١
ُ 1
۴ آ 1 وام . ۹ ا" ]1 8
TT
l1 ظط
ا
س
2 e ta a
0 5
3 L : 1 1 2 1 # ۴ قك a 8 a 0 ET 8 4 " i ٠ 1
i IC °
1 ا
٩
0
" 1 3
٩ 1 0 ا
7
1
ا 1 ر ted
حكومة الشارقة
IIIE
12433 4ھ - 2012 ¢
URE
AI-Muntada $ Al-islami
هاتف ٦ ۵11۸۸٥٥ ۹۷۱+ فاکس ٩۹۷۱ ٩ ٥11۸۸11 + ص . ب ۲٠٠١١ الشارقة - أ.ع.م Tel: + 97| 6 5668355 Fax:+97] 5 5668866 P.O. Box ( 25656 } Shj - U.A.E
www.muntada.ae
¬
- 1 5 3 ۳ - - ET ۳ ا ر .k ا 1 ت . 1
2 N O N E E E E 1
ا ٢ جو ˆ
ا - ا E: ¬ ا ar ن ر ا ت د آ2 ا ا کی اا ا 0 ا ی ا و ر ا ہا ت ا کو ا کس
"u
“
Hk
Fa "a
واا 1 ا a. س 0 ۾ کا ۾ لبا کچ 7 ار 8 ا ا ا 3 پايا ۽ ا
ي
ONE و ا
0F
غ اا و کا ل
لار ل ا آي ا > . . ا . ت o ۳ ا Ik ty, f. £ r ا ":۔- ل
8ا مقدارها العد والحساب ولا يبلغ إلى أدنى وصفها ألسنة البلغاء ولا أقلام الكتاب.
u + ل u 4 + ك = = B= Fr = = ل 4 ا اپ 7 ا ا و شی“ کی ی ا کی کی وک کم ی کو ا : Fy ی ےک ےت لا ا = Sh و ا "1 r" =m. kt .7 کی آ ا کا چ کا کک کر ر ا د ع م ا کے ا ا ت و N و 8 اا Lr. N E Fı ELE a. Fh ك u. E e. a. 8 ۹ . E A E e 2 I e e a a a 2 e 1 Ço. 0 . TF : : : ر“ - : و
. ا ا ا ا ا ا ا ب ا ا ل ا kk 1 A ka a ا ا ن ا F ۹ ا 8 a ا 3 Fg 1 ا :4 ا '" ا ا E E ti ا 0 ¬ E ا a ي e E ا ا ا ل" " له“ "ب" "ےم" د ا“ و" ي" دد Ey ا س - r” a ےه د ”لے ” Ey ر ہے“ ي" E لی“ ي Yb ”ےد“ "ا" E ۱ 3 : 5 Fs ! BB" 1 ع کر با ا ر ۴ ا م ج ار ل ا چ ار ا ق کک م و ا ل ا د ا ر ر ته یا اہ ا ام کل ام ا ا و ا ا اق ل اا ا ار م ام کچ اکر کا ا ا کے RE E E E e ا ا ا ا o E E E RS ا E e ا ي
قال الشيخ الفقيه اللإمام العام العلامة أبو عبد الله سيدي محمد المدعو بأبي القاسم بن أحهمد بن محمد بن جزي الکلبی رحه الله تعالى ورضى الله عنه ونفعنا به وبأمثاله» وأفاض علينا من خيرهم آمين يا رب العالمين:
الحمد س العزيز الوهاب» مالك الملوك ورب الأرباب» هو الذي أنزل على عبده الكتاب» هدى وذكرى لأول
1 ل ّ ا "_ 1 ا n 8 . 5 ار اي a" 1 r ar," 4 ¥ DT 1 4 -
LAN AN TENT AS SANTA TEN f j 7 E o 1
الألباب» وأودعه من العلوم النافعةء والبراهين القاطعةء والأنوار الساطعةء غاية الحكمة وفصل الخطاب.
ا
ا
وخصه من الخصائص العليةء واللطائف الخفيةء والدلائل الجليةء والأسرار الربانية العجاب» بكل عجب
- پا س
ا
پا
من الفصاحة والراعة والبلاغة والإعراب والإغراب.
ويسر حفظه في الصدور» وضمن حفظه ممن التبديل والتغيير؛ ولا يتغير على طول الدهورء وتوالي الأحقاب.
وجعله فقولا فصلا وحكا عدلاء وآية باديةء ومعجزة باقيةء يشاهدها من شاهد الوحي ومن غاب» وتقوم بها أي الحجة للمؤمن الأواب» والحجة على الكافر المرتاب.
وهدى الخلق با شرع فيه من الأحكام» وبين من ا خلال والحرام» وعلم من شرائع اللإسلام» وصرف من النواهي والأوامرء والمواعظ والزواجرء والبشارة بالثواب» والنذارة بالعقاب.
وجعل أهل القرآن أهل الله وخاصتهء واصطفاهم من عباده» وأورثهم الجنة وحسن المآب. 8
فسبحان المولى الكريم الذي حصنا بكتابه» وشرفنا بخطابه» فياها من نعمة سابغةء وحجة بالغة» أوزعنا اله القيام بشكرهاء وتوفية حقهاء ومعرفة قدرهاء وما توفيقي إلا بالههء هو ربي لا إله إلاهو عليه توكلت وإليه متاب. أ
وصلوات الله وسلامه وتحياته وبركاته وإكرامه على من دلا على الله» وبلغنا رسالة اله» وجاءنا بالقرآن العظيم» وبالآيات والذكر الحكيم» وجاهد في الله حق الجهادء وبذل جهده في الحرص على نجاة العبادء وعلم ونصح» وبين أأأ وأوضح» حتى قامت الحجةء ولا حت المحجة» وتبين الرشد من الغي» وظهر طريق احق والصواب» وانقشعت ظلمات الشك والارتياب؛ ذلك سيدنا ومولانا عمد النبي الأمي القرشى الماشمي المختار من لباب اللباب» أف والملصطفى من أطهر الأنساب» وأشرف الأحساب.
الذي أيده اله بالمعجزة الظاهرة والآيات الباهرة. والحنود القاهرة» والسيوف الباترة العضاب و حع له بين 8 شرف الدنيا والآخرة وجعله قائد الغر المحجلين والوجوه الناضرةء فهو أول من يشفع يوم الحساب وأول من يدخل الجنة ويقرع الباب.
فصلى الله عليه وعلى آله الطيبينء وأصحابه الأكرمين؛ حبر أهل وأكرم أصحاب» صلاة زاكية نامية لا محصر
ر ا ر E O E
u
ار ا ا
رک ر ل ل
ار
5 1
u
3
مړ ج ار ۴ کر ل
کہ چک ا ی . = # د 4ٍ4 _ .. ك L + r r ا E RR, ا ^ RT ey با ` r 9 ر
F F۴
7 SNE N
TF
3
۳ ;
1 ا
3F
0 ا F۴
سم
e r EY غ اروا ي ي ۳ «
in
0 = -
ر 2
ا ل کک ل
۴ تسست سمه بت سه سض س عند
ا" ۰ ا
1 م" 2 ر
7:
5 0 ج 1 0
4
د پر
ا
NB
F۴
لى "ك = 1
+ 5 ا
E. ns . : 1. a, ا ار iE TF o FF a B- n E ا Ka FA 0 ا 1 ا 1 ا 1 و ج ی ٣ ا بب ا ۴ کر 2 ا £ ا ٣ ا ا ا 3 : 1 1 2 1 2 5 - 1 . ."-
ميه"
ا"
r
E 1 ¬ ن : د طا رب i ا ا e a ا ¬ | کد" م ی ' یھ یی ' ی د ی ۱ ی ب2 EF r " 1 لر" " ے1
ياد
ر
۳ H. “ ا“
= i. ¬ pe : E ا : ر تک ا : - r Fn ا ا ا 0 Oy FB SEs EFE 5 2 LF ا را ر ر"
2
ړ
يه
ےا
طر4
ر
ا لے
ا ا ا ا ت HT RF RD TF
م ای سل ارا ان - ا Ê TAA LF : ل"
ی وی ا پاي“ ا کر کی پو : FFI ONLINE ا EC HF “Fk
. ْ a ا ا 1 ا 1 ا yT ا ۳ "ص 7 8 "س ن 5 r" . 1 ا "e ج د Er "= ج . ر AF HH. FAR 1 اپ ۳ ی ی ۴ و ج 3 a FD DÛ a E FD E DT RD ۰ KE E ك TE EE "ك٣ ف " . 5
ى - "۳
1.
: سز K>
a ' 2#
ا
.4 : : ص سلا .١٣ا لي . ل .و“ f i SD E DB ار EF - REE ا“ د" 3 3
5 أما بعد؛ فإن علم القرآن العظيم هو أرفع العلوم قدراء وأجلها خطراء وأ عظمها أجراء وأشر فها ذكراء و إن أله 1 ¢ أنعم على بأن شغاني بخدمة القرآن العظيم وتعلمه وتعليمه» وشغفنى بتفهم معانيه وتحصيل علومه؛ فاطلعت أل ۰ على ما صنف العلماء رضى الله عنهم في تفسبر القرآن من التصانيف المختلفة الأوصاف, المتباينة الأصناف؛ فمنهم
ا
اي ط 2F Ce اا
من آثر الاخحتصارء ومنهم من طول حتى أكثر الأسفار» ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض» ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس» ومنهم من عول على النظر والتحقيق و التدقيق» وكل واحد سلك طريقا نحا ak $ ودھب مها ارتضاهء وکللا وعد اده إا لحسنى.
|“ اي 1 2
ي٣
DD SS E SE BB AF 8 1 : ا“
KE
ا
AF
3 : فرغبت في سلوك طريقهم» والانخراط في سلك فريقهم» وصنفت هذا الكتاب في تفسرر القران العظيم» وسائر مايتعلق به من العلوم» وسلكت به مسلكا نافعا؛ إذ جعلته وجيزا جامعاء قصدت فيه أربع مقاصد, تتضمن أربع
ی
E الفائدة الأولى: هع كشير من العلم في كتاب صغبر الحجم؛ تسهيلا على الطالبين» وتقريبا على الراغبين» فلقد ٤ i احتوى هذا الكتاب على ما تضمنته الدواوين الطويلة من العلم» ولكن بعد تلخيصها وتمحيصهاء وتنقيح فصوهاء وحذف حشوها وفضوهاء ولقد أودعته من كل فن من فتون علم القرآن اللباب المرغوب فيه دون القشر المرغوب | | عنه» من غير إفراط ولا تفريط ثم إني عزمت على إججاز العبارة وإفراط الاختصارء وترك التطويل والتكرار.
الفائدة الثانية: ذكر نكت عجيبةء وفوائد غريبةء قلها توجد في كتاب؛ لأنها من بنات صدري» ونتائج فكري» |
NT ANT FS +
ی کی ا ی ی 5 ور لے لي ا ي ٣ )13 ر ا إا الا ي“
ا . و
1 ٣ ر . u ّ 3 2 E ا 1 . -
ي o Ye 8 0 -
| أو ما أخذته عن شيو خي رضي اله عنهم» أو ما التقطته من مستظرفات النوادر الواقعة في غرائب الدفاتر. E 2 الفائدة الثالشة: إيضاح المشكلات؛ إما بحل العقد المقفلات» وإما بحسن العبارة ورفع الاحتمالات وبيان اللحملات. الفائدة الرابعة: تحقيق آقوال الفسرينء والتفرقة بين السقيم منها والصحيح» وقييز الراجح من المرجوح؛ وذلك أ 5 5 أن أقوال الناس على مراتب؛ فمنها الصحيح الذي يعول عليه» ومنها الباطل الذي لا يلتفت إليه» ومنها ما يحتمل 8 الصحة والفساد» ثم إن هذا الاحتمال قد يكون متساويا أو متفاوتاء والتفاوت قد يكون قليلا أو كثراء وإني جعلت
لے"
ENIS " ا E : اپ
ت
*
- ۳ 4 . L ۰ 2 د ASA AR ER EE BB E A RS BR 1 ۳ وا ا ry ا 1 3F EF E HE : HE : 0
هذه الأقسام عبارة ختلفة يعرف بها مرتبة كل قول؛ فأدناها ما صرح بأنه خطأ أو باطل» ثم ما آقول فيه: إنه ضعيف | أو بعيدء ثم ما أقول: إن غيره أرجح منه أو أقوى أو أظهر أو أشهر» ثم ما أقدم غيره عليه إشعارا بتر جيح المتقد» 5 أو بالقول فيه: قيل كذا؛ قصدا للخروج عن عهدته. وأما إذا صرحت فيه باسم قائل القول؛ فإني آفعل ذلك لأ حد أمرين: إماللخروج عن عهدته» وإما لنصرته؛ | إذا كان قائله من يقتدى به على أني لا أنسب الأقوال إلى أصحاجا إلا قليلاء وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم» أو لاحتلاف الناقلين في نسبتها إليهم.
وأما إذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن أحد؛ فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه؛ سواء كان من تلقاء نفسى»
ية 9 9 و ۳ ا ۳ ر
4 - پا
أو تما أختاره من كلام غيري.
k 4
NMS A OM ORR OR ON ORM OR OAR BS ا ا و ا ا و ا E AL LS ONE ON r r NF N NF NE ON o OTN iM CEPE EET DT TST DTT ڕ 6 Fr اپا افر 1
EF i ال Ft, . 1
u
i 1 ا ٌ : 3 Fr : و لب Fi e, " 4 Fy Ek n ۴ ا IY : E Hh E, 1 0 ا Ki al ا E. ey . 5 1 ار ان ر ن ار که ۾ يه ۾ اي و ا ي ا و ل ۽ اي .۾ ا ا 1 . ر E E N GO N LG Lg LE LE 1 GT POO REA E A O E Rg E.E
Tt & 2 3 ۳ 2 4 ا ا د E 4 : :
. o - . - س . ° -. r . ا 9 Ek, 8 : og o E hil Ec REE E ChE SAE. EF. E : ا i E 3 E ا ا ca AH ا ر یی ر رای ے یی ر ید e ا د ٤ ON IT ODNOTOTOITOIE ا EE 0 ۳
سل 1 ھ و و و ی 0 43 e O
ا
ل ا ا ل ا i E E FS : ¥
O وإذا کان القرل فی غابة السقوط والبطلان | آذکره؛ زیا للکتاب عن وریا ذکرت تمذیرا مت k٤ وهذاالذي أرتكبت من التر جيح والتصحيح مبني على القواعد العلميةء أو على ما تقتضيه اللغة العربية وسنذكر بعد هذا بابا في مو جبات الترجيح بين الأقوال إن شاء الله. وسميت هذا الكتاب: «كتاب التسهيل لعلوم التنزيل؛ وقدمت في أوله مقدمتين؛ إحداهما: في أبواب نافعةء أ وقواعد كلية جامعة. والأخحرى: فيا كثر دوره من اللغات الواقعة في القرآن. 0 وآنا أرغب إلى اله العظيم الكريم أن جعل تصنيف هذا الكتاب عملا مبروراء وسعيا مشكوراء ووسيلة ټ توصلني إلى جنات النعيم» وتنقذني من عذاب الجحيم» ولا حول ولا قوة إلا باسه العلى العظيم. 8 المقدفة الأول فيها انا عشر بابا الباب الأول: في نزول القرآن العظيم وحمعه في المصحف ونقطه وتحزيبه وتعشيره وذكر أسمائه. نزل القرآن على رسول الله َة من أول ما بعثه الله بمكة وهو ابن أربعين سنة إلى أن هاجر إلى المدينةء» ثم نزل
عليه بالمدينة إلى أن توفاه الله فكانت مدة نزوله عليه عشرين سنةء وقيل: كانت ثلانًا وعشرين سنة؛ على حسب
| ا 8 E
n" EE = ku "f. a ا 1" r ی ا r
1 ل
3 2 N Tl : E 4 1 کاخ د یات ر یاچ د کاچ ر یالت ر چا ا و
I
8
2
الاخحتلاف في سنه َي يوم توفي هل كان ابن ستين سة أو ابن ثلاث وستين سنة؟ وكان ربا نزلت عليه سورة كاملة» وربا نزل عليه آيات مفترقات» فيضم عليه السلام بعضها إلى بعض حتى تكمل السورة.
وأول مانزل عليه من القرآن صدر سورة العلقء ثم المدثر والمزمل» وقيل: أول مانزل المدثرء وقيل: فاتحة 1 ¢ الكتاب» والأول هو الصحيح؛ لا وردني الحديث الصحيح عن عائشة هه في حديثها الطويل في ابتداء الوحى» قالت KE فيه: جاءه املك وهو بغار حراء قال: اقرأء قال: ما أنا بقارئ» قال: فأخذن فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني | فقال: اقرآ» قلت: ما أنا بقارئ» قال: فأخحذني فخطني الثانية حتى بلغ مني الحهد ثم أرسلني» فقال: اقرأء قلت: ما ۹ أنابقارئ» قال: فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرا اشم رَبك الذي خَلَقَ حَلَقَ الاشسان من على اقرا وَرَبّكَ الََكُرَم ِي عَلَمَ بالْقَلَّم عَلَمَ الَنْسَانَ مالم يَعْلَْ 4 فر جع با رسول اله ية ير جف ها فاده فقال: «زملوني» زملوني»؛ فزملوه حتی دهب عنه ما جد من الروع. [البخاري 3].
وفی روایة من طریی جابر بن عبد الله م فقال: «زملونی». فأنز ل الله: يا أيها الْمدَمّر 4 .[البخاري 4]. |
وأما آخر مانزل من القرآن فسورة دا جَاء د صر الله وَالْمَنْح ٠4 وقيل: آية الربا التي في البقرةء وقيل: الآية 3 التي قبلها. 5
وكان القرآن على عهد رسول اله ية متفر قا في الصحف وني صدور الرجال» فلا توني رسول اله َة قعد على أ ابن آي طالب ې في بیته» فجمعه على ترتیب نزوله» ولو وجد مصحفه لکان قیه علم کبیرء لکنه لم يوجد.
فلا قتل حماعة من الصحابة يوم اليمامة في قتال مسيلمة الكذاب أشار عمر بن الخطاب على أي بكر الصديق <& أ
و a u pl ly ù. i OTE gC +! i o E o. Uy o. Û ا ا ا e ل ا ا ت اف ا Rr r - = . 2 : mY E . م یر کا 1 کا :یږ کا hk E" ¬ ON" ْ_ ا Fi f - © ۳ -“ r : ۹ ار - “چ - e e E A E E E A A FE A A A EAT 1 A E E a A E A E E" A BATE A TEB E a 1 E ٣ے ا“ ED طك" ا ا" "Rl ہے " لر" ط" 8
E
ےا لے "r I LF tn
FE FF
Fa
: ا 1 ا ل پا 4 ربد 3 اي 1 ر ا
=F u .» طه ج هه . . . . . . . ۴ . ۹ کک E ۴
ا e درط ى طط ,۽ ا ا 8 ر" a ا ۴ e 3 - ب - . ۴
- . . ٣ ٣
ّ ¬ ا : ۳ ٦ ا اء کی دب ا rr ٣ 8 .. - - . . . . ۳ ." -
ا" E ا
»4 1 ا ت EF 5 ۳ 2 :2 ا ۴د ay ج " . . - -
ج ر د و و م r
F1 a " du . ا ا ا" کا ا
ا و ا
ا E
د : ا ا . rm, آ2 ,“سے چ ج رو و ي n,
E پاي
ر
E a. FF 3 ik. ا ا ی کج را کر ب ا ر
بجمع القرآن؛ خافة أن يذهب بموت القراءء فجمعه في صحف غير مرتب السورء وبقيت تلك الصحف عند 9
ا
Fa
4 3۳ ا 1 1 ا ۰ لا e لود k ا للد mm » k # ا r 5 م ار نه نه حه : 2 ا ٠ ا ا ھک ھی ی ی ی ی ا N OSS RE WS BO o a A چ پا ی گرا و ا چ ر ف ا ا اک ر ا م 1 Eg SENEM ONE INE INE DNF UNE NF ON INFN a" e. د LE a 5 nfs a. n. ا Lur. 8 ak a LIF n “+ Fh 2 # Cn irs. 3 F.rr.1 اا ا ا را و ا ا O O E A O A 1 0 1 ا r 0 ا E ا E کک ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ب ا ا ی ا ا ا ی
ی 3 - - ۴ 1 2 ت 1
e, د ا
E : . ا ا ا E کا ا ر : . ا ™ ی ی ی ی ی ی و و ا ا ا ر ا ار ر ا ا ٣
; و ر
ا 2
ي
Rh e . : 1 :: 2 ر e r, iL ا ۰ یا .ا ۰ کات ن باد .1 راد RO FE SOR a A r a DH a E a E U a ر 1 0 ۴ - ت e ر 1 1 ا 3 0 1 1 1 ر" 1 hE ml. < kw 1 . NB AN FNS ANV ENB ANE N AN E NF 2A 3 MENS لمقدمة IRAN EEN TINE ANNE ANE | EEE ي .س n E 2 e 2 E پک ی 3 EE a چا ا بی e ااب 0 ا اا a ا و 1 ٣ 0 0 1 1 1 0 H 1 0 F YF 3 0 F 41 Fr FF ۴ ۴ 1 0 4 #H ۳ ۳ Fr ¥ E YW ۴ ۴ BE i 1 1 # 1 ۲ lH
س س س کس سو ت لوس
2 ا
ا
:
وانتشرت في خلال ذلك صحف كتبت في الآفاق عن الصحابة «ت» وكان بينها اختلاف» فأشار حذيفة بن | اليمان على عثان بن عفان دل بجمع الناس على مصحف واحد؛ خيفة من اختلافهم فانتدب لذلك عثان م 8 وآمر زید بن ثابت هج بجمعه وجعل معه ثلاثة من قريش: عبد اله بن الزبير بن العوام» وعبد الرحن بن الحارث | ابن هشام» وسعيد بن العاصي بن أمية لن وقال هم: إذا اختلفتم في شىء فاجعلوه بلغة قريش» وجعلو! الملصحف الذي كان عند حفصة طا إماما في هذا الجمع الأخير. وكان عثان ج يتعهدهم ويشاركهم في ذلك فليا كمل الصحف نسخ عشان م منه نسخاء ووجهها إلى الأمصارء وأمر بيا سواها من المصاحف أن تحرق أو تخرق
ي"
ER,
f 1 : ر ا ٠“ 5 . ù E کو ا
آي Emj ۲
a
ف n
ا
ي ا ۹
r ا f,
ا ا AN" ASAS A ASAD A ر
ی He ا 1 Hg iN ا : ا ا و ا ا ی ا ی ا ی ا ا ٠ ی ۰
4 OE يروى بالحاء المهملة والخاء المنقوطة - فترتيب السور على ما هو الآن عليه هو من فعل عثمان وزيد بن ثابت ن أي - |, والذين كتبوا معه اللصحف. وقد قيل: إنه من فعل رسول الله ية وذلك ضعيف تر ده الآثار الواردة فى ذلك. افك 2 $ ۰ ِ E 2 تحزيبه. وقيل: أول من نقطه حى بن يعمر. وقيل: أبو الأسود الدؤل. | 0 وأما وضع الأعشار فيه؛ فقيل: إن الحجاج فعل ذلك. وقيل: بل أمر به المأمون العباسى. E
وأما أسماؤه فهي أربعة : القرآن» والفرقان» والكتاب والذكر.
وسائر مايسمى صفات لا أسماء؛ كوصفه بالعظيم» والكريم» والمبين» والعزيزء والمجيد» وغير ذلك. : فأما القرآن: فأصله مصدر ثم أطلق على المقروء. وأما الفرقان: فمصدر أيضاء معناه: التفرقة بين الحق والباطل. ّ | وأماالكتاب: فمصدر ثم أطلى على المكتوب. وأما الذكر: فسمى القرآن به؛ لما فيه من ذكر الله عز وجل» أو من التذكر والمواعظ.
8| وم جوز قي السورة من القرآن الهمزء وترك الهمز لغة قريش. وأما الآية فأصلها العلامةء ثم سميت الحملة من القراآن اية؛ لہا علامة على صدى النبي اة .
الباب الثاني فى السور المكية والمدنية
اعلم أن السور المكية: هي التي نزلت بمكة» ويعد منها كل ما نزل قبل المجرة وإن نزل بخير مكةء كا أن المدنية: | هي السور التي نزلت بالمدينة» ويعد منها كل ما نزل بعد المجرة وإن نزل بغير المدينة.
وتنقسم السور إلى ثلاثة أقسام:
مدنية باتفاق: وهى اثنان وعشر ون سورةء وهى: البقرةء وآل عمرانء والنساءء والمائدةء والأنفال» وبراءة»
Fh ا
والنور» والأحزاب» والقتال» والفتح» والحجرات» والحدید» والمجادلة» والحشر» والممتحنةء والصف. واحمعة»
"و
ا ا
ا ا : ا 1 ا ا ا ا ا یا رغ وا م
م = ۴ ۴ " م a a په اه ۴ 5 ¥ . ۴ ا I ا ا EH ي ۴ a. e, ٣ 2 i ا ا س a
7 ا ب 1 ا ار E . r TT AME. r. o. ا ا و م ر ر ا ا ت ا ا رد ا ا ا
لبا
س ا ن "E-. n i پالم "F ب m.™" e "I- " 8 ¬ ھ ¬ ا r ا ام 8 . 4 n= 8" . 4 = ۴ سے ر د ٠ + E Fm," ر ¬ ا Fa ر e" طط 7 ۴ ri rE 2 و 8i E اياي ا mH E س : ج ل و ا E چ ا س د و 3 کار ا ha 8 by ي f e ا ا ار ۶ وک "ا ۴ س اوا ویار ۴ اوا ا ایا ۴ اش ۴ یی ١ ی ا ر :3 ارال ١ ااا ٠ ا 7 الوا ١ ر ١ و 2 ر 13 r 1 ا ١ و i ا ا ۴ ا L3 a ر چ ا f ا a ۴ ا O ي 0 . ا الى" . طے " ےا ' FS ّ . . ّ : لے" ٣ Fy ےك : ّ لي " . . Kı ٣ . hm" لے آے ¥ ے1 ٣ " “ml” CTT EH ہه د" اب" " ا ا لے"
والمنافقون» والتغابن› والطلاف› والتحريم» وإدا جاء نصر أنله. وقسم فيها خلاف: هل هي مكية أو مدنية؟ وهي ثلاث عشرة سورة: أم القرآن» والرعد» والنحل» والحج» والإإنسان» والمطففين» والقدرء ولم يكن» وإذا زلزلت. وأرأيت» والإخلاص» والمعوذتان.
وقسم مكية باتفاق: وهي سائر السور.
+ ب « a ۳ 2 8 8 1 8 .1 ا ۳ "ف واه ر پا ر ر با بر 2 ا e E O EEE O AAS O ی کک ر ۴ ا ر E ر . آ ll “۰ 1 2 ٣ ! ۳ . ار 5
i
: 0 0 يړ ٠ 8 . پا ار u 7 % | “کر ١ 2 - 2 ص 5 ا س 0 ۴ a my" "و ر لړ ا ارد ٣ر "زيه ۰ nj” جل "و . 2 - و . م ب . - .. 4 . r FPF rw rw 4 r „ ۴ . rw . 7 1 و
ا ا 8 i i ا ر NG a 1 a له " “ar KF
۳ : : ED TE ak ا ل ا کک ا ا ا
ا ا ا
n
ا - 7 I 1 ار اليا لرك ٣ "
ا
i ع ال 8
FF uns, أ n
AY A NS N EY YY و ا ا ع ب ا ا ا و ر ا کک ب ر ج ر چ
3 2 د یا و و ل ا ا ا ا و ا و ر ب ا د او ر د وپ E
4 ا LA Fs. KA Etr ۴. O E ا o, N ا Ck . Eire. Err. ا HE Sr nr ak E U, a Na ا is 8 Es iS 2 لے ا ا وی ف ور چا ر ا 1 ا ہا ا ر کے ر ت ا ت ا کے ا ر ا کک ا د کو ا کی ر ج د کی کے کے کا ا ی ا کا ا ع ر و کا کی ا کت ا کی ی ا O OT 8 . 1 ۴ 1 8 : ٣ O . : . 1 ۹ . 5 ۳ ٠ ۳ : : 3 . ٣ e ّ
E ا
ا ا
4 م ا - - ۹ ا ê 2 + O E '
- e
i i . ا S1 Ah i Eh ii hh i, a TIS TEB Br 2 1 ا + RS, و ر a ر ا 3 1 ES س E n" mg E E
1 5 I ا A AR BEQ AN EAN YAN A2 NE ا gS RA AD A ۴ 0 A ا 2 ا ا ا n E ا E ۾" ۴ 8 2 n 5 2 4 # تھ e e. تي ي
—
0
اا Fk 3 - r 4 ا ,1 1L aH
وقد وقعت آيات مدنية في سور مكية» كا وقعت آيات مكية في سور مدنيةء وذلك قليل ختلف في أكثره.
واعلم أن السور المكية نزل أكثرها في إثبات العقائد والرد على المشر كينء وفي قصص الأنبياء. وأن السور المدنية | نزل أكثرها في الأحكام الشر عية» وقي الرد على اليهود والنصارى» وذكر المنافقين» والفتوى في مسائل» وذكر | غزوات النبى جد .
وحيث ما ورد «ياآ أَيّهَا الِْينَ آمَنُوأ4 فهو مدني وأما يآ ايها لتاس 4 فقد وقع في المكي والمدني.
الباب الثالث في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن
ولنتتكلم في ذلك على المجحملة والتفصيل؛ أما الحملة: فاعلم أن المقصود بالقرآن دعوة الخلق إلى عبادة اسه وإلى الدحول في دين اس ثم إن هذا المقصد يقتضى أمرين لابد منهاء وإليه) ترجع معاني القرآن كله
أحدها: بيان العبادة التي دعي الخلق إليها. والآخر: ذكر بواعث تبعثهم على الدخحول فيها وتقودهم إليها.
فأما العبادة فتنقسم إلى نوعين: وما أصول العقائد وأحكام الأعال. وأما البواعث عليها؛ فأمران» وهما: الترغيب والترهيب.
وأما على التفصيل: فاعلم أن معاني القرآن سبعة: وهي علم الربوبيةء والنبوة والمعادء والأحكام والوعدى والوعيد» والقصص.
فما علم الربوبية فمنه: إثبات وجود الباري جل جلالهء والاستدلال عليه بمخلوقاته» فكل ما جاء في القرآن من التنبيه على المخلوقات,» والاعتبار في خلقة الأرض والسموات» والحيوان والنبات» والريح والأمطارء والشمس والقمر,» والليل والنهارء وغر ذلك من الموجودات» فهو دليل على خالقه. ومنه: إثبات الو حدانية والرد على المشر كين والتعريف بصفات انه من الحياة» والعلم والقدرة» والسمع» والبصرء وغير ذلك من أسائه وصفاته» وتنریهه عا لا یلیی به.
وأما النبوة: فإثبات نبوة الأنبياء عليهم السلام على العموم» ونبوة محمد َة على ا لخصوص. وإثبات الكتب التي أنرها اله عليهم» ووجود الملائكة الذين كان منهم وسائط بين اه وبينهم والرد على من كفر بشيء من ذلك. وينخرط في سلك هذا ما ورد في القرآن؛ من تأنيس النبي َد وكرامتهء والثناء عليه وعلى سائر الأنبياء
سا r ا ma 1
ن aH ا
qr r f
اليا ا ر ا
Fu
ا
یی † 3
اے٣ La
ابر u ۳ ا
رط وو ا ا FF
LF ي“
r
E 3 " 2
rr. it, ج er ا ا واا م اا ۽ اپ و
HM AN FAN 3
MF Lr ا Fk
8 9 ا
ہ٣ 1 1 5 ي٣
1 1
ل ا + 4 . اي - N,
ر - ا . - در 1 - ي ر د : - i َ 0. : -.- ٠ 2“ : - و ٠ e ۰ e, . a 1 : . 5 . . ا 9 5 E Ek ES yi - 0 FE ا r r ر اا . لر کم ر س 3 5 ا ر کاک م کا ص 1 + ۴ جل ا د کح دد ی د کم د û E x Er E £ ." ¬ r¬ +E Fr" کک ر کا ار کی ET ب و 0 E ي زه 2 r E E e ۳ i ل ا 1 ا EB f ا 1 ا + ا ٣ ا ا و i ٣ ا ا ٣ ا و ّ ۳ ." ا + "ap" 1 و" ّ 1 CF "pe. سے4" ےط ے1 8 ي“ 2 4 i 4 e FE
ا ٣ ےک کا م يا ٣ 1 1 4
ا طا ل ا ا لاا 1 كا د ار ي ا ا ا ا ms 3 . 5 5 8
لو 4
پک
IRSA MR 4
5 41 + کا a
2
4 4
د کے ` & و
1 ا F F
ا" ا ا al
NF 1 + .ّ . 1 1 2 وا f کار 1 ا + ا ا ۲
a
OR E EF ا
ل 1 ا" 1
1
۴ 2 ا 5 لو 8 ولو اور r
لي
#۳
2ّ
ا ا ا ا ر ا ١ کی ا ا رغ
ا
3 ر ا
ر وش“ رش و ل ا ا ا و و چ ي ۴
8 8 و ۳ ٣ 2: 7 3 r 5 “Fa - ا 2 9 ا وي چ ار پا مھ a 3
ا ا YEE r 0
سا ا - کي - n
سے ا د e “پک - 3
ي ا مم ا ااا اص ا i "a"
اا پلااي ۰ u 3# IF
ےا n. r. iE, FF 4 ا : E ا اعا ف مایا ام رت ا ی ا ا ال ا و ب ف میا د
ا + ان ا
ر م ر ر[ ا ي ا E ر
ي" ۰ . 4 کس
۳ 8 ر
ا“ 2 ل و
ي 5
r. .
وأماالأحكام: فهي الأوامر والنواهي» وتنقسم خمسة أنواع: واجب» ومندوب» وحرام» ومكروه» ومباح. ومنها ما يتعلق بالأبدان كالصلاة والصيام» وما يتعلسق بالأموال كالىزكاة» وما تعلق بالقلوب كالاإ خلاص
| والخوف والرجاء» وغ ذلك.
ل
+ 4 اا 1
2
8 7: صلل الله عليه و عليهم اجمن. 2 E 3 وأما المعاد: فإثبات الحش وإثبات الراهين عليهء والرد علل من خالف فيهء وذكر ماف الدار الآخرة؛ من الحنةء اف د 6 2 o E. E o: والنار» والحساب» والميزان» وصحائف الأعإلء وكثرة الأهوالء وغر ذلك. 4 2 - > 5
My . iF 1 A
Im ر ey ےا
J #
AN FS N ST jS,
هام بار“ o اک
1
¬ ہد و : ار .8 ر ر ط ل لے“ لے
پاي E HF bh
د
mT N o EER A RÊ N E EY A RY RY agp O NENFTENLUNFENFENZTENTRNFINT INTENT OOOO OOOO TS 8 a 5 ۳ باد n. Fork. i Kank is ab ih Fn, En Fi nk 4. 1 . . 1 . - 5 7 ا . ا ٌ الف 8 ك 5 ا کر 4 E 5 8 5 . - . 8 "4 4 ت 3 HT) کا ہا کی را یا ل ی ا ا ا ا ل کی کک ا ا ا ا کک ا ا ا ا ا کا ل ا ر ا 0 4 5 . 0 E 0 r 0 8 $ 1 e 0 SH 9 ا 0 ا
3 ا
4 I a PO Fn ا ی ل ا ر جا د ج د ا
E O hk N "8 DL A A O A 1 4 و ا 4 ر ا ر ا PH
ق ا اہ از حط ا ا e n E.E AT. اسل ہے و لر از ل ن لوق ن ر ل EE ا ا و ال " س" : 1 : a E : یا ا دی ا ت ا ak ry PE 2 ۳ E E E 2 FE rf my اکر د ج 0 یه“ E rek " ا و ا ا ی ا س ا ا ا ی
r 3
وأماالوعد: فمنه وعد بخر الدنيامن النصر والظهور وغير ذلك ومنه وعد بخر الآخحرة» وهو الأكثر؛
كأوصاف الحنة ونعيمها.
اک کک ا ي ل
5
ر ا ل ا : 7
وأما الوعيد: فمنه تخويف بالعقاب في الدنياء ومنه تخويف بالعقاب في الآخرةء وهو الأكثر؛ كأوصاف جهنم
9
ي .1 of, ر
وعذاهاء وأوصاف القيامة وأهواها.
وتأمل القرآن تجد الوعد مقرونا بالوعيد قد ذكر أحدهما على إثر ذكر الآخر؛ ليجمع بين الترغيب والترهيب؛ وليتبين أحدهما بالآخر» كا قيل: فبضدها تتبين الأشياء.
وأما القصص: فهو ذكر أخبار الأنبياء المتقدمين وغبرهم؛ كقصة أصحاب الكهف. وذي القرنين.
فإن قيل: ما ا لحكمة فى تكرار قصص الاأنبياء فى القرآن؟ فالحواب من ثلاثة أوجه:
الأول: أنه ربا ذكر في سورة من آخبار الأنبياء ما م يذكر في سسورة أخرى» فقي كل واحدة منه| فائدة زائدة على الأخرى.
الوجه الشاني: أنه ذكرت أخبار الأنبياء في مواضع على طريقة الإطناب» وفي مواضع على طريقة الإيجاز؛ لتظهر فصاحة القرآن في الطريقتين.
الوجه الثالث: أن أخبار الأنبياء قصد بذكرها مقاصد كثرة» فتعدد ذكرها بتعدد تلك المقاصد.
Hel nF, ي +
N aN سر ر و
N N : Ta را "ا د ر
4 ع و
ر
ےط اة اي a . 3 ر $¥ ي a ا
مي al
ر 2 ا ا ٣ ۴
rE
DDL O A.
7 ا ٣ي
™ ادا ا
E
۴ a ا ا Fh
ج
ن" I"
۳ N 7
1 00 ۳ .1 س ا r ب 3 ا 8 ا 8 .t ا م ت :k
ا
. ٣ي بل
e
: ” ر : 0 ۴ ۳ ئ ل : DD SB E A i"
1 N
ا ر ا War
3 4" "ا
فمن المقاصد: إثبات نبوءة الأنبياء المتقدمين؛ بذكر ما جرى على أيديهم من المعجزات» وذكر إهلاك من كذہم
7 ا E 0 ي کک ا 7 اام ر م ل ا E N OE E E + 4
Ê 8 0 ومنها: إثبات النبوة محمد بَاة؛ لإخباره بتلك الأخبار من غير تعلم من أحده وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ۹ E طمَا گنت تَعْلَُهَا انت رلا قَوْمُكَ من قبل هَدًا). o 5 ) 1 ومنها: إثبات الوحدانية ألا ترى آنه ما ذكر إهلاك الأمم الكافرة. قأل: فاا َنَت عي ءالهتهم الى ۹ 9
اه :
قا يَڏغُونَ مِن دون الله من سَيْءِ 4 . ا
e ا ا TS ا " qr" ر
ا
E Fo AIF. 1 ا ا i, 0.
ّ گر ي"
. ۹ 1 ا TIE اي آي
ا
i vin ے1
n
ومنها: الاعتبار ف قدرة الله وشدة عقابه لمن كقر به. ۰ ۳ اا“ اله 1 ۳ 1 ت . - دش چ و وو و ع ومنها: تسلية النبي َه عن تكذيب قومه له بالتأسي بمن تقدم من الأنبياء؛ كقوله: # وَلقَدٌ كذْبَث رل من بلك 4 .
ہاش
ج u pK | : 2 ا
L2 e
n ان
E
و
FF
طا اوا ا را ب ا
ل .ی 0 1
س"
ABTS OTST
N
ومنها: تسليته عليه السلام» ووعدہ بالنصر کا نصر الانبياء الدين من قبله. ومنها: تخويف الكفار بأن يعاقبوا كا عوقب الكفار الذين من قبلهم. إلى غير ذلك عا احتوت عليه أخبار الأنبياء من العجائب والمواعظ واحتجاح الأنبياء وردهم على الكفار وغير
ا ا ا ر 1 E ټ“ ا د ۰ ل u.» 7 . 1 4 0 1 i سس ا یی ب ری نر ی و مسا اسا اس ا ا ا ل اال 5
MM ۳ ا ا یا
3 f
EIR TAD TAR £
ى
م"
ا 1 ا
ا
1y. إا و , ا ir "ر
ذلك؛ فلا كانت أخبار الأنبياء تفيد فوائد كثيرةء ذكرت في مواضع كثيرةء ولكل مقام مقال.
ALF ا 1ı
5
۳ a
مرا
ر ۳٣ ا [ * ر ا - اي اا ی
25
ر ای ا ي 2 1 ر
r"
ا و ا ر ا یھ ر ا ا کی ا ا ل ¥ 0 د ووا ج يو ب و د م د ما ب و ر غ ع ب د ل و چ د چ ن ا د یک ب کا چ اړو ا را ر ر چ م د : اک ی ا ی ر 2 n rS A a FF a e 1 ا n ا a یک کنیا ي ت ي پيا اي ا ا .5 و = کک ا . ا FF 4 ار ب ر 3 ا ا r ا ۳ ا ا ر ا 2 اا بل 5 ی ل 3
E. Len. د ۴ ا ۳ ٤ Fh k. ا a+ ا ie. Fl. . 1 1F Th,
.ا ا ا ا .ا کے کال .و کا .و ا ت کا کی ع کات و اا و ار ا ا و .
ر م کے i 1 8 7 ا 8 e ا ب رکچ 5 e بك ا r ا ج ر ت ر م ر له ا 8 ا 2 3 و 3 o EE f 3 . . .. i 0 RE E .. 4 .ب 2 7 د ا و
سل
ا الباب الرابع في فنون اللوم التي تتعلق بالقرآن 8 اعلم أن الكلام على القرآن يستدعي الكلام في اثني عشر فنا من العلوم» وهي التفسير» والقراءات» والأحكام» 0 والنسخ» والحديث» والقصص, والتصوف» وأصول الدين» وأصول الفقه» واللغةء والنحو» والبيان. . | فاأما التفسير: فهو المقصود بنفسه» وسائر هذه الفنون أدوات تعين عليه» أو تتعلق به» أو تتفرع منه.
ومعنى التفسير: شرح القرآن» وبيان معناه» والإفصاح با يقتضيه؛ بنصه» أو إشارته» أو فحواه.
واعلم أن التقسير؛ منه متفق عليه وختلف فيهء ثم إن المختلف فيه على ثلاثة أنواع:
FH Fra, . aE. اک Tg Fy. چ ا ا یی اد یا ہا ا رل اتا ا ار
er, in. “a E Fa.% n ۴ is. 4 5 ky n ۴ r. ا د کچھ ا ا ت چا د ا کد ی ل ا کد ا ب و کے ی ا ا
e, ٤ Ù ا و ا a: ا LB O
E fe, 3 ri, Fre, ا 4 ا ا dH
Fun, on. ار i Era. Eas. THE ELEY ۴. E a ا پک ی ا ا ا ا ا ا ا ا اک ی کک ا ا ا ب ا ا
رد اي
a. : i . 1 : 1 1 ۴ اا - ر ا r r ! 0 و ا e FT ا ل ارا ر ایر e ر r ر مړ 2
أحدها: اختلاف في العبارة مع اتفاق في المعنى؛ فهذا عده كثير من المؤلفين في التفسير خلافاء وليس في الحقيقة ۴ بخلاف؛ لاتفاق معنا وجعلناه نحن قرلا واحداء وعرتا عنه بأحد عبارات التقدمین» أو با يقرب منهاء أو ب 1 مع معانيها. السوع الثاني: اخحتلاف في التمثيل؛ لكشرة الأمثلة الداخلة تحت معنى واحد» وليس مثال منها على خصوصه هو | المرادء وإنماالمرادالمعنى العام التي تندرج تلك الأمثلة تحت عمومه؛ فهذا عده أيضا كثير من الم لفين خلافاء وليس في 0 الحقيقة بخلاف؛ لأن كل قول منها مثال للمراد وليس بكل المرادء ولم نعده نحن خلافاء بل عبرنا عنه بعبارة عامة تدخل تلك الاأقوال تحتهاء وربا ذكرنا بعض تلك الأقوال على وجه التمثيلء مع التنبيه على العموم المقصود. النوع الثالث: احتلاف في المعنى؛ فهذا هو الذي عددناه خلافاء ورجحنا فيه بين آقوال الناس حسبما ذكرناه في خحطبة الكتاب. فإن قيل: ما الفرق بين التفسبر والتأويل؟ فالحواب: أن في ذلك ثلاثة أقوال: الأول: نها بمعنى واحد. لثاني: أن التفسير للفظ» والتأويل للمعنى. الثالث: وهو الصواب أن التفسير هو الشرح» وأن التأويل هو مل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه أ | ظاهر اللفظ لو جب اقتضى أن يحمل على ذلك ويخرج عن ظاهره. وأما القراءات: فإنها فى القران بمنزلة الرواية في الحديث» فلا بد من ضبطها كا يضبط الحديث بروايته. ثم إن القراءات على قسمين: مشهورة وشاذة؛ فالمشهورة: هي القراءات السبع وما جرى بجراها؛ كقراءة يعقوب 0 وابن حيصن» والشادة: ما سوى ذلك. | وإنا بنينا هذا الكتاب على قراءة تافع لو جهين؛ أحدهما: أا القراءة المستعملة قي بلادنا بالأندلس وساثئر المغرب.
TRT AA TEB EB
f 3 Ey" 5 Lr
.: 8 ي :- ED ig: E ج EY . اس ا را ا E ا ا ۴ س ر ا" مړ سرد ر
A ۴ س ر
. . : .1 1 . 1 ا 7 E FT ا ا 8 چ F EY ا 1 E .2 لر E ٣ د ل" لاد x ۴ 1L F 7 ف ك u 7z " 3 ت" ي ي ي “ ا ر" 1
OTF BR FAB TIRAR TEB TEBI T IRB TAL TS FAR FS FATT 1 e ليا " ۳ ر" 8 ۴ ہے د سر" د ۳ ٤ لد رت اسا ر ل رد
۴
و“
3
ا والآخر: : الاقتداء بالمدينة شر فها اله تعالى؛ لأنها قراءة أهل المدينة. وقال مالك بن أنس: قراءة نافع سنة.
۹
وذكرنا من سائر القراءات ما فيه فائدة في المعنى» أوالإعراب» أوغير ذلك دون ما لا فائدة فيه زائدة» واستغنينا
ق عن استيغاء القراءات لكونجا مذكورة في الكتب المؤلفة فيهاء وقد صنفنا فيها كتبا تفع اله جا
۹ aan aS aM SS O&K SS A A a N a 0 Sr SF i FE r oF | 1 r ي ر از ا 2 3 0 - ٣ i ıı» i. 8: 1 ب" e iS E Nk چ E ۳ 5 ک1 ار" ا 3 اب 8 2 2 8 - - . اد
1" Î 9 ارت E Rf 0 A: e 4 0 I: * E ا بط ا ر ا 4 ا 2 ۴ ا 4 کا ا ی رک ا 2 9 3 99 ك 2 ا 1 e ا د ا ا را ا ث hM ا ا ا ا
E ی سے ا بے“ 5
5 2 ا کک r 3 2 3 e E kr ike Or Sh Sk O KE NF ° mF kr | hk © ا
. : . . : . اقام ب E: ا ت ج" - 8 : 8 e ا 8 م ا ار : ا i ا ب ی 8 8 OS TR 2 5 a E r 4 A 3 2: 3 e 3 2 i ا O T DT TEE A, E e r 2 و ا ا ر کا ہے ا ےا ر ا ا ا
g
ر ا ی و ی ۴ EAN ANT ANAM PSS N OAD AN O N N SON e. OR FSF DF و یک یک ا و اک یک ي لول کک چ قي ا کو کک کا کک ا اي پا ي
a mr . — ا س ج س ا س سر
. r"
. ۹ ان .ا ت ل ل "| " . . ا “E- . . س ا“ 4 لی دالا ر ا ا FS r" ES ر
ا E, AT r 0 9
المقدمات بابا فى قواعد أصول القراءات.
وأما أحكام القرآن: هي تلسجر ما ورد فيه من الأوامرء والنواهيء والائلالفقهية
وقال بعض العلاء : إن آيات الأحكام خسمائةء وقد تنتهي إلى آكثر من ذلك إذا استقصي تتبعها في مواضعها. وقد صنف الناس في أحكام القرآن تصانيف كثبرة» ومن أحسن تصانيف المشارقة فيها: تأليف القاضي | إسماعيل» وأبي الحسن كياه» ومن أحسن تصانيف أهل الأندلس فيها: تأليف القاضي الإمام أي بكر بن العربيء 0 والقاضي الحافظ أبي محمد عبد المنعم بن عبد الرحيم المعروف بابن القرس. 0 وأما النسخ: فهو يتعلتق بالأحكام؛ لأا حل النسخ؛ إذ لا تنسخ الأخبار» ولا بد من معرفة ما وقع في القرآن من الناسخ والمنسوخ»والمحكم: وهوما م ينسخ.
وقد صنف الناس في ناسخ القرآن ومنسوخه تصانيف كثرة» أحسنها تأليف القاضى أي بكر بن العربي. وقد ذكرنا في هذه المقدمات بابا في قواعد النسخ» وذكر ما تقرر في القران من المنسوخ» وذكرنا سائره في
مو أضحه.
|
kk = + آي ANS) IT 1“
11
يا ر
e
1 ا E 1 EF, i کا ا ا ا س + ت + ت ف ا
- “1 IER i ا ا ی ج ا ay E ن" ۳
Lm r
ړ
اے٣ eles NS Fh ا ل
0
ا +1 ¥ $ چ
e
5 . "ي"
به"
TET OTITIS TTT
E ف . . Fr", . ا a " ر کا E," n ۳ E. 8 3
E ٣ E ا E ا 1 a, a ا ي و
5 0
ے1 ي " "ا ا دی " ےل 1 ا ا 0s ا r ۴
”لے
ا ط =" اپ .
O ھک
ن“ 8
E
. ا ا 1
وأما الحديث: فيحتاح المفسر إلى روايته وحفظه؛ لوجهين
أحدهما: أن كثيرا من آيات القرآن نزلت في قوم حصو صين» ونزلت بأسباب قضايا وقعت في زمن النبي م من أ || الغزوات» والنوازل» والسؤالات فلا بد من معرفة ذلك؛ ليعلم فيمن نزلت الآيةء وفيا نزلت» ومتى نزلت؛ فإن النسخ مبني على معرفة تاريخ النزول؛ لأن المتأخر ناسخ المتقدم.
5 الوجه الآخر: أنه ورد عن النبي ية كثير من تفسرر القرآن» فتجب معرفته؛ لأن قوله عليه السلام مقدم على j
- ا 3 : : i r my 1 ۲ وی ١ کی 3 Lr r ا IT ر
* ;
ا ر ا ي + 2 ا از | لوال SE, f yy ۳ r 8 1 ا ے1 0 لے 41
7.
rJ
اد و“
أقوالالناس. أما القصص: فهو من جلة العلوم التي تضمنها القرآنء فلا بد من تفسيره» إلا أن الضروري منه مايتوقف | التفسبر عليهء وما سوى دلك زيادة مستغتى عنها. وقد أكثر . بعض المعسرين من حكاية القصص الصحيح وغير الصحيح٠ نی نم ذکروا منه ما لا جوز ذکره؛
وأما: نحن فاقتصرنا فى هذا الكتاب من القصص على ما يتوقف التفسير عليهء وعللى ما ورد منه في الحديث
م
1 Th
ا ۳ ا م ےا 5 کے 3 1 3 : h : n, hr 2 30 1 2
وا ا ا ع و م و ت ےچ ع اچ ر ف م چ س La
ل ر
ا
- - - ۴ . = ۴ 1 - 2 1 1 . :. 0 . ۴ r _ a .- -_ - -ّ م . ." . . . 2 د" . ۴ - د از - A پآ - = 1 EL ل E. "n -f. Û EF. 15 ٣ r 2 FF 2 ل 9 ۳ " : 0 4 9 . ۴ ر 1 چ" یر ےا 1 د L 0 1 . - طن" 5 2 5 0 1 3 ۴ " اد a ° ara ES ۹ a e e e ك “ . بار
3 ۳ و ٣ ا ا ا
7
: .ا 5 نز .:1 TAD ا 1
,= ر 2
۾ اي
OTE, 8 ج
, N“ Mu FF کے
ا
E . ۴ م واا
e
| وتطهيرها باكتساب الأخلاق الحميدة واجتناب الأخلاق الذميمة.
کي چ ا و
i ر چ
a ilo al mie ۴ = 5
E E E EOE O OOOO COE ا ا ل ر د e, 1 2 a س 1 e و e ا دم" ey e 1 ر 5 و ا ا 0 8 ۳ ۴ کی 1 E mT, کے . 1 کک ا 0 aH کا 5 1 ا 1 1 ا a E ا ۴ چا E eS ERSTE SFE EGF CAF Fs # ESEF 1 م ر ا ا E ا ا ب کک و اک ن کک ب کا ا اک ا E1 و
iE Ei r EE 1 ار Ft ا ru. Kin 3 1 ا ا n, oe: ۴ Cn Kak. 2 1 3 5 n Ta. .1 ا ا ا کر ا ا و : e ا tp ا ا 5 E SRR: O NS. 9 E: ا ا ا ا ا ا ا
ن ی ی ا ا ا ا ا ا ع ا ا ر ا ل 1
a
IKI
: : کر : N Hl ر ب شغ چ A
ر ا ا ا ا ا ا ی کے ی بے ا بک کی ا ی ر ا ی ا ا
1 8 3 ر ا
I اا + E
- 3
n. Fr, Fra, 0 و ا ا کے ,ل ا 1 ب
"1
FE ا
۴ 1 ۴ a, ais. Di aks. ا کا ل کا کہ ر ا ت ر ت ر ب ا
4 . . . ۳ LS e ت ا ب - ا kk - a 7
ا ر E
4 aR FR, ا 7 ر 1 ”ر
ن ۰ ۰ E E" اپ یرل رټټ ا غو : ق اق 1 : : 8 1 1 بطم کر کح .۔ ٠ کک و کک a+ پا 1و ل = ا ٣ 7 LL" Ur - 5 Ip بام ا ااي عل د ڪر يالل ا mk’ PE” CEE EES o =. Ey ا E ° ales rae * SNE, ° ria ° SE Se " Sa ° ا ی ا و ی کے یک ی ی ا ی 1 ۰ د کا ر کا ر ا ر 4 ی 5 ا E Hs HE a QEH a HE E a Hs HE HE HE EE ED E ر 7 ا ا ل ل مه AN BM AN RAN EM FAN OF NT ENF AN 2 NS N FN 2 A ا س سه 1 ا ي ك ر A . ي ي > 2 . ي اللي انع لاقي افيد نچ لي چ
-ٍ 5
la EE
وقد تكلمت المتصوفة في تفسير القرآن؛ فمنهم من أحسن وأجادء ووصل بنور بصيرته إلى دقائق المعاني» ووقف على حقيقة المرادء ومنهم من توغل في الباطنيةء وحمل القرآن على ما لا تقتضيه اللغة العربية.
وقد جع أبو عبد الرمن السلمي كلامهم في التفسر في كتاب سم)اه «الحقائق». وقال بعض العلاء: بل هو البواطل» وإذا أنصفنا قلنا فيه حقائق وبواطل.
وقد ذكرنا في هذا الكتاب ما يستحسن من الإشارات الصوفيةء دون ما يعترض أو يقدح فيه.
وتكلمنا أيضا على اثني عشر مقاما من مقام التصوف قي مواضعها من القرآن» فتكلمنا على الشكر في أم القرآن؛ أا بين الحمد والشكر من الاشتراك فى العنى» وتكامنا على التقوى فى قوله تعالى فى البقرة: ظ هُدّى لَلْمْبَقَِنَ 4ء وعللى | الذكر في قوله تعالى: # قاذكرُون أذَكُرْكمْ 4» وعلى الصبر في قوله تعالى فيها: # بطم الصابرين 4» وعلى التوحيد في قوله تعالى فيها: الُم لَه واد 4» وعلى محبة لهه في قوله فيها: وَالَذِينَ هاشد حُبَا له 4» وعلى التو كل في | قوله في آل عمران: قدا عَرَمْت َكل عل اله 4ء وعلى المراقبة في قوله في النساء: إن الله كان عَلَيْكم رَقِيبًا 4» * وعلى الخوف والر جاء في قوله في الأعراف: ط وَاذْعُوهُ حَوْقًا وَحْمَعًا ٠4 وعلى التوبة في قوله في النور: ط وَنُوبُوا إلى الله كييعا 4» وعلى الإخلاص في قوله في "ل يكن ": «وَمَا أمِروا لا لِيعبْدُوا الله لصون أ الدَينَ 4.
وأما أصول الدين: فتتعلق بالقران من طريقين:
أحدهما: ما ورد في القرآن من إثبات العقائدء وإقامة الراهين عليهاء والرد على أصناف الكفار.
والآخر: أن الطوائف المختلفة من المسلمين تعلقوا بالقرآن» وكل طائفة منهم تحتج لمذهبها بالقرآن» وترد على | من خالفهاء وتزعم أنه حالف القرآن. ولا شك أن منهم المحق والمبطل؛ فمعرفة تفسير القرآن توصل في ذلك إلى
1,
03
FT
ا "
غ ر ع
۴ 3
۴ ار
A . 9 7 1 و N ۳ o eo 2" "
i"
n
Fu
5 ا ا
EAN OR AS
¥
5 ا ا : 1 1 : ٠ 3 د 4 £" A O RF A TT RA FA FT AF RT و را ا . r و رل“ ry . . ت ر r 1
ر
ت
مر ات لطر
٠ التحقيق مع التسديد» والتأييد من اله والتوفيق. : | وأما أصول الفقه: فإنها من أدوات تفسير القرآنء على أن كثيرا من المفسرين ل يشتغلوا بهاء وإنها لنعم العون على 2 ٤ فهم المعاني وتر جيح الأقوال» وما أحوح المفسر إلى معرفة النص» والظاهرء والمجمل» والمبين» والعام والخاص» 1 : والمطلق والمقيد» وفحوى الخطاب و لحن الخطاب» ودليل الخطاب» وشروط النسخ» ووجوه التعارض» 8 1 * وأسباب الخلاف» وغير ذلك من علم الأصول. 8 5 وأما اللغة: فلا بد للمفسر من حفظ ما ورد في القرآن منهاء وهي غريب القرآن» وهي فن من فنون التفسير» وقد 3 صنف الناس في غريب القرآن تصانيف كثيرة. 1 2 وقد ذكرنا بعد هذه المقدمة مقدمة في اللغات الكثيرة الدوران في القرآن؛ لئلا نحتاح أن نذكرها حيث| وقعت؛ >
فيطول الكتاب بكثرة تكرارها.
وأماالنحو: فلا بد للمفسر من معرفته؛ فإن القرآن تزل بلسان العرب» فيحتاح إلى معرفة اللسان. والنحو ينقسم إلى قسمين: أحدهما: عوامل الإعراب؛ وهي أحكام الكلام المركب» والآخر: التصريف؛ وهو أحكام الكلات قبل تركيبها.
”ي“ + =" 4 ا
با ا " 2 * hh ¥ n # ر 2 ر Ka
E1
ا غ ع ا چ ا ي
2. ES
5 سات س اا س ا سیا سک .اتا اس ت س 3 ۽ س س س ا س e 1 a ıı - a "= . F۴ . q4 "= " - م qu . م - م =" ۴م u 4 . ب u» a u = 1 2
کے ˆ n, پا ` کے - کي پاي پک ام ` کی ا - پر : پک کا کی 0 ا n ا“ پک - پي - ا : ا ی س پا پک کے : a n ڪا
ar 1 طا ا اا ي ا 1 ۳ . و . . ا r ر ل . HH "a ر" یغ Li, q. mafa a ا ا ا HT gi و بے ٍ ر ب
BNN ANS N N o N N NF EN FN N o ا و ریا ت ارا و ارا و کا چ کک چ را و کو ل ای ا و ا ی ا د چ
5
ا
E FM Kk u ۱٠ 1 رط 1 ET, 5 ا 5 "ا
Ft
5 ll . .
ay
أ رار ل رر ا و 4 ar] م ہو“ 1
7 “1 0 ".
1 ES د + im oa
ی ۲ و E 1 و ےت" 0 اا
لے ب
م .کے کے ب r GE: ل KF
د EM . ي FI س
IRCMIRCR BR Rk و ی یات و ا و سای ٠و یی چ ت + اج E چاچ ر چاچ ر یی ر یاچ ر جات د 5
٣ي ك
IF
AT O FAB FEA TA
خی
ی
ر
ا ہا
ے
ت . : ار E ٦ 0 : 8 Fm 0 ا ا ¬ ا ۲آ AT AT AD A A 3 . ر" و 1 . د“ و د اا "د و
ا
AB ES, : ړا ہے
2 د
.
u ا n E ۴ ۹ ا a i : ا Fu .h. n, si - Ea 1 tk : ak 1 ار ah a : Kal 4" nt, 8 Ki E د nk e 1% LN. E: a TY 1 . 1 'g. ا r ا ك . م ا کک کی ا چ د ا ا ا اک کک ر ا ہک ت ل ا ا و ا کے ا ا ا 9 ا ا ا ا ل ا ا ا ا ی ا کے ر کے ا چ ر ا کک کا کک چ ہا ا ب ت ا د
. ا . . ا ا .0 - ا ا ی ا و ا ا س ا ا ل ل ل ا ا ا ا د - افا
قب ا وان ب ا ا اقل لے الا ا اہ ار لا ار لا ر اال لار اا ا ا ا 8 6 ا ق و ا ی ر ١ ی ۸ ی 2 ٢ BS RT iF Ott a? 4 2 2 RN Fe f" EF ار" "1 - CI a ET ES ALF 1 r 1 E 5 ِ . ا و a E
2
ر ج ر FF
Fr
5 ۹ ا ا ت 1 RW ع N ? : CO AIM RFK EN OY PN hS E EFF Fh OF, د E ”زس“ e > ر ٍ ا 2 1 : NAR "ر کے 1 نے٣ س ےت 1 ا rrp" با و 5 "2 ي" 1 س ." E 0 1 # 1 . = 1 ı " . u . . ا 1 = . 7 . ۰ = "
— س ند 2 mcm ma mm mm ` Ta mF ar a rrr a ~ı r n
وقد كرتا في هذا الكتاب من إعراب القرآن ما تاج إلب من الكل أو الختلف في أو مايفيد قي العنى. | أو بختلف المعنى باختلافه» ولم نتعرض لما سوى ذلك من الإعراب السهل الذي لا بحتاج إليه إلا امبتدىء؛ فان فكي . ذلك يطول بغر كبر فائدة. وأماعلم البيان: فهو علم شريف تظهر به فصاحة القرآن» وقد ذكرنا منه في هذا الكتاب فوائد فائقةء ونكتا 2 8 مستحسنة رائقةء وجعلنا في المقدمات بابا في أدوات البيان؛ ليفهم به ما يرد منها مفرقا في مواضعه من القرآن. E: الباب ا لخامس ني أسباب الخلاف بين المفسرين» والوجوه التي يرجح بها بين أقواهم فأما أسباب الخلاف فهي اثنا عشر :
a رو
Fa
ي ارو E
5 1 1 mu FH Ta
ر
(fy وپ 1
۹ و
2 9 ۹ # iF, 1 5 ب ار a, E ۴ : rs. د ا کے ا ا و ر کی ا و ر ا اک ا ا
ا 8 .
ل و و ا د
= 0 ۰ س :
r ۳ 1 پار - Uk Lh =7. E ا ا و ت ر ا و ا و ا و و و E 2
ر
اللأول: اخحتلاف القراءات.
7
3
الثانى: احتلاف وجوه الإأعراب وإن اتفقت القراءات.
3
الثالث: اختلاف اللغويين فى معنى الكلمة. الرابع: اشتراك اللفظ بين معنن فأكثر . السادس: احتمال الإطلاق والتقييد.
a ر
ی“ ا FF 1 ّ 5
ا
اي ا طا 1 ا 2 ل و ق ق r. hk E 3 " 1 ا "1
السابع: احت ال الحققة أو المجاز.
ي" - 1"
LO پا eS "= Fs 4 hy, 2 Fr 1 ا i Fh LR “Fh, ا 3 لو R LE ا ak - .
=
الثامن: احتال الاضار أو الاستقلال. التاسع : احتمال كون الكلمة زائدة أو غير زائدة. 4 4 العاشر: احتمال هل الكلام على الترتيب أو على التقديم والتأخير. ا لحادي عشر : احتال أن یکون الحکم منسوخا أو حکا. 0 0 الثاني عشر : احتلاف الرواية في التفسبر عن النبي اة وعن السلف «د. 0 وآما وجوه الترجيح فهي اثنا عشر: الأول: تفسير بعض القرآن ببعض؛ فإذا دل موضع من القرآن على المراد بموضع آخر» حلناه عليه» ورجحنا القول بذلك على غيره من الأقوال. 8 الشاني: حديث النبي ك؛ فإذا ورد عنه عليه السلام تقسير شىء من القرآن عولنا عليهء لا سيا إن وردني افو . د Da و الثالث: أن يكون القول قول الجمهور وأكثر المفسرين؛ فإن كثرة القائلين بالقول تقتضي تر جيحه. 8 ریع: ایکون القرل قول من بقتدی به من الصحاةهکاطاضاءالربت وعد اه بن عاس 4 ترد |" النبي تة : « اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل؛ [احد: 2398]. ۹m
Ku 2 Lr Th. ا ا ر ا
n. - 4 5 ۴ ےک 8 ب 2
ا ب د
1 و E ا
ihr TE.
ا E, a 2 ل لي ر 1 ا 1 .
e ج TY e
1 .. اا 1 i - سے ا -- س - i ıı 4 F۴ = r 1 4 + . PF = = J r J F 5 ıt 3. 8 mn» Jı du "= ىه 4 د . : و 1 5 1 ا . ۳ 1 a. 5 5 5 الق ےا . e a. a". ~ a. 5 5 پان 5 ا kh . ا و a e Ms, لا ۴ ۳ ر او ر r . a e ا 1 HR, r 0 n ا ا ا و ا سي " = 1 . , 5 . 8 م 5 ا £ ث 3 - 3 .: 1 3 uM 3 ا Fr Ei Fe, Fh. 2 u. rar. Kn a En #, - . . Lbs e. 1 rh Kak Ta nl, 5 E 1k aH Ln Fî + e 2 ٘ 5 1 r 8 4 ا 3 3 ج“ r ا 5 3 ار E - f ۴ ۳ . 1 ٣ . . ۴ + 0 1 I. . “f . . . . . . . - i "ا ا ا a 1 ۳ 3 ا ا ا ن ا : ج کو ا کی ہا ی ج ی اک ا f 11. ر .1 ا ا ا د 2 2 0 1 اد پا .2 سرچ کے اا 3ER, Fe 2 ۴۳ ا r, ا e ٣ FE "< E: . : - : 1 ا 2 ا ا ا r - - - . . . . م . . -
A
oD ت RL Lk 3
Th BF Bit £ i a N 2 le
ا ت لک ن ور له کد 6 ا 4 ا aT 5 و م 0 " L e Fa ST ا E A BT 1 ل1" ے4 ry #
2 TÎ 1 CE .ِ ”ي ASFA“. ¥ 7F : ب وه ید ل ا 2 1 ر ل اک ا ا - ج للا ج اا 1 اق ل 2 = ا ل ا ET Er ا نپ ني ا hr r 9 im و و ا ي ا ا . ر ي" 0 ا از 2 ,ع 1I 1 = FF 0 ۴ 4 FF Fr FF Fr ا . . r 1 1 4 = ۳ . 1 "= F۴ 1 "a 0 1 . 5 1 ۴ 1 0 . 1 .
A TD, ط4 ۳ a لر .
ا لخامس: أن يدل على صحة القول كلام العرب من اللغةء أو الإعراب» والتصريف» أو الاشتقاق.
السادس: أن يشهد لصحة القول سياق الكلام» ويدل عليه ما قبله و مابعده.
السابع: أن يكون ذلك المعنى هو المتبادر إلى الذهن؛ فإن ذلك دليل على ظهوره ورجحانه.
الثامسن: تقديم الحقيقة على المجاز؛ فإن الحقيقة أولى أن يبحمل عليها اللفظ عند الأصوليين» وقد يتر جح المجاز الذي كثر استعاله حتى يصر أغلب استع الا من الحقيقة؛ ويسمى مجازا راجحاء والحقيقة مرجوحة.
5٤ وقداختلف العلماء أيا يقدم؟ فمذهب أبي حنيفة : تقديم الحقيقة لأا الأصلء ومذهب أبي يوسف: تقديم 8 اللجاز الراجح لرجحانهء وقد يكون المجاز أفصح وأبرع فيكون أرجح. التاسع: تقديم العموم على الخصوص؛ فإن العموم أولى؛ لأنه الأصلء إلا أن يدل دليل على التخصيص. العاشر: تقديم الإطلاق على التقييد, إلا أن يدل دليل على التقييد. ا لحادي عشر : تقديم الاستقلال على اللإضارء إلا أن يدل دليل على الإإضار. E الثاني عشر : حمل الكلام على ترتيبهء إلا أن يدل دليل على التقديم والتأخير. الباب السادس في دكر المفسرين
اعلم أن السلف الصالح انقسموا على فرقتين: فمنهم من فسر القرآن وتكلم في معانيه وهم الأكثرون» ومنهم من توقف عن الكلام فيه؛ احتياطا لا ورد من التشديد في ذلك فقد قالت عائشة ا: ما كان رسول اله ا يفسر
"= ۴ کار
2
مي"
پور :. يغ . پږ:: ې :0 ي .. پک ١ پو راا د و الاق ی ٠ ی اک ا کا يږ ا ي ي ن 2 E zl EE ر r An _ سے د با RET . ar” I طط اک "" ر 1 ۹ س To . : 7 ر 3 اس 3 .0 E کن Er و ا 1 FF 0 7 SY و ا f ارا 1 لے“ ره د" 1 س س ر A a Mb U
ار ا ب ا 3 و ا ا
= e
ارا a
1
ر
۴ TOON
مہ L 1" 7 طا کے ا ا ا يع طا م "ر ر 7 زع ٣ ا “بے “ا "ت 4 .
سد"
ی
ah rt, LÎ ak n 1 بوي ب ا 2 ا a
۹
سد"
ام ب ا ا ا ا ا ر 1« سےا 17
من القران إلا آيات بعدد» علمه إياهن جريل. [ غتصر البزار: 1448] . وقال : من قال فی القرآن بر آبه فأصابت
a یا
و
فقد أخطأ؛ [ أبرداود: +365 ]. وتأول المفسرون حديث عائشة هك بأنه في مغيبات القرآن التي لا تعلم إلا بتوقيف من اله تعالیء وتأولوا الحديث الآخر بأنه فيمن تكلم في القرآن بغير علم ولا أدوات» لا فيمن تكلم با تقتضيه أدوات العلوم» ونظر في أقوال العلاء المتقدمين؛ فإن هذا لم يقل في القرآن برأيه.
واعلم أن المفسرين على طبقات:
فالطبقة الأولى: الصحابة «لد» وأكثرهم كلاما في التفسير: ابن عباس ١ء وكان علي بن أبي طالب هه يثني على
Ll
8
ا Ka .". r . - ICA. i 1 1 ا 1 ا 1 ا f ا 1 ا ٣ ا
. 5 ط ط 9 5 ." ا لا 8 ا 1 a, _ ٣ + ` u + ” - ا r ۴ r F1 2 . 1 س r ا
س لله د ا .ار . - م يلر , م = 7 تفسير ابن عباس ك ويقول: كأنا ينظر إلى الغيب من ستر رقيق. وقال ابن عباس «: ما عندي من تفسير القرآن
hE د ا f
r
N, Î 0 Ë E ف ايه ۾ ييي ۾ اي ا م
ا
ویتلوهم: عكر مة وفتادةء والسدي. والضحاك ن مزاحم» وأبو صالح» وأبو العالة.
i ل ا ا أ يا ا ل ل ق ق i i ` ا 0 ل ل mn + i" ¬ m1 _ . 0 . C= 4 ا م rm _ n ا ۳ ل 0 ا Fa" Ly و f ا 9 ا ٣ ا F a Û ea fF A A ا ا 3 r: fF Ê DT ۹ LF _ں LF ط» LF لیر ل ہے" ٣ے ٣ ار Ty ار ر LF ہة " 0 ا
Ha a دا ا
. .
و ت i"
ا و ا Cy ر ج e, ا ٣
ي ب . ي ر اا
ا وو ي
0 ا
۳ و - - . 8 آي" ا Lr اوا ا ر ۴ MF 0 ۰ لے HF"
ا " للك 9
چ 2
r i . — - OE ES SS O SSE SE E E OO E E E E a و چ و ا و ی ا ر ر ي م ا ا ا را ا ر ےپ ړژ ر جو ر اج ر و شر و ّ 1 mF a. a Mh FH ia ak Fh, Fh - SF ل ات ٣ ۽ ر . : e: 9 ۲ ۳ کک . پا ا . E. Kes 4 0 E ا iN A ل N: e ا LPR! DS ا ا ا چا ا و 3 ا مک چ د ل کی ل س O CAF I ONL
- پو پو ی ل ل الا ا ا اا پش اتا EF و ب . اا شاش ت ل u ج و ا ر r 1" a . د اطا ,ا د ۴ . E ‘qt “ ي ج 1 E O0 Cr . ا ر ا ۳ ب 1 ا 0 ا کا ہا ٠ . ب ` داد س 0 î r : ا ی ٠ کی ی ٭ یی ٠ ای ٭ یی ' یی ٭ کی ' ن ی ای کی رای ' ی ٭ کی“ یی ' روک ۶ a a FA t2 Hs E 7, ا E 3 ۳ E HH A HE ر و ی ی ی ج ی ن ا ی ن کی ا ا ی ن ا ی 4 و اکت ر یچ و وو 0 1 ا EE ا طا 92 کا کک ا کے کک ا کک ا اک ن ا ا ا ل ا ر ا ر ا و ا ا OEE Wh په یه ا ري O O O A O AR A FO
a r e a rae ar rar r grr r س
ا ا
E ., ENE
| والبخاريء وعلي بن بي طلحةء وغيرهم» ثم إن محمد بن جرير الطبري جمع أقوال المفسرين وأحسن النظر فيها. ومن صنف في التفسرر أيضا: آبو بكر النقاش» والثعلبي» والماورديء إلا أن كلامهم يحتاح إلى تنقيح» وقد استدرك الناس على بعضهم. وصنف آبو محمد بن قتيبة في غريب القرآن ومشكله وكثير من علومه.
ي
r
1 لاش ج وام
nH
ا ا ا ا
ا af
- ا Yh
وصنف في معاني القرآن جماعة من النحويين؛ كأبي إسحق الزجاج» وأبي علي الفارسي» وأبي جعفر النحاس.
وأما أهل المغرب والأندلس؛ فصنف القاضي منذر بن سعيد البلوطي كتابا في غريب القرآن وتفسيره.
ثم صنف المقرئ أبو حمد مكي بن أب طالب كتاب المداية في تفسير القرآن» وكتابا في غريب القرآن» وكتابا في ناسخ القرآن ومنسوخهء وكتابا في إعراب القرآن» إلى غير ذلك من تواليفه؛ فإنها نحو ثهانين تأليفا أكثرها في علوم | القرأن من القراءات» والتفسيرء وغير ذلك. | وأما أبو عمرو الداني؛ فتواليفه تنيف على مائة وعشرين» إلا أن أكثرها في القرآءات» ولم يؤلف في التفسر إلا قليلا. وأما أبو العباس المهدوي؛ فمتقن التآليف» حسن الترتيب» جامع لفنون علوم القرآن. | ثم جاء القاضيان: أبو بكر بن العربي» وأبو محمد عبد الحى بن عطية» فأبدع كل واحد متها وأجمل» واحتفل وأكمل.
| فأماابن العربي فصنف كتاب «أنوار الفجره في غاية الاحتفال والجمم لعلوم القرآنء فلا تلف تلافاه بكتاب KK :قانون التأويل؛ إلا أنه اخترمته المنية قبل تخليصه وتلخيصهء وألف في سائر علوم القرآن تواليف مفيدة.
وأما ابن عطية فكتابه في التفسير أحسن التواليف وأعدها؛ فإنه اطلع على تواليف من كان قبلهء فهذبها ولخصهاء وهو مع ذلك حسن العبارة» مسدد النظرء حافظ على السنة.
ثم خحتم علماء القرآن بالأندلس وسائر المغرب شيخنا الأسستاذ أبو جعفر بن الزبير؛ فلقد قطع عمره في خدمة القرآن» وآتاه اله بسطة وقوة في فهمهء وله فيه تحقيق ونظر دقيق.
وممابأيدينامن تواليف آهل المشرق: تفسير أي القاسم الزخشري» وأبي الفضل الغزنوي» وآبي الفضل ابن الخطیب.
فأما الزنخشري: فمسدد النظرء بارع في الإعراب متقن في علم البيانء إلا أنه ملأ كتابه من مذهب المعتزلة أ ونصرهم» و حل ایات القران على طریقتهم» فتکدر صقوه وتمرر حلوه؛ فخذ منه ما صقا ودع منه ما كدر.
وأما الغزنوي: فكتابه ختصر جامع» وفيه من التصوف نكت بديعة.
وأما ابن الخطيب: فتضمن كتابه ما في كتاب الزخشري» وزاد عليه إشباع الكلام في قواعد علم الكلام؛ ونسقه بترتيب المسائلء وتدقيق النظر في بعض المواضع» وهو على الحملة كتاب كبير الحرم» وربا محتاج إلى تنخيل | وتلخیص. واله ينفع الحمیع بخدمة کتابه» ویجزہهم أفضل ثوابه بمنه وکرمه وفضله وجوده.
سس = سر سا س سے م . ا د ا س ل ص ا ا ا ل س =
NN N PF pk اھ
آي 2
۳ ۴ے
ا ا ۳
Ears ek. E n E. tzF او ٤ ۴ E a hy a. Fr n8 اا ا i کے f: بک 1 : 1 ا .9 ج 1 ا ا ا 1 e ا ر 1 i 4 ر
س 4
ا
اك ا لر و اش 2 ا ع إا
. HA, 1F HF, ۴ ےت ا e, ر ير | کس ا ENMFUONFRHNFENFENMF ERP NRFENFENMFINF E ™
o
ا 5
ك اا ل ا
ا ا ل م ت ا * AEA, ا ا a
E3 0 I. 1 ا FT r و ٣رد NF . روه ٠ وج ا ر 1 5 ٍ په . ا ٣ 1
“u لس ر ل وز ١ 1
ا ی ر ا A
. ا
E
0 2 ۴
- “n . . 2“ + e ا ا 1 پا پک 0 FSF ENF Er Fur ¥
aL الد
3, FN د ا ا n, و Er SS n at, کی a a HENE RNMFIAOHFPEGEL FONT INET DS ENFT NM
0 ١ 5
2 ا ل ا ا ا ی و ی ي ا و ا ا ق ا اس ی ق ق کل ا ا اق اک لک کر 0 T= “ E 7 اساي pu F, aE Tart, ink, Tes, ا ا 1 fm, و aS ا a I Tm Tu م“ 1 1 i, "AT. CLR ™ ۴ Ch ,ا ٣ ا و م ی ا و د ی چ ا و و ا ر چ وو يچ ی ي ا ا و - و و د شد و و ا اچ ي ا اج رو ا ےا ا وا ا چ ي ل 4 3
3 1 4
E + : a : HD nls. ۴ Fu. 0 : “4 1 ست ا ا ي i ب "+ ا EF ا 2 ا اء ا ا aE
ی٣ k= و . : .
ا"
ri 8 a. u, rs % ELE r ۴ E ا ب ۴. Te. Tu 1 Fa. LS 1. - oY. Fru o ek گی ا لے کا . ت - . 5 :
ی ا ا ا ا ا ا کی کا چ ا و کک ھا ا ا ی ا چ کک چ کک چ کک چ کک ا ا ی ل چ کک و . .ك ۰ ۳ : , : i. FF ا ك ا ا
لے
¬ اا - ا ¬ 8 لے ا ا س اور 1 ل "ی کی ا ی یکی عو ۰ وک * 0 مره“ - لي
ام
iy. i. HY يد ر با
ی
nF
ر ا 3 2
e - 1 3 1. = ٣ ل =“ " ¬ 1 "ا ا =" ھی 5 2z ا ا r," ب ¬ ا ToT ی ی کک ی ی ی ا ی کک ی ی ی ا د 4 ا O FP A HO
س
ل ر ر
مي"
ےا تب ر
1
3
1 ." - 1 - 1: 1 i . r 9 n r IS cy. N - 0 ۳ " 2 1 ¬ ّ س ا . 2 3 . z ۴ ب 1 ٣ ا a e e 5 ٣ r “ر 1 ٣ EF 5 1 - . 4 f» .
OSE
ا 1 .3 ا ج i : _
1 چ“ رار کات ٦ے : ر ! I™ ۳ ¬" ب ¬ . I اك ا ت و و + N E ا ar i ا T ا و ا ی 2 و ا 5 E 0 . = . ي 1 . r 5 r = 1 .
0 1
ا ا
ABE
ر ك
ے٣ Ey J n 1 O
O i hE : ا 4 ا N ر ‡
E. ا 0 1 Ft “ ی 4 5
الباب السابع في الناسخ والمنسوخ ك 2 اللخ في اللغة: هو اللأزالة والنقل. ومعناه في الشريعة: رفع الحكم الشرعي بعد تقرره. ووقع في القرآن عإ 0 i 2
A A ED a BS A ر î ٦ . 1 - ا ن “uaF
ٌ3 نسخ اللفظ والمعنى؛ كقوله: (لا ربوا عن آبائکم نه فر بكْ). 5 والشاني: نسخ اللفظ دون المعنى؛ كقوله :لشي والشيْحة ذا نیا اموا أله تالا من اله وام زير 7 | والثالث: نسخ المحنى دون اللفظ وهو كثيرء وقع منه في القران على ما عد بعض العلاء مائتا موضع وائنان وعشرة مواضع منسوخه. إلا أجم عدوا التخصيص, والتقييده والاستثناءء نسخا؛ وبين هذه الأشياء وبين النسخ فروق معروفةء وسنتكلم على ذلك في مراضعه.
د"
r E ي
r
E TA A A
ا ارہ ۳ ۳ :4 کی ا 0 ٣ E. BF . . -
ا : ا yp HE 4 ا 1" 4 1 #
7ے ANI NAN FEN FA TN E N, 1 5 5 1 5 ا rw EP ا e "2 3 1
ذلك عن تكراره في مواضعه؛ فإنه وقع في القرآن منه مائة آية وأربع عشرة آية من أربع وسين سورة.
5 ي
Ft
ا
“
ففي البقرة: وَفُولوا لتاس خسنأ 4 (83)» ط ولا أعْمّالتا 139(4 « ولا تَعْتَدُوا 4(٠19)؛ أي لا تبدؤا بالقتالء ي ور و ۳ ر س رلا تَقَاتِلوهُم 4 [191) قل قال 4 2171 طلا إكرَاةَ 4 (256]. : وني آل عمران: (قإتا عليك البلاح4 20١ نهم ثقاةً4 12#
ليا ٣ے ا . 1 . . . چ ١
1
2
ا۱ے
وف النساء: اقَأغْرض عَنْهُمْ 4 [03- -81] فی موضعین فما أرب سلاك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا4 501 طلا ل كلف إلا مَس 4 [84]» الا الِينَ يَصلونَ + [90].
وفي المائدة: ولا آَمَيِنَ 4 21]ء « رَسولتا ا البلا ع4 29 عَلَیْک افك 4 (105[.
وني الأنعام: لت عَلَيْکم رکیل 4 [6 فٌُّ ذَرْهُمْ 4 91 عَلَيْكُم َي ظ 4 (104) ٍرَأعْرض 4 [106]. وم عَلَيْهمْ حَفِيظا4 (107]. ولا با4 (٨10)ء در رهم 4 [120-112] في موضعين» ياموم + چ اعْمَلوأ4 [135» طفل انتظِرُوا4 15٨ طلست مِنْهُمْ في سَيْءٍ 4 (159]. ا وني الأعراف: « عرض 4 [199» رامل لُ4 [183[.
وقي الأنفال: ط وان اسك سْكَنصَرْوكمْ 4 [72] يعني : المعاهدين.
| ونی التوبة: ۾ قاشتقيئوأ آم4 7 5 ری بونس: قات روا4 1۲21 قشل عمل (1د» واا مریگ 4 ٥ه وولا ردك لیم4 »ا يقتضي من الإمهال» م اقات ره [199» فمن اهْكَدّی 4 ۱0+ لأن معناه الإمهالء راصي 4 [109] . وني هود: انما نت َذِيرٌ 4 [۱2)؛ أي: تنذر ولا تج #اعمَلواأ عل مکاتیكم 4 ا93 انظ وا ردد
ےا
م2 ا "ي نم ا ا
ی ی یھ ی کک ھک کک f~ " . 5 . ”ي 5 1 . ۳ 1
عبد
۶
را کش ر
پا
ی ا ی ی ا ا ا
5 ٣ ah
2
را n O 1= 3 1
0 * 9 " ر 0 1 "
چ ا 7
ا M+ 0
ےا ار ل u ۴2 5
په r 4
3 ار f ا 1 ا 3 0 2 ا 5
با ا
ي٣
ف 1
0 1 ل . . 0 5 : : ا : 8 0y :
فيه"
BT DS ے٣ لپ 1
ٌٗ + 14 3 ا
۳ 1 Tm 8 "a f: ج ۴ ب a 4 ا EE ”ا e
سس ا
ier. ر ا ا د او 2 ر ا“ ا و و ا را ج او ی را چ کرک ج و 2 ا ب ر د ر ب 2 ا ق EF E E
LE, 3 1 0 ا ft, Fr. E .+ ار 1 2 ا La LF nk ا Uy. n Tn Kak CR Ka “a, as Sk. i . : . . : 3 " آي ا ااا ا ای اا اي ا 4 ا hi 3 ۳ ر 8 سو 2 ب و ll Sa: 1 اس ار a . ا ہک ا 8 ا م ا ر a ۴ ر ا 7 8 ا پڊ ا ا س Hl. ا ا 9 e ا H .
0 FF
ا
+ ل
r, اوا
ا ا ا ا ا چ ر و"
أ ا
F FPF اظ
73
1 ا ر
u" r 2 1 1 1 1 1 1 8 . 1 م 3 : 1 5 1 7 1 1 : 0 و 2 . 1 1 I . ~N ص ي“ اپ . طا Em, gir. 1 کے و + ۸ ا 2 ا د و ج ر ډو ا و 2 0 رت La, 8 E Te. HH: This a Ltn, ا ٣ : 2 ر ا و i: :ر ب 1 h1, 1 0 1 ا ا i 8 f ا i ,1 ب ۴ کا ۴ 1 1
وف الرعد: « عَليْكَ ايلاع ]40[ وني الحجر: ذَرَهُْ 4 3 «قاضقج4 (5ه» لا دّ4 ٠# وآتا ذر4 [89» «رأغرض 4 ه19 وف النحل: إلا الجلاع4 رده «عَلَيْك البلا غ 2ه ووَجَادلهم 4 [25!» واصبرٌ 4 [127]. وف اللإسراء: ریک أعْلَُ بكم 4 1547
وي مريم: وَانذِرْهُمٍ4 [39]» لدد 4 [75]» طقلا تَعْجَل 4 ]84[
وني طه: فل کل مََرَبَص 4 [135].
وي الحج: «وإن جَادَلْوكٌ 4 [68].
وفي المؤمنين: طقَذَرْهُم 4 [54]» ادقع 4 [ 96).
وف النور: # فان ولوا 4 547 وما عل الرس سول إلا لبلا ع4 [54]. وي النمل: فمن اهَّدّى 4 [92].
وف القصص : لا أعْمَالتا 4 [55].
وي العنكبوت: وأا دير 4 5 لما يقتضى من عدم الإجبار.
وف الروم: إقاصير 4 [60].
وفي لقان: # ومن كَهَرَ 4 (23).
ولي السحدة: # وَانتظر 4 (30].
وي الأحزاب: ودع آذَاهُْ) [48].
وي سباً: # قل ك ساون 4 [25].
وي فاطر: ان نت إل نَذِیر 4 [23].
وفي يس: # فلا ونك 4 (70].
وني الصافات: « فول عَنْهُمْ 4 174 ۾ رئول عَنْهُمْ ي (178] وما يليها. وني ص: « اصْبرٌ4 171 أا َذِيرٌ4 [70].
وفي الزمر: إن الله ْم َْنَهُمْ 4 [3]؛ لا فيه من الإمهالء «فَاعْبْدُوا مَا نّم 4 151 يا قو وم اعمَلّوا4 [39» فسن هذى 4 41 « انت م4 [46]؛ لأن فيه تفويضا.
وف المؤمن: # قأاصير 4 [55- 77] في مو ضعين.
وفي السحدة: #إادفع [134].
وني الشوری: «وَعَآ انت عَلَيْهم پرّكيل 4 [6)» اعا أعْمَالتا 4 15 قَإِنْ أعْرَصوا4 (4. وفي الزخرف: # قَذَرْهْم 4 [83]ء قاصمَح 4 [89].
وف الدخان: فار قب ې [10].
ق ي 2
2 ر
3 0 ۴ E FF Ka ار n rh : ا ی ا ا کو را ا ر ی اہ کے د ج ا ا ب 7“ 7 5 - ل - 2 د . ٠ -1-
لے
3 کر 3 ص
ی و ا ل ر" .1 “ ا : “ ف
ي
ا ر لام ا
: 2. ّ ا O 0 ميه E" ا لي" ر AN FANE AN BN TAN EAN N DIN FH ANE ANE A £ 5 ا ا اک ا و ی ی
¥ م ="
1 ےک لے - ر رط " E] E
. ا
ا ا يه *
کے لے ا ب ل ی ر ق ر اک ر کا ر ل اہ ا بے ل ر ا ا ق د ا ل ب ای ا ی ی ا ی و ا ا ی ر ا 2 ۴ ا E 1 1 4 1 ا ا . 1 5 س 5 ا د N 3 ي“ ۹
r" . بام و ا
¬ ے٣
=
د"
ہے a FS FEN
i E hh < Bh a ke ê ی مھ ا ی و ج
ا 1 H4 ۴ ر o
ہن يان
ري" x # N 3 1 ا ا .
!يه ا
A TET FST A E TAA A
3
E E
چ 3 لر ت ر n
>
ا ا
۴ س ٣
ا
ي٣
ط ار
ا ار
: ا اک ر ا n 3 ب E ن F ا ۴ ر
Lr ا Ira" yi" “r 5 3 . ا
ا ے1
1 Ek . : ر 1 Û a FT ا E ا يه ` ا r
LIANE AN BAN EAN TB AN EN FE
: باح e ٣ ۳ کے ا ا ا u ا 0 ا : ت - . اا ي ر - س ي ر ي ا ك . n 1 n 1 .
7 2 بچ ٣ A ا ت 3 F د FH ا e
وفي الجاثية: « يعْفْرُوا4 [14]. وف الأحقاف: طقاصير 4 [35].
ا n" و "a ا
3 ار ا ¥
3
وفى القتال: فما مَنّا ¢ [4].
یه
ا ل e g~
nF - EE, E ا aE Se, FF E FF ر ا ا ت 1 ا 4 ار f س
وف ق: # اضر 4 1391 «إ وما أن 4 [45].
۴
tr ٣
ا ی ت ا AN FN CEN Ff
ن
وقي الذاريات: ا فول 4 [54].
وفي الطور: # قل تَرَبّصوا) [31]ء « واصبر 4 487 « قَذَرْهُم 4 451]. r چ وفي النجم: «قأغرض 4 [29].
وني القمر: «فعرلّ 4 1
وفي ن: ۾ قاصير 4 [38]» ط سَسسَد رجهم ) (44].
AF
E
2 ۴ r 03 ا 8 ا 2 0 e 8 3
“I I - ي" r کر و 2 ا
a
ے1 ۴ ر $ ا ¥
ےا ےا AN FANT AZ
e 4
ار + و e
وفي المعارح: « قأاصير4 151 قَدَرْهم 4 [42].
وفي المزمل: ط وَأهَجُرْهم 4 101]ء ط رذني 4 (1].
وفي المدثر: درفي ) [11].
وفي اللإنسان: فاصيرٌ ¢ 24].
وني الطارق: «قََهّل الكافِرينَ )4 17[
[22] وني الغاشية: لشت عَلَيْهم بمْصَيْطر) | i:
.]6( 4 وفي الكافرين: #لَكُمْ دِينُْكمْ | E
0 نسخ ذلك کله: قفوأ اشر كين 4 و « كب عَلَيُْ الال 4.
الباب الثامن في جوامع القراءات
0 وهي على نوعين: مشهورة وشاذة؛ فالمشهورة: القراءات السبم» وهي: حرف نافع المدني» وابن كثير المكي» وأبو e: عمرو بن العلاء البصري» وابن عامر الشامي» وحهمزة وعاصم» والكسائي الكوفيين.
0 با وجري جراهم في الصحة والشهرة: يعقوب الحضرميء» وابن حيصن» ويزيد بن القعقاع.
والشاذة: ماسوى ذلك. وإنها سميت شاذة؛ لعدم استفاضتها في النقل» وقد تكون فصيحة اللفظ وقوية الس
ولا جوز أن يقرأ بحرف إلا بثلاث شروط :
FY “n
2 . 2 . ا = a. 7 : اا = 7 n م ر و 5 e ی ی ا ی لی ی ا ی ا ا
HE
و 0 ا 0 tg
FF ا -
ت
ا E 2 ا چ N ۴ ا م ا ر ا “٣
ا
3 E ل 3 pn, ` E a + مي " ی" = . ا
مي“
و 4
ر“ " چ ا
2 an ® a
ا " ر ا 5 *
1 ے1 ي“
۳ ا د ص 3 ا 4 ا ا Ê ا . ا 7 E 1 ا ا ی 8
ی
o NF . ا .
Lk و
5 ر م ا î
IE
.
ر ل E 8
3 ا
+ م E
AE N E FN F
- وموافقته لكلام العرب ولو على بعض الوجوه أو في بعض اللغات.
Tr ا F۴ 71
ي
i 4
ی ۰ کا کی ا ق اا او
ir: ا ج اا چ اا د اا و ر ج کا ج کک چ ا ا ل کک و ن ا و د ا ا ا و ر و و ا اا ا ا چ" E Ik Lh Fri e, E E. Fr. a Er, Ln, CE ا اا ر hk. 1 8 CLF, En. ui i+: ا 8 ak. mk Î Ea E, 1. Ta E 1 ا ب ا 1
۹ کک چ ی ا ا چ کک ی ر ا کے چ کے و کک چ ا کا کک ی ا ا چا ا ا د ا ےی د ی چا کک چ کک و
o. OORT E: OR CO FE. - FP: OM IIR: RE FF. 0. ر
ا ۹ 1 کے ت ای ا و ا یی کے ا د ا
. =e
ar ا 3 5 I ب ار ا م 8 r اب . اي . ي لد : ا ا م - - ۳ + ا د 2 3 : ا 1 . ت RF A drê O 8 N RI IR K IR 1, ا ا IE A EA A E 7 " ر FE ر : 5 . 5 سد د ر r 0 an و“ ۴ E “ . . ۳ ۴ . : 5 . ' 1 ا کی ا ی و ی ی یک و ی i qf Mu F "= F۴ - ر ¢ = Hk " ". FF un»
O Ds 0 ° ODT TDD ع ليه يا ا وا E ¥
FFE
9 واعلم أن اخحتلاف القراء على رعین: أصول» فرش المروف.
E فأما الفرش: فهو ما لا يرجع إلى أصل مطرد ولا قانون كلي؛ وهو على وجهين: اختلاف في القراءة باختلاف ,5 المعنى» وباتفاق المعنى. وأما الأصول: فالاختلاف فيها لا يغير المعنىء وهي ترجع إلى ثهان قواعد:
الأولى: المدء وهو في حروف المد الثلاث» ويزاد فيها على المد الطبيعى بسبب انممزة والتقاء الساكنين.
الثانية: الهمزةء وأصله التحقيق» ثم قد بخفف على سبعة أوجه: إبدال واو وياء وألف» وتسهيل بين الهمزة والواو» وبين اهمزة والياء» وبين المزة والألف» وإسقاط.
الثالفة: الإإدغام والإظهار؛ واللأصل الإظهارء ثم بجحدث الإدغام في ا مخلين أو في المتقاربين وفي كلمة وفي كلمتينء أا وهو على نوعين: إدغام كبير: انفرد به أبو عمرو البصري» وهو إدغام المتحرك.
و ولدغام صخيرة لحم اقرا وهو إدغا الساكتو Ù
ار الباء.
ا
ي
٣ u fF E 5 F
: 2 9 : 1 0 ت i اش ۳1 HF FF PF 4 1 a
"ا
AS AN ن
ن اا
٢ ی ا یو ا ی ا پو ا شي ا ا ا ا ی ی ا ی ا ی ی ا ی ' ی ی ی ۰ و ۲ F ٣ و" ردد -. . 5 iy . و 1 ا نه : 8
اي د 4
- يد AR FANE FN 5 . ا . ا
0
5 و
E يا" ےد
E ا“ 0
0 0 ا
لی ید Af ABR ANB 8 a . ا Lا_ " پا _ " Fr + 0 د ك " 0 5 ۴ 0 لي رو" E 8 = n ّ + = 5 . 3 Es Da 1 5 ا . ۴ ا r
"ي
ا IE AE
ا - =" 4 ادو
E. ا ا 1 9 5 . ي 5
0
a
ا ا ا ا ل ا RE EOE 1
ا r e 1 "
٣
ا
e اللنامسة: ال رقي والتفخيم» والحروف على اا نة قسام:
ETE 5-. حال؛ ف الا'ستعلاء السبعة.
Ek 4 مفخم في کل وهي حرر
او 2 . مفخم تارة ومرقق أخرى» وهي الراء واللام والألف؛ فأما الراء فأصلها التفخيم» وترقق للكسرة والباء ٣
i وأما اللام فأصلها الترقيقء وتفخم لحروف اللإطباق, وأما الألف فهي تابعة في التفخيم والترقيتق لما قبلها.
2 - والمرقق على كل حال سائر الحروف.
د ر
BB السادسة: الرقف وو تلا اولع سكون جائز ني الحركات الثلاث وروم ثي الضموم والكسور واش إل ت السابعة: مر أعاة ا خط في الوقف.
ey الثامنة: إثبات البأءات وحذفهاء وتسكينهاء وفتحها.
E الباب التاسع ف المواقف
E ا r ¥ 8 .2 م ا
اا
٣ي کا غر ۽ ا e کک
ا ت AN TANE ANL ت
aa ry
ا
ميد
ر
E اص n" i» 7 دعا ع
ر
يه
8
ی٣
. ا , ا N,
٤ 2 ر اپ 0 م 4 .3
L1
ا لامر ج للم 1 إا 1 إا E په س EF)
| وهي أربعة أنواع: موقف تام» وحسن» وكاف وقبيح؛ وذلك بالنظر إلى اللإعراب والمعنى. ٤ 0 8 فإن كان الكلام مفتقرا إلى ما بعده في إعرأبه أو معنا وما بعده مفتقرا إلبه كذلك؛ لم جز الفصل بينهاء والوقف أك على الكلام الأول قبيح؛ وذلك الفصل بين كل معمول وعامله» وبين كل ذي خبر وخبره» وبين کل ذي جواب |
ا وجوابه» وبين کل مرصول وصاته.
ر 5 ,8 :5 . ل ا = 0 3 . = 5 لى =" م ك I1 I1 = 1 " HH» = iı F 3 e ا 1 کی ا کے ل ا ا ا ا و e, 0 N, POs د ا O OD ك 5 ira `° : u rS 3 ا 8 ا , N E N r ¥ ا Ah ا را 0 1 4 ا ج ر .1 1 DS E وا ا ا ا ا کش : 1 1 . - ن ا
ا
- NO RRLRLRCR RR KL ا ا ق . ا 2 a TED FB AD AD E E DD A AD BD 2 L9J ے٣ ٠ الي" 8 ية r" : PF FJ ۳
u ل
ا 4 0 1 r 5 س
Lu
IN Ff N © ا ا
1
کا
mm + ا £ اا ا 0 ا 1 mı", ٍ" ا n" "
ا . ا o.
ES DS LD 2 چ ا چ N MN 8 1 :
ر
i 5 وان کان الكلام الأول مستقلا يفهم دون الثاني» إا أن الثاى غر مستقل إلا بأ قبله؛ فالوقف على الأول كاف | وذلك في التوابع والفضلات؛ كالخال» والتمييزء والاسستثناء وشبه ذلك إلا أن وصل الاستثناء ا متصل آكد من
ب 4 + r mf بدا ر E TD FF a E
٣ے کر و
e LF
پد ی ٣پ ۹ . . . r'1 =1
المنقطمء ووصل التوابع والحال إذا كانت أساء مفردة آكد من وصلها إذا كانت جلة. | وإن كان الأول مستقاد والثانى كذلك؛ فإن كانافي قصة واحدة فالوقف على الأول حسن وإن كانا فى قصتين ختلفتین فالو قف تام.
وقد بختلف الوقف باختلاف الإإأعراب والمعنى؛ ولذلك اختلف الناس في كثرر من المواقف ومن أقواهم فيها: راجح» ومرجوح» وباطل. وقد يوقف؛ لبيان المرادء وإن م يتم الكلام.
تنبيه: وهذا الذي ذكرنا من رعي الإعراب والمعنى في المواقف استقر به العمل وأخذ به شيوخ القرئين» وكان الأوائل يراعون رؤوس الآيات فيقفون عندها؛ لأا في القرآن كالفقر في النثر والقوافي في الشعرء ويؤيد ذلك ما خر جه التر مذي [3177] عن أم سلمة د أن رسول الله َة کان يقطع قراءته؛ يقول: اند لله رَبَ العَالّمين 4» و 8
ي E TEE ي" ك 5
ي“ ا . ب 23
۳ hk OF لف " a u .« MM + ي ل ك ا ا ل ل ا م 5 2 1 ل ا ال" 0 ار“ ر F a - -' . ir i" ۸ e. iH “r 2
x4
ا ی ا و ا ¢
٣ ر ی
ب ِ اظ : ا ۴ 5“ 3 : ا ERE 9 . ۳ ے4“ "ل
0 7
ن“
ا
a ١ ر
- 1 کي n 1 -
په "٠ واي e ا
ثم يقف» طالر من الرَّحيم ٠4 ثم يقف. الباتب العاشر ف المصاحة واللاغه وأدوات الان
FE
٣ j n : - . 3 8 1 ا 8 : ا ا و ا 8 1 o1. ظط ر E SE SL HE RD O SE SE E LS E E ا + + . r "ي ي“
ال
ہے
ل ا ا ا اپ
ا a % ت “2 .
أما الفصاحة: فلها خسة شر وط: الأول: أن تكون الألفاظ عربيةء لا ما أحدثه المولدونء ولا عا غلطت فيه العامة. 5 الثاني: أن تكون من الألفاظ المستعملة» لا من الوحشية المستثقلة. E | الثالث: أن تكون العبارة واقعة على المعنى» موفية له» لا قاصرة عنه. ٠ الرابع: أن تكون العبارة سهلةء سالمة من التقعيد. الخامس: أن يكون الكلام سالا من الحشو الذي لا يحتاج إليه.
ا وأماالبلاغة: فهي سياق الكلام على حسب ما يقتضيه الحال والمقام؛ من الإيجاز والإطضاب» ومن التهديل والتعظيم والتحقير» ومن التصريح أو الكناية أو الإشارةء وشبه ذلك؛ بحيث هز النفوس» ويؤثر في القلوب» ak ۶ ويقود السامع إلى المراد أو يكاد.
“5 وأما أدوات السان: فهي صناعة البديع؛ وهي تریین الکلام کا يزين العلم الثوب. £ 4 وقد وجدنافي القران منها انين وعشرين نوعاء ونبهنا على كل نوع في المواضع التي وقعت فيها من القرآنء 8 : ونذكر هنا أساءها ونين معاتيها: النوع الأول: المجاز: وهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة بينها.
8 وهو انا عشر نوعا: التشبيه» والاستعارةء والزيادة والنقصان. وتسمية المجاور باسم مجاورهء والملابس باسم ملابسه وإطلاق اسم الكل على البعض» وعكسهء وتسمية السبب باسم المسبب» وعكسهء والتسمية باعتبار ما
2# 1
ےه . بي" ٣ Hr
ےا ا ا م ل ا
f 3 5 با 5 MH ا
NE ANE ARE AN $
سان س EP
r" ۴ i ل 1 ت و ۳گ
OO
1F
1 م in - n - 1+ = - : . “ ۴ î 1 "ا 4
ب ا 0
i, 1 a, °
r 1 : "ا ن : ik ES ن ۴- 1
أ ا E” ا“
Sr: لے ا
= +
ا ا 1 : ا
. -
i ا
1 ا 3 TEE
e - 3
يستقبل» والتسمية باعتبار ما مضى؛ وف هذا حلاف هل هو حقيقة أو مجاز؟.
اج ار طم ٠ے ج Fr 1 ILE,
: 1 £ : ت 1 ر . َ . م س — س س س a . - ۳ mm 3 LL . 4 0 0 . 8 . . 0 1 ۴ . . ٣ : + 4 ۴ ط 0 5 ٍ ۴ 4 ۴ 0 + 4 LL 8 . ۴ + 4 E 4 1 4 4 ۹ 2 او r - 5 r 1 - - 3 > 1 پک 3 - = " x " . اي “ " mm 3 - = - کا 2 . = 8 r = - 3 - ج 5 5 = 2 پک E . . ا FF E وار ik ل ل + ا ر 3 3 ر باي kK“ "نيا ar ر ت ۳ 2 2 1 و وپ يپ Tt
م . = ° . . = e . = : = . - . . = -- - - . . " . 0 5 ا " 5 . .- - . - : ا ا 4 پا ~E ا :یح د اہ a ا سیک د ا ا طا ر ا . وا ٠... کی دف کک ر طلقم ر س ار ا ل i ıs ih lv. Be a E و Ye A Se. ° oie N NE Ns RE : ر ا ET SA ر 0 E = 3 TF ر ب" 1 Xm Th لر“ 3 EY i ا“ . ۳ 3 r م ۳ ب" ېه د ت r " - N e 5 ا و و : ا ا ار م u j 1 1 1 n ۳ "e ہے اد r= اس '” ` r - 0 تد = =" 3 TF r1 . ا1 mm 5 پء“ چ E س 3 5 ا ۰ e e n N - E ا ا ا کک E ا . . 2
5 ا غ اك الط ا اکر 7 ص ا "h 4 4 1 0 " 4 ا چک . اپ کک ا ن
ي٣
واتفق أكثر أهل علوم اللسان وأهل الأصول على وقوع المجاز في القرآن؛ لأن القرآن نزل بلسان العرب؛ وعادة فصحاء العرب استحمال المجازء ولا وجه لمن منعه؛ لأن الواقع منه في القرآن أكثر من أن بحصى.
النوع الثاني: الكناية: وهي العبارة عن الشىء بيا یلازمه من غير تصریح.
الثالث: الالتفات: وهو على ستة أنواع: حروج من التكلم إلى ا لخطاب أو الغيبةء وخروج من الخطاب إلى التكلم أو الغيبةء وخروج من الغيبة إلى التكلم أو الخطاب.
الراإبع: التجريد: وهو ذكر شىء بعد اندراجه في لفظ عام متقدم» أوالقصد بالتجريد تعظيم المجرد ذكره أو تحقيره أو رفع الاحتمال
الخامس: الاعتراض: وهو إدراج كلام بين شيئين متلازمين؛ كاضر والمىخرر عنه» والصفة والموصوف والمعطوف والمعطوف عليهء أو إدخاله في أثناء كلام متصل» والقصد به تأكيد الكلام الذي أدرج فيه.
السادس: التجنيس: وهو اتاق اللفظ مع اختلاف المعنى. ثم إن الاتفاق قد يكون في الحروف والصيغةء أو ا لحروف خاصة» أو في أكثر الحروف لا في حميعهاء أو في الط لا فى اللفظ؛ وهو تجنيس التصحيف.
السابع: المطابقة: وهو ذكر الأشياء المتضادة؛ كالسواد والبياض» والخحياة والموت, والليل والنهارء وشبه ذلك.
4 ا ۰ 5 ا
يي
ار ا o - پو ا
3 ام ال ا gr E 1 TF "ا 4T ""
ب ++
ا .2 5 و ا م ت ٠ں د ا = A NGA E N AG اوو ۴
2
: ٠ : 1: 0 CIOS ¥ ج ٣ CS 3 =
ا ن ا لور ج" ور ایا ا f EAN ANF ON N N 3 OS
0.
ا ا م ی ا ا ا د
ی د اڀ 3
و ۰ ا ت : ا ا ا 2 ا î چ 1 ا و ٍ ا 1
. و ا
- س اکا ریت ريا ۽
1 DT
الثامن: المقابلة: وهو أن تجمع بين شيئين فصاعدا ثم تقابلهيا بأشياء أخر. التاسع: المشاكلة: وهي أن تذكر الشىء بلفظ غيره؛ لوقوعه في صحبته. 5 العاشر: الترديد: وهو رد أول الكلام على آخره. ويسمى في الشعر رد العجز على الصدر. 2 ا لحادي عشر: لزوم ما لا يلزم: وهو أن تلتزم قبل حرف الروي حرفا آخرء وكذلك عند رؤوس الآيات. الشاني عشر: القلب: وهو آن یکو ن الکلام يصح ابتداء قراءته من وله وآخره؛ نحو: دعد, أو تعکس کلاته ٌ5 فيقدم ا مؤخر منها ويؤخر المقدم. ا الثالث عشر: التقسيم: وهو أن تقسم المذكور إلى أنواعه أو أجزائه. 5 الرابع عشر : التتميم: وهو أن تزيد في الكلام ما يو ضحه أو يؤكده وإن كان مستقلا دون هذه الزيادة. ا لخامس عشر: التكرار: وهو أن تضع الظاهر موضع المضمر؛ فتكرر الكلمة على وجه التعظيم أو التهريل. أو لمدح المذكور أو ذمهء أو لليان. السادس عشر: التهكم: وهو إخراج الكلام عن مقتضاه؛ استهزاء بالمخاطب. أو بالمخر عنه؛ كذكر البشارة في موضع الندارة. السابع عشر: اللف والنشر: وهو أن تلف في الذكر ش شیئین فاکش : نم ندکر متعلقات اء وفيه طریقتان :أن تبدأفي ذكر المتعلقات بالأول وأن تبداً بالآخر.
و سے ANNAN AN N 4 ا" 2 5 : 5 5 5 ا ر 1 د E 8
ایک ا ی ا و ا يا ا O 1 : ا 1
r i7 3 2
i چ ۹
ب ام ر 2 ي ی ا
i م e 3 i - N ا ا ٣ 1. f . 1 # 1 ۸ . 1 E ي .
1 r," ول اي
4
٣ 2 ر RM FE FF PF . 5 E 1 ا 2 . = FP 4
ا 4 پا #
ا ا ®
اا
ي٣
1 1 باح .رہ کم ' ف ج ر TEB TA Li
e 8 3
Fk
"n ." - ۰ ۳ رة ' اوت F J
0 8 "` wm ا Fr" ا ¬ hu "ml r E 1 ES TED ٣ ر ا ر اھ و ا و !
ROR
. 5 ۴ . 5 اج [ r, ا a ا 4 AS r ا E ا ا 1 ا 2F . 5 N I TT, . .
ا ري
را ا ا ا ا 3
يا
eK 8
0
٠ پلا
LL ELD OD 4 LE 8 1ہ "ےا ا ي 9 kw 4
م ا e د EF," mw # د ا ب
n
الثامن عشر : الجمع: وهو أن تجمع بين شيئين فأكثر في خبر واحد وفي وصف واحد وشبه ذلك. عر لز رر ا کر لشاف کر اکا و ارد ار ااا ن ا لر
1 ان
ا
ap
=F, ` پاي
ia B
ج ن س م ن سرن ,ںو ل 0
E
ےا کی ا ا شا ا ف ا و ا و
ا 0 mF 0 و - 2 2 ا La pp
اا ا ا ٠ ا ا ا لا
E
Lu. a u . 9 لر ا ا ا h~ ا ا N. ا و r rO IO. EO.
MF مه 1١ ر“ me o, 1» r” ۹ + 0 4 1 و 1 5 ا 1 1 ا 1 E : u : a n 5 : ط د 1 ر إا 5 r ia E 9 a ie تاوا E E O a : %ے a. n. a 1" iT, کاو ا ت ا 9 ر ل لا اي اطا ا O . ا rE ّ آ کا . ا را رک 0: r ha 0 بک 1 ٣ r س r 4, I ا ا ٣ 2 ۳ e r “ır : : . ا a اد r 7 e ۳ ا " k ۴ E. F۴ . 1
ل
FF ر ا nf " 9: . Fr = E i 1 ¥ 1
1 $ لر
ا ا و و 1 ا 0 . ا
ا ی ١ ا و ی ی و يا ٣ د" را یږ د N وو“ ا یب ا ب ع 1 الد“
1_1 کر ا ا اک کک ا ا ا ا ق ل 5 ا ۳ ب ی 0 #H "۴ ۴ ّ٘ »1
۳ ا ا ار ٣ . ای ا ا و r» "= Fk I" F " F ا
E الموفي عشرون: التسجيع: وهو أن تكون كلات الآية على روي حرف واحد.
١ : الحادي والعشرون: الاستطراد: وهو أن تتطرق من كلام إلى كلام آخر بو جه يصل ما بينهاء ويكون الكلام الثاني 3 8 هو المقصود؛ كخروج الشاعر من النسيب إلى المدح بمعنى يتعلق بالطرفين» مع أنه إن قصد المدح.
ف 2 الثاني والعشرون: المبالغة: وقد تكون بصيغة الكلمة؛ نحو: صيغة فال ومفعال» وقد تكون بالمبالغة في اللإخبار
أو الوصف. فإن اشتدت المبالغة فهو غلو وإغراق؛ وذلك مستكره عند أهل هذا الشأن.
یا
ے1
0 ر
ا 1 . . "3" سام ړت r," ے. r رد E - ا آ بط چ mH 7 1 5 “ب 1 4 n a pn» +
FÊ E A Ê A
الباب الحادى عشر في إعجاز القرآن وإقامة الدليل على أنه من عند انه تعالى
وبدل على ذلك عشرة وجوه 5 5 الأول: فصاحته التي امتاز بها عن كلام المخلوقين. 0 الثانى: نظمه العجيب» وأسلوبه الخريب» من مقاطع آياته» وفواصل کااته.
" و ml" LT : 1 .
a الثالث: عجز اللخلق في زمان نزوله وبعد ذلك إلى الأن عن الإتيان بمثله. ٤ ay الرابع: ما أخبر فيه من أخبار الأمم السابقة والقرون الماضية» ولم يكن النبي َة تعلم ذلك ولا قرأه في كتاب. اخامس: ما أخر فيه من الغيوب المستقبلة فوقعت على حسب ما قال.
السادس: ما فيه من التعريف بالباري جل جلاله» وذكر صفاته وأسمائه» وما جوز عليه وما يستحيل عليه» 5 ودعوة الخلق إلى عبادته وتو حيده» وإقامة البراهين القاطعة والحجج الواضحة» والرد على أصناف الكفارء وذلك كله يعلم بالضرورة أنه لا يصل إليه بشر من تلقاء نفسه» بل بوحي من العليم الخبير. ولا يشك عاقل في صدق من ۱ 5 عرف اله تلك المعرفةء وعظم جلاله ذلك التعظيمء ودعا عباد الله إلى صراط مستقيم.
السابع: ما شرع فيه من الأحكام» وبين من الخلال والحرام» وهدى إليه من مصالح الدنيا والآخرة»ء وأرشد
ف إليه من مكارم الأخلاق» وذلك غاية الحكمة» وثمرة العلوم.
الثامن: كونه محفوظا عن الزيادة والنقصان حروسا عن التبديل والتغيير على تطاول الأزمانء بخلاف سائر الكتب. a التاسع: تيسيره للحفظ, وذلك معلوم بالمعاينة.
ليه
i ر .
E
n
ر ره
0
ا“
ر اا Fk
ا
2
ر ا 2 0 3 ا ¥ ا ٍ a ر 1 ا ن ا - 3
4 4
ا 1 E ۳ لر ا E", E = ۴ ا
په ا
e
ر
به چا . 1
: ا ل ر 8 ا ےد 1
ا ا ی ری وی کے روہ ٭ ,ی ١ ی ی ی ٭ ی ی ا ی ١٣ ی ا کی ٢ ۲
ر
العاشر: کونه لا يمله قارئه ولا سامعه على كثرة الترداد بخلاف سائر الكلام. الباب الثاني عشر في فضائل القرآن
وإنما نذكر منها ما ورد في الحديث الصحيح.
فمن ذلك ما ورد عن أبي أمامة الباهلى ل قال: سمعت رسول اله ب يقول: «اقرؤوا القرآن فإنه يأي يوم 1 القامة شفعما لأصحابه: [مل: 1910].
وعن عائشة می قالت: قال رسو ل اله كطاة: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له آجران؛ [مسل:189#].
وعن أبي موسى الأشعري هك قال: قال رسول اسه م : «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة؛ رمحها 9
ا ا ا ا
ا ر u 1
2 FF 1 1 AA
٠ اا
E اي ا ا
ا ع
ph i e o Eh i E ti ER E E EA HE A E ESET E 2 ی“
8 3 ا 3 ا ا
ي٣
r 5
ا
4# # 0
طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة التي لا ريح ها وطعمها حلوء ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ربجحها طيب وطعمها مر» ومثل ا لنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس ها ا[ ريح وطعمها مره [البخاري: 5020].
-وعن عبد الله بن مسعود ب قال: قال رسول اله ل : «امستذ كر وا القرآنء فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلهاء [مسلم: 1877].
- وعن عثان بن عفان د أن رسو ل الله َة قال: ٠ خير كم من تعلم القرآن وعلمه» [البخاري: 5027].
وعن عمر بن الخطاب ب أن رسول اله ب قال: «إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين؛ [مسلم : 1934].
وعن ابن عباس « قال: بينها جبريل قاعدا عند النبي ية سمع نقيضا من فوقه» فرفع رأسه فقال: «هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم» فنزل منه ملك قال: هذا ملك نزل إلى الأرض ل ينزل قط إلا اليو فسلم وقال: أبْشر بنورين أوتيتهما ل يته نبي قبلك؛ فاتحة الكتاب» وخواتيم سورة البقرة م تقرأ بحرف متها آي إلا أعطيته» [سد: 1913].
م" - 0 اظ ی ي 5 ا ا ی ا ا 0 Sp" و و و و EK e ا ر ك AAS
4: aa fa 8 I f
ي“ - د 41
i ۴ = د 8 e ا چ ر 2 E ل 2 ا 1 ۹ E ۴ i یز - a ا r u ۳8 ج r" ّ ا ا EA TE To ا ر ا ا 9 Ta ST اک ' ,ی ' رک : د ا H4 3 4ا بیت ر ا a ا ۹
5 د يد اک ای ای ا ی a. واد u + "1 - “ چ ` 5
MAN ANITANT ANS AN SANT ANS AT f 5 ا ا CF FÎ ی 5 ی
E - پ٣ .
e 1 ۳ “ 5 8 و و ا
+ E FF
i
وعن أي مسعود الأنصاري ن قال: قال رسو ل الله : من قرأ هاتين الآأيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة کفتاه: [البخاريي:41۱08]. .وعن أي أمامة الباملل حك أن رسول اسه َة قال: «اقر أوا البقرة؛ فإن أخذها بر كةء وتر كها حسرةء ولا | يستطيعها البطلة؛ [مسلم:1910]. .ورعن أبي هريرة ك أن رسول اسه ية قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إن الشيطان يفر من البيت الذي تقراً i چ فيه سو رة المقر ة» [ملم: 1860]. وعن أي بن كب هج قال: قال رسول اسه د: «يا أبا المنذر! آتدري [ ي آية من كتاب اله معك أعظم؟؛ قلت: م الله لا إل إلا ُو الى القَيومٌ4 [البقر: :255] فضرب في صدري وقال: «ليهنك العلم يا با المنذر!» د 21 E -وعن النواس بن سمعان طب قال: سمعت رسول الله َة يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين ۳
0
ا ۹ 3 1 E a n ا م 9 ا r¬ ak 2 0 8 ki ي ا 8 + ت ا ی ی ا ی ی و ی ی ا ی ی 2 "سن : e ا e ر ال ت ار"
8
لي" یا
سه ی
r
: : : : : 1 . 1 ۴ . ي .ا - ا = و - ر اس ا - r 2 + پا | ڀا ت" ا ا e ا ا 0 r . 1 Es ۳ 1 3 5 1 8 ر ٠ 3 ۴ ا له ّ TF ّ 4 ږ 4 1 1 I u ّ 1 زی ٠ ا ا ر ا ل ی ٠ ر و ا
ا و اپار ۴ ل 1 ر
L . SA 1r ۳ ۳
Fr
۳
ا ا 3 ا 2 e 1
ا
| كانوايعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران»» وضرب | رسول اله مَل ثلائثة أمثال ماتنسيتها بعد قال: ٠ کأنہ) غمامتان» أو ظلتان سو داوان بینه) شرف أو کأنہما فرقان من طبر صواف تحاجان عن صاحبهما
[مل:1012].
ا
۔وعن أي الدرداء جک أن رسول آبنه ة قال: من حفظ عشر آيات من آول سورة الكهف عصم من الدجال؛ [مل:1919].
ا"
۔وعن أي الدر داء جت أن رسو ل اله قال : ١ فل هر الله خد 4 [الإخلامر :1 تعدل ثلث القرآن»؛ [(ل: 1922]. i : - وعن عقبة بن عامر چ قال: قال رسو ل الله ب: لم تر آیات آنزلت على لم ير مثلهن قط؟ « فل اعود برب E الْقَلَق 4 [الفلد:٠] و فل غود برب الاس 4 [الناس:1]» [ مسل: 1028].
4 My
ا ا و و ا E 1 I
7 8 0
+ ر E 2
0 . 3 ۳ I O O O OO Tom. PF . = ۴م 1; u. n kL HH 4 4 Bo, 1 + a ek ل ا 9 0 - ۲ پک ا ا ق ا کر - کے لے کے ا ك ٠ . ا پ - Î 2 اخ ٣ ر 2 e ی 9 ر ٣" 7 ا ۴ س یر -. nH 5 ي" > 8 کټ E ك اط راج u E ا ۴ ek E JE . 1 E 2 م . 0 ELIT "ج : و ر 3 ل م ج 1 3 ا را i E تا ر HEE: HE: ا Ht 1. ۴ n YN 1 LE TF 1 is, ا۱ E. Ey 1 5 e 5 ا 1 ا :8 8 زک 2 E 1 1 ام تک e کر ۳ و ;1 ي لہ ا وا r ا 8 ا 1 1 3 ۴ وراي د 1 E 1 ا ا ا .ل اي 7 3 ا ر 1 ا . E. 1ٍ 1 . ! 2 2 . - . . : ٣ . : : ۴ . 1 . 2 س
الا 1
ا"
2 dk ii Jk i i ah r ا پو ا ف نان ت مت فش نشت ف Ak hh E Ah A 1 dh hk RH Bri i 0 A IE O OOO IO OOO SIRES : ج . e ا . . : 3 : : e
E Ey ' سے Pe" : 5 ٣ ر 2 FW,
a 0
HE SENS EDS SANT
ر برو
ِ SEE ê O OY i. ا ي س 8 e + E ي - ر و e ا
المقدمة الثانية فى تفس معان اللغات نذكر في هذه المقدمة الكلمات التي يكثر دورها في القرآن أو تقع في موضعين فأكثر من الأسماء والأفعال والحروف وإنم| حمعناها في هذا الباب لثلاثة فوائد؛ أحدها: تيسبرها للحفظ؛ فإنها وقعت في القرآن متفر قة فجمعه ا أسهل لحفظهاء والثانية: ليكون هذا الباب كالأصول الجحامعة معان التفسير؛ ك أن تواليف القراءات ا ممت فبا لصوا الع رة واکنرة لور ااا الا حار تاي بارعا ھا عن دکر ما ي مرا مم من القرآن خحوف التطويل بتكرارهاء وربا نبهنا على بعضها للحاجة إلى ذلك ورتبناها في هذا الباب على حروف المج فمن جد تفي كلمة فى مرضعها من القرآن فلت رهاق هذا اباب واعترنا ي هله الحروف الحرى
الذي يكون فاء الكلمة وهو الأصلى دون الحروف الزوائد في أول الكليات.
1L . دااع و ت ¥ 5 2 + - ل ّ 4" ۴ N . r -
E ي
e ر ا î
o EN, $ 4
- ا . 1 r Fy 3 ص "mw ا ر e F my FR e e o ا e طط ل e Es A RL a E E a E E A
4
ا س ل
ا
k ST fF
ے ي" - a. E.
Fn
4 N AT ا
ا َة لرا ا 4 n: ا
FF 2 اا
ار“
ارا ا
و ی ي F۳
1 1 2
ا ر 1
ايا 2 ر
2N *
La Fı . ج“ E r
ب ر چ
[e ۴۳
ا
بي TEE 3
NE:
e ا لا iY Ea 1
ر 2 اک ف n
حرف افممزة وط رَلاعجَارْعَلَيْه 4 فذلك کله من | لحوارء بمعنیالتأمين.
ا م ي
Ln:
ٍ
2#
3 8 ر ی“
A TS AA OD E, E A A ° E E E.
ط ءاي غ ها معتيان؛ احدهما: عرة وبرهانء والثاي: لإ ءامن 4 إيمانا آأى: صدق» والإيان ف اللغة: التصديى
1
n
ا ےا LR 1 1 i 1 ا
4 e 5 ٍ "= ا iF
اية من القران وهي كلام متصل إلى الفاصلة» مطلقاء وي الشرع: التصديق بالله ومللائكته و کته
[
والفواصل هي رؤوس الآيات. ورسله واليومالآخر» والمؤمن في الشرع: المصد
u =4 E ا“
چ ي ا
ا ا a
أن 4 بقصر الهمزة معناه: جاء» ومضارعه يأقي؛ هذه الأمورء والمؤمن: اسم اله تعالى أي: المصدق ومصدره إتيانء واسم اع ل م ات ا لنفسه» وقيسل: إنه من الأمن أي: يؤمن أولياءه من
و ر ¥
+ پر
la
ره
۳ اش ا ر اص ا es FEL a. I, Et Le. TE. a Las i. کا ارا ار ,8 فا ١ ا ۴ را ل ا ا ا ا ر ت .ا اج ر ت ا الا ١ اا ا
3 8 رَءانى به بمد الهمزة معناه: اعطى. ومضارعه ضدالخوف وأمن من الأمانةء وأمن غيره من التأمين. أك بز ودر یتاه راسم الفاعل سزت رنت وآی) مزا اتر رت خترن ٤| ٠
2 E SE
2 وَالمُونُون الرگاة4 . امام 4 له أربعة معان؛ القدوة» والكتاب» والطريىء 4 8 3 اتیپ اي: امتنم . وجمع أم؛ أي: تاإبع» وهي ولِلْمْتَقَِينَ ماما4 . أ 8 ) ٣ E أّر4 الشيء: بقيته وأمارته» وجمعه أثار والاثر ام4 ها أربعة معان؛ الجاعة من الناس» والدين»› 5 + : أيضا: الحديث و «أارَةٍ مَنْ عِلْم 4 بقيةء وَأنارُوا والحينء والإمام أي: القدوة. 8
ا
۴ E 4 ا : A TED f N ار ik ا
دا ت
ا ا طق ن ا E ت
الأرْض 4 حرثوهاء وآ ثرالرجل الشيءيؤثره: فضله. أي لايقرأولايكتب؛ولذلك وصف العرب
اتم دنب» ومنه ام4 و (أثيم 4 آأى: مذدانب.
ا
1
8 جر 4 ثواب» وبمعنى الأجرة ومنه طاستاجره4 4 م4 له معنہان؟ الوالدة. والأصل؛ و اء الْمُرّى4 ر آذ اجر ١ وأما #اسكَجَارك فَأجر؛4
ت
و = 5
FAN AS N e
ار لا اي "Lg", . =
: " ا ٦ے . E f. ی ا ی ٠ ی ا 1 ل
a r, ak E fr. i 2: 1 ی ا ی ب یا ا چ 1 و
ر Ek 1 7
E
SETS e IESE r . ر ا ا + ار ر ا ل ر ج و ا اک ےا ج و د ایا ی شک ا ي
" +r, 1 ا 2 1 1 u".
KT Ek ERR LaF ا a En FF ر i_8 r, tas rh, a in 8 0 n, LF a . ۴ nF E. Fu ۳ ار . . . . 3 ر . a. ا ّ. 1 اب ا 1 و ای ١و ا ف ا"
5 سا iy kM. ا FF ۳ ت > 7 ٣ مرا 2 1 r ا e ا mF “Frau ¬ ب - 2 ا ر کا ¬ تا ˆ" - - اط r. 1 پا س ۳ .1+ ik, 2 ل اس ا 2 ا ر + ا ل و
ا EEN : rL ا 1 : ۳ 5 7 IF 0 . 0 E ۳ 4 2 PF oF 1 5 و
MiR ,,. BF ا پا ۴
ءال 4 له معتيان؛ الأهل» ومنه ءال لوط ٠.4 طإذن الله 4 بمعنى العلم والأمر والإرادة والإباحةء أ والأتباع والجنوده ومنه ڇءَال فرعونَ+. وأذنت بالشىء: علمت به بكسر الذال» وآذنت به ك امس # اليوم الذي قبل يومك. والزمان الماضي. غيري بالمد.
#أنّاء# وقته وحمعه: آناءء ومنه ناء اليل 4 . #إصر4 له معنيان؛ الثقل» والعهد.
اا
کک ا کک ا ا و و
n LF e 5 - # & 1 د 4 1 ۴ ر" ت :1 1“ * آ ر e lı 1 1.
r e ۳
a امَرَ له معنيان؛ أحدهما: طلب الفعحل على ايد4 أي: قوة ومنه طأيدنًاه4 وب
"|
e ٣ز e ب LL n = ا : 0 mm ٣ ذد زار ر ا n a rR ]2 ۴ 1 ا Lz 4 ا a HH
ا
£ ار mi, ama r ¥ ار
الوجوب أو الندب أو الإباحة»ء وقد تأ صيغة الأمر والأيدي: مع يد فهمزتہا ر أئدة. والثاني: بمعنى الشأن والصفةء وقد يراد به العذاب 0 | قت 2١ اللصار.
د r ¥
+ ر ا
ا
2
NF
ا ۹ پک ا
SE ل
د Î
3 ۴ SEAL ا ا ا چ :
r ¥ E
ل -
ومنه # جاء امر اڳ
ت
: ٣ 3 ا ا f #
"¬ 2 . و r ا ٣ 1 ر E
نایل 4 هو یعقوب بن اسحاق بن ابراه عل السلام وهو والدالأسباط» واليهود من ذريتهم. وا
وإيّاب 4 رجوع» ومنه ماب 4 أي: مرجع» ورجل ا راثك ٤ سرة» واحدها أريكة.
أرّاب: كثير الر جوع إل الله تعال» والتأويب: التسيي أَايِيَّة 4 له معنيان؛ مم إناء ومنه «٤َايِيَة من
فص وشديدة الحرء ومنه «عَين - إييّة ي
ر
٣
(أجاج» مر.
7
E
ہے
ال ر ل ل و A FA, e, ا ت ےا Dl
ر
لے
اک ب کي ج 0 ٤ 1 1 ی اک اک چک ا
#5 ام ا
a 1"
u ¥ EF n
ANA N ANB AN
فك # أشد الكذب والأفاك: الكذاب» وأفك ووزن الأولى: أفعلة والثانية: فاعلةء ومذكرها آن
ا ا F Fr
0
ا ا و
الرجل عن الثىء أى: صرف عنه» ومنه طتوقكون 4 . ومنه: إ يم ان4 . أ
تین جل ال لوف باقمر وارد ر ا طخد 4 له معنيان؛ واحده ومنه ط الله أحد ٠) واسم
٣
1 کک کک ا A 1. 1 ,4
f ۳
#ءالاء الله 4 نعمهء ومنه #ءالاء رَبّكمّا4.
وأ
f 1 اا : EEN و
لا ل ب ف 1 4 4 ا r
سف ٤ له معنيان؛ ا لحز ن» والغضب ومنه #قَلمّا #«إنَ4 ا اال للا الم حة المشددة 2 و با و ر م 5 مك و
۳ کار کا ۴ لا ر ن
ا ہے اق ار م بد اق ی bh mı, mk ا ر ۳ ۴ ا ا ی 1 ي
٣ ei: + ربة. فان اللكسورة المخففة أربعة أنواع: شرطية» ونافية» ءاسّى # الرجل يأسى أسي أي: حزن» ومنه طقلا وزائدة وعخففة من الثقيلة.
L E
تاس 4 و« كيف آسّی 4 . ډان 4 المغتوحة المخففة أربعة أنواع: مصدرية»
U
ا
ا ا اا 1 ا 1 ر ل + .. ۳ -
آي REET ا ۴ 0 ET
ي - د 4
ايا م اکر ۴ 1 ف
ى e > ¥ وا
r
3 ر اام رر ا ن ا و ا ر د
: 2 4 : 2
NF AN 4
ادان 4 بالقصر : اعلام بالثىء» و مله الأذان للصلاي وزائدة وحفهة من الثقيلة» وعبارة عن القول. والآذان بالمد حمع أذن. ذإذا+ نوعان: ظرف زمان مستقبل ومعناها الشرط ||
ا 1 1 پا“ .
mm 1i:
ےا N A a 5 mF, : او کا ا ا ي
ل ۳
ت 1
ا و و
س " . ل . . و ر 1 کک r. ر ر 1 ey
ا ا Ê 1 2 ۰ ۳ ل 5 tp KD د :0 5 ر
. : 8 2 ا § د f 4 1 اه ا i ا E E E ا ا ا با با
r 1“ . ا ر ات و J E † r 1 ا ۴ ا ۲ یا ا اا وه ا
وقد خلو ذ4 ها معنيان؛ ظرف زمان ماض» وسببية للتعليل.
#او4 العاطفة هاخسة معان: الشك والإمهام
عن الشر ط وفجائة.
ا 1
rr f. 3 و Thu 1 و ا ا
والتخييرء والإباحةء والناصبة للفعل بمعنى (إلى أن)» أو (إلا آن). أو (کي).
#أم 4 استفهاميةء وقد يكون فيها معنى الإنكار والإأضراب» وتكون متصلة للمعادلة بين ما قبلها وما بعدهاء ومتقصلة عا قبلها.
#إما) المكسورة المشددة؛ للتنويع» والشك, والتخير» وقدتكون مركبة من إن الشرطية وماالزائدة. «أمّا 4 المفتوحة المشددة للتقسيم والتفصيل.
#ألا) المفتوحة المخففة؛ للتنبيه» والاستفتاس» والتوبيخ» والعرض» والتمني.
ا
کر پا ٠ وشي ٠ پک ۴ ار ب ا ب
Fa
Ah E SL ID E
Mk "= r 1L 4 م و ام ات ا Er "i E 8 r 2 2 2 ا F ۴ 3 “i "1r -
ا
بعد غر الواجب» وتكون مركة من إن الشر طية
ولاالنافة.
« آي 4 المشددة سبعة أنواع: شرطيةء واستفهامية
| إلى ظرفء ومصدرية إذا أضيقت إلى مصدر.
ااي 4 المكسورة المخففة معناها: التصديق .
إلى 4 معناها انتهاء الغاية» وقيل: تكون بمعنى مع.
| اهمزة 4 للاستفهام» والتقرير» والتوبيخ» والنداء
| والتسويت وللمتكلم» وأصلية» وزائدة للبناء. حرف الباء
| «ټاري خالق» ومنه البرية 4 أي: الخلق.
و“
E ٍ ۳ ا ان ا .1
و
3
: اد اا : r > ا ر ۳ ا ا غ ي ل ا ر a Fı ا
0
9 EE SO,
r.
e ak 2 e E ا
القبور.
:
Ea ا
و
ای و ا
E ر ا ا ا ESE FE TONE NS AE e ST SI Ak
e 2 n a SN O a Pa a ak ay : ی © ر ا ا چا کک چ چ کک چیا کک چو د چ 0 1 0 : EE A U LL
اا4 اللكسورة اإلشددة؛ اء وتکون لاإ جاب
وموصولة» ومنادى» وصفة»ء وظرفية إذا أضيفت
ا بعٹ 4 له معنيان؛ بعث الرسل» وبعث الموتى من
1 .2 ا 4 ٠ ا
طبظ 4 الله الرزف: وسعه» وضده قبمض» وقدر الرزق أي: ضيقه» ومن أسماء الله تعال القابض والباسط» و« بسطة 4 زيادة .
بسر 4 من البشارة وهي الإعلام بالخير قبل ورود وقد تكون للشر إذاذكر معهاء ومجوز فى الفعل التشديد والتخفيف ومنه المبشر والبشير» واستبشر بالشىء: فرح به.
بعد 4 له معنيان؛ ضد القرب والفعل منه بعد بضم العينء واملاك والفعل منه بعد بکسرهاء» ومنه کُم بَعدَت مود 4 .
# لاء 4 له معنيان؛ العذاب والاختبار» ومنه «ابتى 4 « نوكم 4.
بر4 له معنيان؛ الكرامة ومنه بر الوالدين وطأن تروهم » والتقوی» والحمع اخصال الخیر ومنه ظ و من اتی ۰4 ورجل بار وبر والجمع: أبرار» وال من أساء الله تعان .
ل بات 4 معروف» ومصدره بيات وبيّت الأمر: دبره الليل.
َة 4 فجأة.
إبزوجح4 جمع برج» وهو:الحصن» وبروج السعاء: منازل الشمس والقمر.
بين 4 ظرف» وبين يدي الشىء: ما والبين: الفراق والاجتاع؛ لأنه من الأضداد.
ط بيات 4 براهين من المعجزة وغيرهاء وطمبيَة» أ
من البيان» طط يبين 4 من البيان وله معنيان: بين غر
تقدم قبله»
متعد» ومبین لغبره.
بدا 4 يبدو بغير همز: ظهرء وأبديته: أظهرتهء والبادي
ي ا ي ا ا ي ي ي و ي ا و ي و ا ا ا چ ا ےا چ ا ا چ ا چ و چ ا و ا وا ي"
۹ ر ا ا ت اا 2 a.
3 ا
لي" چ ر ا ي
pF ADA °
ا r 1
جا طا کر ا غا کر ا ا2 : اا NM NM NM OWN NM SN
r ك ANE ANT ANT AN FS O AND ANTON TAN FAN FN 3 A
8 LF
کک
۴ | 2 ا oF
F
ا
AS RAN TAS HAN FANT ANB NF
i e MBM ۳ PF FF
ا MH
. ا u
F۴
٣
ار
ا
د ih . 3 ا ا 4P 8 5 ابرا 5 5 ر . 4 ا
E: اش ۳
FA, ¥
LL اپ
ر ج ار چ کا کم چ ل ا اک و ا
۴ Ka HUE et, 1 ا ي E RE 8 ی ا کا ل ا ا کی ا ج ر ی ر تجا ا ا ا حا ر ب
0
n gh o i i oh a e aE AEs E ےا ال ليا
"a
ا ع ۶ او ٣ س * e 8 ۴
و
e
e “[
لے ا
EI
ا ا
r
لي ای 1 r ا
2
ل "ص 4 O 1 e E, " و ل د ا
0
۾ 2 Hk اه و" n 1
ر fh ا س ل mm ل اب ا لر i F: # ۴ ا َ Ff E ب" i:
1 : م 0 a ¬ ل r f
Er 5 5 . 3 ¥ a "م
L-L
. IS IY
ا أ و E r 7 بق 1ک ٦ e. LAN n r r." ي ا ا ا کر ا ا ا ا ا ا د
ee
ت ر
+ ٍ : HAAG
٣- ج
س
ت 1 N ر ا TEY, 0
ی
م
E: ادون في الأعَرّاب4.
r E
بَدأ4 باهمز من الابتداء ويقال: بدأالخلق وأبدأه» وقد جاء القرآن بالو جهين
بي 4 له معنيان؛ العمدوان على الناس» والحسد و« البعّاء 4 بكسر الباء: الزناء ومنه امرأة بغي أي: زانيةء وابتغى الثىء وبغاه أي: طلبه.
# بث 4 الحديث وغيره: نشره» و ابوث 4 المنتشر
و« مبوتّة 4 متفرقةء واللث: الحزن الشديد ومنه
«ْبَوار4 هلاك ومنه وما بُورًا» آي: هلكى. م اء ٭ بالشىء: رجع به وقد يقال: بمعنى اعترف. سا4 الفقن والبؤس: الشدة والمحنةء و «البائس 4 الفقير من البؤس» وم لاس4 القتال والشجاعة والمكروه» و« این الله 4 عذابهء و يئس كلمة ذم . طْبَرر خ٤ شيء بون شيئون» والبرزخ: ما بين الموت والقيامة
«ِبَدِيع 4 له معنيان؛ جميل» ومبدع آي: خالق الشيء أبتدأء.
ا بسر ي عبس ومنه # پأيرة 4 .
# بصير 4 من أبصر›يقال: أبصرته وبصرت به والصائر: الراهن» جمع بصيرة.
رر 4 ظهرء ومنه بَارِرَّة4 وط بَاررُون).
٭ بطش : # س 4 نقص
أخذ بشدة.
# بعل ۽ له معنيان؛ زوج المرأة و عه . بعولة» والبعل
5 ت ا انا
ire o 2 ار ر
e چ r 9 ار ٣ 2. ا ۴ د
ےھ و
أيضا: الرب» وقيل: اسم صنم» ومنه «أتَدعُونَ غلا 4.
«بَهْجَة 4 حسن» و بَهيج » حسن
مسون 4 جع مبلس وهر البائس» وقيل: السا الدىي انقَطعت ححته» وفیل: الحزين النادم» و مله
ل يبلس ۰¢ ومنه اشتى إبليس.
# تب ارك 4 من البركة وهي الكثرة والنماءء وقيل:
نشد س .
بل 4 جواب يقتضى إثبات الشىء. ل4 معناها: الإضراب عا قبلها لاء 4 للإلصاق» ولنقل الفعل ثي التعدي» وللقسسم»
وللتعليل› وللمصاحة» ولللااستعانة» وظرفية» وزائدة.
حرف التاء تلا 4 يتلوء له معنيان؛ قرأء واتبع. #تموى 4 مصدر مشتق من الوقايةء فالتاء بدل من الواو ومعناه: الحوف والتزام طاعة الله وتر ك معاصيه» فهو ماع کل خیر. لتاب 4 يشوب رجع»توبة وتوبافهو تائب» و واب 4 كثير التوبةء و« واب 4 اسم اله تعالى أي: كثر التوبة علل عباده» وتاب اس على العبد: أهمه التوبة وقبل توبته. تباب # خحسران» وط تب 4 خسر «طِتَبّار4 هلاك ومنه #مَبرٌ4. أثُرفُوا4 أنعمواء والمترفون: المنعمونف الدنيا. حرف الثاء
تَمُود 4 قبيلة من العرب الاأقدمين.
i ۴ 4 5 E 3 r 4 4 + 0 1 1 5 1 1 : 7 1 8 1 ا 5 2 8 . ۰ 1 hy : ۴ ا ek 1 - ٣ ٣" 3 1 ب“ SP ا n E. E. hs is, : ا ي ا کے ا ا ا ا .H س ا ا 2 1 د ا 1
SON SANE NE, Fr ا AE ۴ م : ¥ ا r
پر" ےد ” ا ا
ص
E 1 FW F 1 ۴ z Fh 3
پا ت د ايان ر ا
I
س"
| .
F- rr ,سے E - ا د - 2 n ¬ - E ar, ت - |. RE سام u - i ی ی ا ی ی ی ا E SE E ED E A
ê hi E 1 A e A o Rt Bt BST BAST 3 2 ۴ r: "ر Xs E FE ٣ ا ED e ٠ يا س ر ا ا زا 5 ي
rE
ي“ 41
کے ا کک
r ا -
n
o N 3 ¥
کر
ا س ا
EE ن ا
a EA EASA
ر رق Ff ت ت i. ا ی
لإثوى 4 في الموضع: أقام فيه» ومنه طمَشّوّى). #ئبور4 هلاك ومنه طمَلْبْورًا» طوادعوا تبورًا) أی: صاحوا هلاكا. نر4 مايؤكل ما تنبت الأرض» ويقال: بالفتح والضم. «قموا) أخذواوظفر هم ومنه إثاقب 4 مقىء. #ثم 4 بالفتح: ظرف وبالضم: حرف عطف يقتضي التر ت تيبب والمهلةء وقديردلغر التَرتيب كالتأكيد وترتيب الااخبار.
حرف الجيم جَعَلّ 4 ها أربعة معان؛ صبّرء وألقى»ء وخلق» وأنشاً بفعل کذا. # جتماح 4 الطائر معصروف» وجناح الإنسان: إبطهء ومنه #اصْمُم إِليْكَ جَنَاحَكَ 4 ولا جُتاخ4 لا إثم فمعناه إباحة» وجنح للشىء: مال إليه. طلا جر م لا بد. # اجى # اختار. ل جدال 4 خالفة وخاصمة واحتجاج.
E ROR 1
N, ر 2 ا ا ا 2 ل e 1 اا a ا 1 ہے و n ب 5 q uF 4 ı = 1 =.»
جَاثِيّة 4 أي: على ركبهم لا يستطيعون القيام ما هم فیه» وقوله: :جا یع جال
#المُرز4 الأرض التي لا نبات فيها.
جاٹمین 4 بار کين على رکبهم.
جار اسم الله تعال» له معنیان؛ قهار» ومتکبر» وقد يكون من الحبر للكسرر وشبههء والحبار أيضا: الظال. طأَجْدَاث) فبور. جزی 4 له معنیان؛ من الحزاء با-خر والشرء وبمعنى أغنى» ومنه #لاً زي نَفْس 4. فأما أجزأبامزة فمعناه: کفی.
جرح له معنيان؛ من الجروح» وبمعنى الكسب والعمل» ومنه ۾ جَرحتم پالسار وط اجرح السيتات 4 ولذلك سميت كلاب الصيد جرا لأغہا كواسب لأهلها.
ل جُنْبٌ 4 له معنيان؛ من الحنابةء وبمعنى البعده ومنه عن جب4
حرف احاء
4 ا س 7 ا 3 I Haa E ۳ -. و ا ي ا ميه
ST ا ٣٦ OW ¥
آ 1
4 ع ا
o, ۳ ی ر 4 . 1ı r : .
Wm ¥ LL 2
ا I F
ا ا FW OF E 8 ني" 1 چ ا طط ك 1 1 L .
ا 0
" ا رر ر
: E: ۳ e ا ي٣ ا
1 r 1 4 1 i
E N AN a
NTA FAME N, 1I
0,
# حمد 4 هو الثناء سواء كان جزاء على نعمة أو ابتداء والشكر إنا يكون جزاء فالحمد على هذاالوجه أعم» أ
مه"
۴ 5 3 " :1 “- ا ر ص ۴
ر
. i. . 1 “| rr A E r hE . 4 ی " - . 7 - نه د -
ا ا
1
ل .اس ل
1 - و # f
= 1 ا کح 4 ¬ لاط ,و ج . E: ا 3 E ره" 5
"o 1 = ر ارا 4 ٦ E
تاد
ا 8
ا ا ا E و ا ا ك a"
: 1 :. ص : . : | . م ا رر کا ےر کک ےر کک ر اا ل کت ار اک ی کر 1 وک و ی ي r N r ي . FE NF. يا 8
E
,+ د E ا :3 ! ر HH %
١ پا کی
و ر ر و و کے ا چ ع Pee, ا ا ر
ی " ار“ ا ارد اا ۳ سے .ا اناب ٣ لیت ا r . . و
۾ تجَارُون 4 تصيحون بالدعاء.
والشكر باللسان والقلب والحوارح»ء ولايكون الحمد إلا باللسان» فالشكر من هذا الوجه أعم
ت
0 ن - 0 : 1 . ْ . - . . ّ :
ر٣ زرل ام اا ا را ےط ا ا ل سے ا ML | ا م | يا ای باآ ی ا ا لے e ل
ا ا و ی ا کک ا ی چ ا و ی ا ا ا ا ی ن“ » . 0 ےد" لے ar ېه a ی" ہد
مط جواري #4 جمع جارية وهي: السفينة.
أَجُرَمَ4 اھر کرم ا کر والعصيان. جن 4 الحنون» وقد جاء بمعنى الملائكة.
جَان 4 له معنيان؛ الجنون والحية الصغيرة.
جَنَّة 4 بالفتح؛ البستانء وبالكسر: الجنونء وبالضم: الرس وما أشبهه ما یستتر به» ومنه استعي اننائ ي
ل يد 4 اسم الله تعاى» أي: عحمود. حكبَّة4 عقل أو علم وقيل: في طالكتاب کي
كيم 4 اسم الله تعالى؛ من الحكمة» أومن الحكم بين العبادء أو من إحكام الأمور وإتقانها. لیم4 الملم العقل وقد يقال ب ىنى اىن |
" ہد که
5 OY, e, ا 1 CE ر 4 ر
ا ا 3 0 1
به ر ل SES E و ی ا 1 ج a WK È
ر ل کا Lk
ا J ا ا
٣". 1 ۰ ل ”ن 1 ا r". 3 E
ا E د ۴ ٣پ
¥
E # AF
oF i ار إا ا ر
2 پک پا پک 0 0 8 پک - کے e اوا و شي و 7 "CSAS TM IS SF TNFR
1 1
3 8" 1 “ی
" |
as E 0 4 0
ا a - 0 Ey ك ي . ي ا ا ا ا ۴ i
اا کی ا ب کے + Ei Fa. و 8 ب ا 2 يد ا 1 0 8 8 8 n 8 ا - ا 9 ا ج
والأحلام: العقول. والحليم من أسماء الله تعالى» قيل: الذي لا يعجل بالعقوبة على من عصاه» وقيل: معناه اشر عن الو و م ارم ریف 8| ط حبظ 4 بطل» وأحبطه الله : أبطله. | « حَبيف 4 مسلم وموحد له» وفیل: حاج» وفیل: حتتن» وحهعه: حنماء. حَصِيِين 4 وط حَصَنَاتِ 4 الإحصان له أربع معان؛ الإسلام والحريةء والعفاف والتزي وج» وط لیْخصتکم من ام4 يقیکم. حْجَّةٌ 4 بالضم: دلیل وبرهان» وحاح فلان فلانا: جادله» وحجه عليه بالحجةء وا لحم بالفتح والكسر: القصد ومنه أخذ ط جج البيْتٍ)» وحجة بالكسر: سنة وجمعها حجح. ذْجِظّة 4 أي: حط عناذنوبناء وقيل: هي كلمة بالعبرانية تفسبرها: لا إله إلا أيله. حطر 4 بالضاد من الحضورء ومنه # حَصَرُون 4 و شرب صر 4ء وبالظاء من المنع ومنه وما کان عَطآءٌ رَبك حَظورًا# و« هشيم المُْحَظر 4 وبالذال من الحذر وهو الخوف ومنه طإِنّ عَدَابَ رَبك کان عحدورًا 4 .
جفظ 4 العلم: وعيه» وحفظ الشىء: حراستهء والحفيظ : اسم الله تعالىء قيل معناه: العليم» وة حافظ اللخلق؛ أي كالئهم من المهالك. ۾ حَاق ے
La 8
a . د ۾ . . A م M# #H 2 5 5 1 ا ر 3 ۹ =
1 hk. : E. کا 4 ا ا ی ا ا و ا ا ر ر ف ا ا
و حَبْل من الله وَحَبْل من الاس 4 أي: عهد وط حَبّل الله 4 القرآنء وأصله الحبل المعروف.
١ 5 3 اط ل 1 1 HN» * IF ا ی ا اوا کا ا چ رو ا و
as
FF # ۳ ر 9
e
= 1 e.
"en
i 5 e . 4 ٣ ل = n کے تہ کال E A N Sa E E ا . ا" ا 0 TES r E ا
4 3
m ۴ h- 1 ار ۰ ا . ا : 2 1 ٣ 3 e 1 0 9
بلي هح ۹ -
¥ ا
8 شی PF هھ
والكسر» وحسّب بالفتح: من العدد» ومضارعه بالضم ومنه اليس اب 4 والحسبان» و« خُسْبانًا
lL ا MM" ۲
AN FONE EN BAN EAN AND AN N 1 س e 1
# جاب 4 من الظن ومن العددء ول بغير حسّاب 4
عليه»ء ومن التقدير أي: بغر تضييق» وط عَظاء
ا
جسَابًا » أي: كافيا.
2
ا
| حیسیب 4 اسم الله تعالى» فيه أربعة أقوال: كاف
¥
1 1 ا # ا ا 2 ا ٣ F۴ i ا + a
وعالم» وقادر» ومحاسب» « حَسُبَّكَ الله » أي: كافيك. حزن تأسف على ماض أو حال» أو لخوف توقع
ي الستقبل؛ ويقال: : حزن بكسر الزاي» وحزنه غيره
NE AN i EN OE NF AN FF
ر لا ا ر په E
حصيد 4 هو ما محصد من الزرع وعيره» واستعير
صله قَاِم و حصید 4 أی: باق وداهب.
هر
PN FANE ANE AN OAS EAS BANAN EAN E AN N E 5 . يڀ“ 5
س
حييم # له معنيان؛ الصديق والماء !لحار
ط تيص 4 مهرب.
ججر4 له أربعة معان؛ الحرامء والعقل» ومنازل تمود» وحجر الكعبة.
احمل بكسر الحاء: ماعلل ظهر الدابة وغبرهاء ويستعار للركوب وبالفتح: ما في بطن المرأةء وجعه: أمال.
n
ر
HI رص ي“ بي . FP r oF
. ي" د
- 1 . "
چ ا چ m= " " : 1 =
ر ا uk
#إحتان4 له ثلاث معان؛ فعل الحسنات والإنعام على الناس» ومراقبة الله تعالى المشار إليهافي قوله مها:
ا
ANE ANE ANY A دي 5 e
س ا ت س ا ل ل a
۴ n 0
ار
پک ر و ي ر ا EO EAE O E OOS OO.
¥3
N N |
۴ ا ر ۴ ا 0 ا ر
پر
2
TE A A د ر ا i. ا او -
im
EÊ په
2
!ا
يه
ديد“
ي"
0
ر ا ابه 5 ليه
ا اا ر Fy ر E
ن
ا و
د 5
1 EF : 3 e. ۴ے
ار Ey
۰ ف د
م a f = ا ٣ س ی ب 13 ا ا a 1 1 . ا .1 و
E" a تر
r. 4 =
E ر
1 i
لو چ
e:
ا ۴
.
0
ا ا ی 2 ای ا ا ا ê 8H rz # 1 3 8 5 ر"
wr ٣ 5 1 ۴ : ۴ 5 ۴ 1 ر ق 1 “٦ ا بک ٣ س = ام رب کا ا E ا ۹ ا ٢ "ا 1 yr Ta
Fr
Ka Ka . س و O, گار N 0 4 0 1 ا AK 2 1: 4 0 A 4 و E 1 9 1 کک 8
u
ر r :2 + کا
ا ي ا
طحق # له أربعة معان؛ الصدق» والعدل في الحكي. تعا أي: الواجب الوجود. فة حَاصبا# ريح شديدة سميت بذلك؛ لأنها ترمي
با لخصباء أي: الحصاء والحاصب أيضا: الحجارة.
ا ۴ ٭ جلية ٭# حلى.
« حَرّح 4 ضيق أو مشقة .
بط حول 4. له معنيان؛ العام» والخحيلةء وط جرلاً4 بکسر اللخاء: انتقالا.
وخرت 4 الأرض» مصدرء ثم استعمل بمعنى لاخر از وات
و حضف هة الشىء بالشىء: إذا طاف به من جوانبهء ومنه: # حَمَمَنَاهُمًا تل4 و#الْمَلاَيِكَة حَافَينَ 4 . لحل 4 با لمكان يحل بالضم والكسر» وحل من إحرامه يحل بالكسر لا غير.
حظام 4 فتات» والحطام: ما تحطم من عيدان الزرع اليابس.
حرف الخاء
ْحَلَقَ 4 له معنيان؛ من الخلقةء ومنه # الاق 4 اسم الله تعالى و الاق 4 وخلق الرجل: كذب»
ومنه ا لفون فک 4 وا ختلاق 4 آي: كذب
خير # ضد الشرء وله أربعة معان؛ العمل الصالح» والمالء والخيرةء والتفضيل بين شيئين.
و خلا ۽ له معنیان؛ ومنه أ ا خَطْيكّة 4 ذنب وجمعه: خحطايا وخطيات والفعل منه حطیء فهو خحاطیء» وأما ا لخطاً بير عمد فالفعل منه: انحطا.
من الخلوة وبمعنی ذهب وتقدم» قد خلت 4 .
۾ خايئين 4 مطرودين»ء من قولك: خحسئت الكلب ومنه [اخسَؤوا).
و حف 4 بفتح الاء وإسكان اللام» له معنيان؛ وراء» ومن حلف سلفه ہش فإذا خلفه بخبر قيل : بفتح اللام.
ف جلاف 4 له معنيان؛ من الخلاف» وبمعنى بعد أو دون» ومنه #بمَمَعَدِهِ خِلاف رول الله 4. ۾ حول 4 أعطى.
لإ خلة 4 بضم الخاء مسودة» ومله الخليل» و
أخلاء.
خلال + له معنيان؛ وداد ومنه
وَلاً خلال 4 وبمعنی بین» ومنه
وخلاَلكمٌ4
ط حَرّ4 بخر: سقط على وجهه.
و خَامدين 4 هالكين» وأصله من خد النار. حب + خير والخطب أيضا: الأمر العظيب ول خِطبَة النَسَآء 4 بالكسرء وخطبة الخطيب: بالضم. « راصو 4 کذابون» ومنه ظ جَخْرْصون 4 والخرص أيضا: التقديرء وقيل: إن « خَرْصون 4 منه أي: يقولون شان من ځور اي
e ا a,
a KAF
E. "1 - i LH ا ر 4, kt . o
aD 0 9 E 5 . 1 ا . اي ۾ 2 " س 3 ا ر "1 4 ا 4 ج “am
ا F۴ : 4
Fin 1 ر ا ر چ ر ر کیا ا کیک و
ج ا
SEAN ANF ANE NF AXES TA OOM OM NM ONS MS N
aT و
¥
پا پا ا ا ی OOOO AiO O OSO
پک"
ج لار ۴ک کر ل ل . اي 2“
ر چ چ
وی و ی و ی ا e ب ا د E
FAN BO *
E : ع ر کا Ss Es E ب ر
0
ب ق ا ل ا ق ا ا یک ل ا ا ا ا FE : 3 n 2 : ر ی و TRA FRA ا
ت ر
اپ م ا ا و E : ا
E E ا ا
ب
E
ياي
lı". ‘F۴
8 پد
. ۰ ا ر ۹ ۳ ی ا
ا ا“ ی ا E
8
ا
با س
ت
0 1 د . م = uF LF 1 2 2 + "1 4 1 و" م و" E .ّ 1 واا : ts اا 1 2 بالا " 1 1 1 ا 1 ا 1 و 1 ر #2 ر ا ر و ي ۳ : Fr. DEF ا ۴ ۴ Es Tr," rE N, tr rr. E. Fr HF: ب 0 "u م 4 8 ا ا ر ا 1 ا 1 ا 7 ر .1 ر 8 4 1
ل ری ا"
1 +4 E +r
E
e : - ي جا اا و ا ع ا
ا ا CS
= uF
a کب ر
E RT
3 ی
2
الا ب هه ف س مدد
ی ی و واه د و
٤ 1 و . 1
E e™ ت a a i. ا Fs, $ Cine ا ا ت a E E+ 4t ا :1 ا ا کا ا ا ا ار ب ا ي ا ۴ کے
I ir
: لس 4 3 اہ i اپ >" i E ا i 2 و MM ی ا ا
م ل قر ا ال ا ANOS FAN RAN 2 A 3 4
حار 4 غدار» من ختر العهد. راح و« حرجا آي: أجرة أو عطية. حرف الدال
4 دين 4 له سم معالن: الله والعادة واخرزاء أدف # له معنيان؛ أقرب فهو من الدنوء وأقل فهو من وذأب 4 له معیان؛ عاد وجد وملازمق ومن ع نين دأبًّا4 أي: متتابعة للزراعة» من قولك: دأبت عل الشىءء دمت عليه. # دار «دارالسلام4 الحنة. #دوابِر 4 صر وف الدهرء وا حدها دائرة» و مه
«ذآيْرةٌ السوْءِ 4 ظ دعاء 4 له خمسة معان: الطلب من اللهء والعبادة ومنه «تَدعونَ ين دون الله 4 والتمني « وَلهم ما يَدَعُون 4 والنداء ل واذْغُوأ مُهَدآء كم 4 والدعوة إلى الشيء ل ادع إلى سبي رَبك 4 . ابو 4 کل ما يدب» فيجمع يع الحيوان. # دحورا؟ إبعادل ومنه المدحور: المطرود. «دَع4 بتشديد العين يدع» أي: دقع بعنف» ومنه يدع اليييّم 4 و طيْدَعُونَ إل تار جَهَنَمَ دَعًا 4 . « درا 4 دفع» ومنه «يَذْرَوُونًّ 4 .
ا لک اش ا ل ا ا رو ج ر :2 2 اک رچ ل مه ٣م م
5 a. F.at. Mk. E ا ا ا ا
— e a a
ا پا 4 ا .g- 0 H4 1 1 ار 1 Ci ن ر ر ا ی ا ی ا کر ي ايا و ا و 1 ا“ ا 4 ا بي فیا سے a ا ا ات ل ا ۴ جا رک ا وا کی و ا ب" ا ا E .1 - : 1 ا ا ا ٠ رک ا i FF ٣ e RF ل ا د ا
ل ا کک د کے د کہ ا کے د :4 e e aa r E RYE . 0 ان" ب" r 1 TET
NE 1 اک 2 ق ا م ا د . ٣ر im ب ga ر اص ٣آ ر a a 5
طإ مد زارا 4 من در المطرء إذا صب.
ل داخرین 4 صاغرين. ط دكت 4 الأرض أي: دقت جباها حتى استوت مع وجه الأرض» ومنه #جَعَلَةُ دا4 أي: مستويا مع الأرض.
حرف الذال
TS ADT AAT AB TAD TET TAD ا
ي ا
ل ذكر 4 له أربعة معان: ضد النسيان» والذكر باللسان» والقرآن ومنه « درلا الدَكُرَ4. والشرف. و«مدّكر4 مفتعل» من الذكر. دنوب4 بضم الذال: جمع دنب» وبالفتح: النصيب» ومنه «دَنُوبًا مَل نوب أُضحَابهمْ 4 أي: نصيبا من العذاب» والذنوب أيضا: الدلو. ل ذِبُح4 بكسر الذال: المذبوح» وبالفتح: المصد درأ 4 خلق ونشر. دلول 4 مذللة للعمل» من الذل بكسر الذال ومنه دَلَلْتاهَا لُ4 ورجل ذليل» من الذل بالضم. و دلت فُظوفًهًا 4 أي: أدنيت. طاَذْقّان 4 جمع دقن.
حرف الراء # رب 4 له أربعة معان؛ الإلهء والسيد والالك للشىء والمصلح للأمر. «رَيْبّ» شك ومنه «ارتابُوا»4 وطمريب) و رَيْبّ الْمَنّون 4 حوادث الدهر. طرجع 4 يستعمل متعديا بمعنى رد» وغير متعد» والمرجى ری 4 له معنیان؛
و
اا
ا ۶
i 3 . 3 4 ا ¬ e £ = ۴ 8 1 ن ق 2 2b ار" ,لر ا کے یہ ٭ ی ' اھ ی وھ * ی ' ع چ ی یھ ' کک E 1 n 3 HFS FET 5
کا کو 1 ےآ کے کک ا ا = ۴ ”. - 1 طز
ےا ا 4#
r 8 ا
ا
ی
TE
ہے"
ار ا ار ا ر ا ل 2 "n ِ٘ ِ٘ 1 اپ 0
ry
ا . ”ي“ ۴م a
ر ع ل ٣ی ي“
ا
"mM 4 E د
م ۳ 1
لے ۴ ي“ 1 1
4 ا ر ا عا ر 9 2 ل
نه“ 1 و ا a - 1
ا
ا
ا Fon 1 ےا ليا SESE . =
ي F F
E د
١
یا . ا" . 1
8"
٢ E ا لي 0 اک إل امیا ا ا 9 "
ا ا
٣ MM
: ." 1
1 ۰ . ا = ak ا ل ل ن ل ا ا ri ¬ ا 3" ا ا 3 ¢ 4 1 BT و ا رر f ا 5 r 5
ا 1 ٍ ا e Irs r -
:اسم مصدر أو زمان أو مكان» من الرجوع . من النظرء ومن رعي الغنم. ررح ا را ناش ای ا
ا ج ا "س ا س i . .
DN
ر ول اا ا س ي 3 اي لي ا E 2 -ِ ن 1 . ک " e س م" 0 ۳ ر Ea. n 1 4 8 7 ر ر 3 mH e E = 3 ر . a ص" ر I ky YF 1 ا
a n. 4 0 ا 4 1
کر
E er ۴ ا پد "# ب کي ا n. ا
ا ع ر کا ا ا ر
ب
۴ ۴ . . NF, ر ا ف ا : پو .ن و
MF a
.بک
FF
A a. ا ۴ LEH E E O
٣ " 0 ي r ر کا ارپا ع و و ر
41 ” = لامي dF
n
in E A A: ا ا پک ا ر ر ت ر .1 ا 1 ا 3 ا ا س 2 س با س ر ِ2
ERR ا
8
ED ا ر
ih
LF I. و
n.
n ۴ - اا - - - r f. - ا KE ار کد و ا وا چ کک کد تھ د ا ا چ کک و ا
و ر
ا
a
ر
ا 0 2 ل +
1 . - ۳ ا 2 LF 1
4
20
- کي 0 O RSS 4
E
YO AOI OES OSO EO Os
ا ع a
E E A E Ê ê. شا 1 2 ن E توچ FE E “a 1 7 ۴ : CT] ي٣ ا نرا ۾ £
يالوك عن الرُوح 4 والوحي يرل لايك باروج وج جبريل رل به لوخ الأمين 4ء وملك ا نكرل المَلاَيِكة وَالرُوح4. و«رَؤج4 بفتح الراء: رائحة طيبةء و ط الرَّّان 4 الرزق» وقيل:
| الشجر المعروف. | وکام 4 بعضه فوق بعض» ومنه «مَركوم4 و يمه 4. رجا طمع» وقد يستعمل في الخوف لا يَرْجُونَ عتا .
و رجال) جع رجل» وع راجل؛ آي: غیر راکب ينوك رجَالاً4 ومثله لِك وَرَجْلِكَ4. طرفت 4 له معنيان؛ الجماع» والكلام ذا المعنى. رجز عذاب إلا طوالرّجز فاهجر4 فهي الأوثان.
وطالر جس 4 بالسين: النجس حقيقة أو مجازاء وقد
اس سے
رهب 4 خوف ومنه [ِيَرْهَبُونَ 4 .
روو 4 من الرآفة وهي: الرحمة إلا أن الرأفة في دفع المكروه» والرحة في دفع المكروه وفعل الجميل؛ فهي أعم من الرأفة.
«مَرْضّات 4 مفعلة» من الرضا.
رَاسِيَاتِ 4 ابتات» ومنه قیل للجبال: َراي 4» ومنه ِمُرْسَاهًَا » آي ٹبوتہا.
إرَعدا4 كثرا.
ربوةٍ» مکان مرتشع.
# ربا 4 هو في اللغة: الزيادةء ومنه « وري الصَدَقَاتِ 4
e Lr mk ۳
ا
وربتث الارض: انتفخت. a O ا ا
ا ا و ا RFF OSF E SFE Fp a $£
ka Mh. "a 8 . 1 8 9 9 ر i. ا ریت یا ی م کد 0 ف .1 2 5 0 Ca: ا ا لر e e ر + ا ا“ لي س
من تَبَاتِ 4 ومن کل روچ گریم4.
ST E ES DN
EE, . Ek m™ f FF, Fre. i . 5 ا 5 ا Lal O OL E A OT LS O N E 1 n . . 7 - ۳ 8 n . ت 8 - : ۹ ٣
ب 7 د ل n" g ا "ي ا 1 س o 2 م 9 a 2 0 برد د FD r ۳ . N ۲ ي - 4
FD
AF RAND ANS ASE ANS FANT ANT ST, اچ ا ايا ا ي ي ا ي م r F 4 . 4 FF " .
1 CG
أرحَام 4 جمع رحم وهو فرج المرآة» ويستعمل أيضا في القرابة.
رجه أخره» ومنه «تُزجي4 و مَرْجُون 4 وججوز فيه اهمز وترکه.
م رای 4 من رؤية العين يتعدى إلى واحد ومن رؤية القلب بمعنى العلم يتعدى إلى مفعولين. بص 4 انتظر ,
ات4 فتات.
«أرْذل الْعْنُر4 المرم و«#الاَردَلون) من الرذالة. رق4 من الرقية بفتح القاف ومنه # وَقِيل مَنْ راق ٠4 ورقي في السلم: بالكسر في الماضي» والفتح في المستقبل.
أرداک4 آھلککم» والردى: الهلاك ومنه
طتردین 4 و« تَرّدی 4.
رد
م رَجقة 4 زلزلة وشدة.
حرف الزاي # بر4 بضمتین: کتب» وط الرّبورٍ 4 کتاب داود عليه السلام. خرف 4 زينةء والزخرف أيضا: الذهب. ۾ ر46 له في اللغة معنيان؛ الزيادة» والطهارةء ثم استعمله الشرع في: إعطاء المالء وهو من الزيادة؛ لأنه يبارك له فيه فيزيد أو من الطهارة؛ لأنه يطهره من الذنوب» وزكيت الرجل: أثنيت عليه» وزكا هو ڪففا؛ أي: صار زکبا. روح له ثلاث معان؛ الرجلء والمرأةء وقديقال فيها: زوجة» ومعنى الصنف والنوع ومنه ن
ا پا 3 ا ا a, ر پش 3 a n ا ر ار ی ج ی و ر ا ر ا
۳ ا ا
Em ÊR PF o, ا اف وط" ال ب“ ا ı1 EF
ي“
ا
کت 7 ال 7 لل
ڪر چ ا ر ي
ورد
ر 5 ن e ت ا ب ؟ r - +“ ف ۲ 0 و ار لرك “ فرك" ري" 7
e
“E "ا م m1 = E3 ۳ ا ا 2 I ا = ۳ mk | E a رس و ا ا و ا ي و ۳ ٣ E ا ا ںا " 0 3 لے CT رك" "a ر 1"
بطم 1
1k
اي
LS r- ر٣ r r," 1 1 ا L1 . ا I ك د ار ا کا کک ر ٣ “ رج 7 ٣ O r 5 - - - - . mr r n». .
TE 1 ے٣
۳ a i 1 ا = ا کے ا“ yr E TR E aD °
e
لے
1 ۳ ا " 4 L:. rE ب -- a ا - ي ٣ہ ا u ْ ٍ . _ له ر ا 2 يا ي HT وس وی "ر سا ا ا
ل 3 ا
ہے
E E SB E چو ا - 3 5 5 4 ر ق n
1 . . : 1 4 5 3 ATES TER TEST E
r
e
ا 59 3 َد
و i j =
ل ٣ . ر n ¬ 8 ۳ 8 ۳ 8 3 1 5 ۰ ل ا ”د 1 . : i ٣ Fai 1 5 ا 5 ا o. 2 -" 8 : اا ج د rl - 4 .. = e 2 a چ ا ر ی ی کی ا ا A AD E e 1 REL, Se e A : "ّ 1 ف Ey ل" ٣ ۳ "ي Ey 5 0 5 3 . اس" د ۳ " 0 2 2 e ف ف" س "2 س ٣ “یهد و ی“ و ی ا ي" ”و“ د ر ا و ر ا ر ا ا ا ۽ "A 1 1
3 * ". . ا N ANS FS RIN NHN ANE INT ANF ANF IS ANS NE) OS EES EERE CEEOL EEE fn MN MM MR OR NOON ON O N چ چک چ چا هه په چ ر 2
لي = . ا اي
ي 1 ا .
ر
3 ۴ ظول 4 له معليان؛ زل القدم عن والطاغوت أيضا: رئيس النصارى على قول. ٤ الزلل . طاق # بعضها على بعمض» و #ظبقًَا عن طبق 4 Ek 4 ذ راع عن الشيء زيغا: مال عنهء وأزاغه غيره: حالا بعد حال.
أماله . إطور 4 الجبل» وهو الطود.
لی 4 قربى» و« القت 4 قربت» و« زْلمَامَنَ لفق 4 يفعل كذا؛ أي: جعل يفعله. اليل 4 ساعات. # ايفين 4 من الطواف وطيف من الشيطان: لمم»
NAN TF
I 3 اط ر 323° ."
ا ” ا 4
الي f mF
ي“
ا کي ا ا AFA
ي
سے ۴£
و رَعَمَّ 4 أي: ادعى ول يوافقه غيره» قال ابن عباس «: وطائف: فاعل منه.
اي٣
دإ
څ م لد و a ۳
ارا + 4
زعم كناية عن كذب. حرف ألظاء
رَعِيم + ضامن. هر 4 الأمر: بداء وأظهره غيره: أبداه وط هير 4 :
۾ يزجي 4 يسوق. معين.
ة رَلْرلّت الاأرْص 4 اهتزازهاء وتستعمل بمعنى الشدة «ظَاهَرَ4 الرجل من امرأته وتظاهر وتظهر؛ أي:
a والخوف ومنه رُلزلوا). قال ها: أنت علي كظهر أمي» وهو الظهار.
E ف رَجرَة وَاجدة 4 صيحة» بمعنى نفخة فى الصورء و ظهر + البيت: أعلاء وظهرته أى: ارتفعت عليه أ
a والزجرة: الصيحة بشدة وانتهارء و« ازدجر4 من ومنه فما اظاغوا أن يَظْهَرُوءٌ4.
الزجر. ْظْلمَ4 يقع في القرآن على ثلاثة معان؛ الكفرء حرف الطاء والمعاصي» وظلم الناس؛ آي: التعدي عليهم.
Ek ۴ م ظْبََ + خحتم» والخاتم: الطابع. ظح 4 له ثلاثة معان: التحقيق» وغلبة أحد
) اطول 4 بفتح الطاء: فضل أو غنى. الاعتقادين» والتهمهة.
5 # ظائر 4 له معنيان؛ من الطيرانء ومن الطيرة. ماي عطش .
) ۾ وی 4 قیل: اسم الوادي» وقيل: معناه مرتين؟ ۾ ظلالٌ 4 جمع ظل» وظلل: بالضم جمع ظلة؛ وهي :ما |
أي: قدس الوادي مرتين. کان من فوق.
# ظهَارَة 4 له معنيان: الطهارة بالماء» ومنه «[جُنْبّا #ظل 4 بالنهارء بمنزلة بات بالليل.
5 قَاصهَّروأ 4 والماء الطهور: وهو المطهرء والطهارة من حرف الكاف
5 القبائح والرذائلء ومنه «أاسش يتَظْهرُون 4 . # كار له معنيان؛ من الكفر وهو: الجحود وبمعنى
۳ 3
ا ¥ ا . ي
1 ر
RM 7 ا
n .. " .0 ا ا ا . و 8 : ر اا ب کہ ب کے ر د ل ا ا ا زک راہ لقت ر لق ر قم رل طق ار ا . جا س ی ا ی ی ی ی ی ا ی ی ی ا کی ی کے ھا ا اھ ا کاچ ر کی ر کے وھ و TT ۳ 1 1 ل ET IS ۳ ا 8 8" ۴ 3 1 ر
لے A PN ر SAGA
ب RTE
1 j په ايا ا J > ي ۰
ت
ر ع
2 E
۳
ا ¥ پارا 3 ا ۴ ل ا ت ار" بر REN RENN
ا ES 0
EE n
یا ا RB DA 2 ا "ودي ي
اي“ 0 ا
ت
ېه ت يه
ا
f= # 2 دام د FR 0 E u n و 2 ا 1 ام ر i افر کک ا + 8 ا 2 اام ت طم لر ا i کو د ry م ry 8 ٣ 4 Sy " AY 1 SN ° as" 4 و ا پل ٣ ا ٣ ا TART AS ٣ ا e e, r, a ا ا_# “ ۳ PF. F رب "EF" = 1 a_F" ل "mF ے۹ ے4 EF
a
CT
س ا PN AN PAN HON FPN EAS OFAN SAN E ا "ا ر ا س ج و
ا
1
e ا
1
ط طب 4 ل معنانٰ؛ اللديذ والحلال. الزارع» و سه وأعْجَت AK ر باه 4 أي: :الرراعء | :5 ie # طوفان 4 السيل العظيم. وتكقير الذنوب: غفرانها. >o:
ا ا 1F
+ لا کے لاع وي ا
ا « فة4 معا
و ر ی و ر ی ی کی کر ا N a e a e RY O OOOO TITIO OSS ی کی کی کی ی کی ا ی کي ا ار اا a. a Fn ۴ ۹ 8 n ¥ E, FEE کی پک ب کی کک E بام ۴ زه 0 ي ر ن . اا م ا و ا ۰ سا د ا ا ا و ساس ۽ ا ا 3 i ا ر 4 3 2 E ار 1 “ ا 0 س 4 o ن ب ب 2 - ا a, 3 E ا ٣ اد 2 2 2 : ّ r 0 0: 2 E ا a ا ا .ل چیا ٣ا و 2 e f ت 3 ٣ ج 1 ر
E. ا ر ع
2 yr EM 0 . - ا E
. ۳ n Fy ٣ د ود۴ E EL E OP SD E
ري
hy ۳ پک ا e ت ارا ے ارا ف سڪ ۾
ِ E کر پا > پک e ¥ TY a و و
9 Ty
5 : اک ا کک ا ق ا ل ن ا ا E ٤ 2 E ا 2 * ی ا 2 و ا ي" ا" ETE . ٣ل“ ار 5 ۳ 1
و EN OF N Re 3 A
فا ا ی یک ا یک
" »
۾ كبر > بكسر الباء من السن» يكير بالفتح في المضارع» و # كير الأمر بالضم في المضارع والماضي» و« كبري بضم الكاف وفتح الباء جمع كبرى» وم كَبّار4 بالضم والتشديد كبير مبالغىة» والكبر: التكر» وك الشىء: بكر الحكاف وضمها معظمه» والكبرياء: املك والعظمة. والمتكير: اسم الله تعالى» من الكبرياء بمعنى العظمة.
كمل 4 يكفل أي:
أي: اجعلني كافلها. ف كلالة ۾ هي أن يموت الرجل ولا ولدله ولا والد. اد4 قارب الأمر ولم يفعله» فإذا زه
ضم الصبى وحضنه» و أَكَفِلِيهًا 4
نفي اققضى الإثبات.
# كريم # من الكرم وهو الحسب والحلالة والفضلء وکریم: اسم اسه تعالی آي: حسن .
َة ۾ أغطيةء وأكنان جع كن وهو: ماوقى من الخحر والغرد.
كهل 4 هو: الذي انتهى شبابه.
«أكُمَام 4 ثمار التخيل» جمع كم وهو: ما تكون الثمرة فيه قبل خرو جها.
#أكبّ 4 الرجل على وجهه فهو مكب وكبه غيره بغر ألف.
كف 4 غار.
كيد 4 هو من المخلوق احتيال» ومن اله مشيئة أمر
بتزل باعیا من حیث ا يشر
وی پک کر E پا ا Ta OOF U O OR OT OD o To
Ea 0
Fh, 3
أ بس ا
. ا 3 1 E 8 0 4 ا Rh ا A
٣ _ E . د 3 ر : . ا ا 8 ا i ا 4 2 : ا e ی ' ی ی وک کک ی ا و ۹ ا "a ہے " “رر "ي" :5 ن" ٣ ف ” "ید ”ن
2 a E 4 E 4 ا ر ا 1
LL 4 اي ج : E کم u ر 3 4 8 LE 1 N a
2 - ي
الشىء» ويالسكون كذلك. أو مفرد. وکیشوا؛ أهلكواء و « ينُم 4 بهلكهم أو يخزيمم
أو وقع» وهي ترفع الفاعل» وناقصة: ترفع الاسم وتنصب الخبر» وتقتضي ثبوت الخبر للمخبر عنه في زمانہاء وقد تأتي بمعنی الدوام في مثل قوله وکال الله عورا رَحِيمّا» «وَكانَ رَبك قَدِيرًّا» وشبه ذلك وهو کثیر ني القرآن ومعناه: لم یزل ولا یزال موصوفا بذلك الوصف. ۾ كان 4 معناها التشيه. 4 معناها التعليل. اكم معناها التكثيرء وهي خبرية واستفهامية. « گایّن 4 بمعنی کم» وهي عند سیبویه کاف التشیه دخلت على أي. گلا ۽ حرف ردع وز جر وقيل: إنهاتكون للنفي أي: ليس الأمر كا ظننت. وقيل: إنها استفتاح كلام بمعنی: ألا. #الكاف 4 بمعنى التشبيه» وبمعنى التعليلء إغها تكون زائدة.
حرف اللام لبس 4 الأمر أي: خلطهء بفتح الباء في الماضي وكسرها في المستقبل» ولبس الثوب بالكسر في الماضي والفتح في المستقبل. لباب 4 عقول» وهو جمع لب. لبت في المكان: أقام به. لمز# يلمز أي: عاب الشيء.
2 پر 3 1 - ص ر 0 1 9 اپ پک 5 3 NNN ONT ITP a
iF Fr, .1 % + ا ع ا با را اي 8 د 0 Rf ا رك تا ر و و ا
AN FAN ANO ES AN EOF E f N FE A
۲.
BS RD ARADA AD 4D AP A A
- ا a»
ل ا ت ال ار ف ار r TT rr "ب - ٣ي اي اي ي
Mk اا م ا a "oer i
۳ 1
٣ ام ار ا ۽ 1 e ا کرت r +
Ha
0 ي a ۴۳
. 1 ٣ 2 ل ا ن ورو ا و 1 مو
ا ي“
لم ي في ا ر اي “ر ي .'"
PN N "ر ا ا
کر
u OF |
1 r, f
بشید
ل 8 پر ا n IT 4" 4 = ا 3 .1 = ا i E AT "As ° A ْ ٣ي 8 " ا ان لے ا ا يا ر ا
ا کے
ا
= اقم ,.. س + ا ر ,ر س 1 سااار ر وام ٠, اقم نے بطم ل م ر > ا 1 ا ۴ E. ا Ea ا ۴ ار ا i. ا ٣ ر ا ۴ ر 1 ا لہ 0 0 ا"
r
د د ا لے Mr
ا کا ب کا _ ہہ کا ر کک کہ ل LF FF "ي . E 1“ 0 ا ۳
يد رید
ا
ا" n ا ا يا
يا
e 6 ! 2 ل 2 8 ا ۳ ا 2y ا 1 2 RE ا 3 e په 7 + ا ے1 1 ےا ےا ےط ط
سے
: لم بيد
ل ا
lar SEs سي ر٣ ۳
کی : ا ل و : : : 2 ا ا : 1 ا | E اا o 5 د a E sı ٣ ل ۴ . 1 ار ٠ ا . hu 1 0 1 I 1- 1 “ e ت u اس ٣ے اس ا ۔ کا . r 1 ا ا “mw - E - r 4 ا SHE SE ۴ BED, ۳ 4 TA. 4 : " 7 + ا 4 a A TAB A r 1 و ا ۰ ا ا و و 7 r ا اا رت ی ر ی ی ی ر ا e ا اح ر وکوا ر وات ر ا و جیا کچ ر ٣ا FW ¢+ 4 2 : : FR : E و 0 مه
e 3 4 * ر * کي * ا :1 2 کيا د e " ااا 1 ی ا 2 و ۳ 3 ۳ 2 i E e شد : ¥ . پا . 2 . 4 “ ر 2 ۴
العامل» قدا بی تي وا الصَلاَءَ دلول E>: | لفو الكلام الباطل منه والفحش, ولغو اليمين: اللي و#لذكري4 ولام كى معناها: التشيه أا ما لا يلزم. والتعليل؛ وقد تاي بمعنى الصسيرورة في العاقبةء نحو لَهّا4 بفتح الماء من اللهوء ومضارعه يلهوء وهي ط فَالَْمَظهُ ءال فِرْعَوْنَ كود لَهُمْ عَدُوّا وَحَرَنّا» وقد عن الشىء بالكسر والياء يلهى بالفتح» إذا أعرض عنه تأي بمعنى أن المصدرية ومنه « يُريدُ الله ليبن لَك 4 . وهاه الشيء إذا أشخله» ومنه «لاً تله أَمْوَالْكْ 4. حرف الميم #لطيف 4 اسم اه تعالى» قيل معناه: رفيقء وقيل: «مَرص 4 الحسد معروف» ومرض القلب: الشك في خر بخقيات الأمور. الإيهان والبغخض في الدين. إلى وطلدن4 معناهما: عند. #الْمَنّ 4 شبه العسل» وقيل: خبز النقي» والسلوى: طليْت 4 معناها: التمني. طائر والمن أيضا: الإنعام» والمن أيضا: ذكر العطية لَعَلّ 4 معناها: الترجي في المحبوبات والتوقع والمن أيضا: القطم» ومنه اجر َير مَمْنُون4. للمكروهات» وأشكل ذلك في حق انه تعالى» فقيل: اماز ً4 جمع أمنيةء وها ثلاثة معان؛ ما تتمناه النفس. i جاءت في القران على منهاج كلام العرب وبالنظر إلى والتلاوةء والكذب» وكذلك طتَمَّنى 4 له هذه المعاني اللخاطب أي: ذلك اير تجى عندكم ويتوقع» وقد الثلاثة. يكون معناها التعليل أومقاربة الأمر؛ فلا إشكال. ملا 4 القوم: أشرافهم وذوو الرأي منهم. لو4 ها معنيان؛ التمنيء وامتناع شيء لامتناع غيره. طمَكَل4 بفتح الميم والشاء له أربعة معان؛ التشبيه ولَوْلاً 4 ها معنيان؛ العرض مشل (لوما) وامتناع والنظيرء ومن المفل المضروب وأصله من التشبيهء | الشىء لو جود غيره. ومشل الشىء: حاله وصفتهء والمثل: الكلام الذي يتمثل طلْمًّا4 ها معنيان؛ النفي وهي الحازمة» ووجودشيء به»ء ومثل الشيء: بكسر الميم شبهه. لو جود غره. ومِرَيَة4 شك ومنه «الْمُمْترين 4 أي: الشاكينء وأما ظ ما4 بالتخفيف فهي لام التأكيد دخحلت على ولا ثُمَّار4 من المراء وهو: الجدال. ماء وقال الكوفيون: هي بمعنى إلا الو جبة بعد النفي. امل 4 هم: آمهلهم وزادهم. طلا 4 ثلاثة أنواع: نافيةء وناهيةء وزائدة . مهاد 4 فراش اللامي خسة أنواع: لام الجر» ولام كي ولام مد4 يمد أي: أملى» وقد تکون بمعنی زادء مثل الجحود» ولام الأمرء ولام التأكيد في القسم وغيره ومد 4 بألف من المدد. وهي المفتوحة. ثم إن لام الجر ها ثلاثة معان؛ املك (مضعة4 قطعة لحم. والاستحقاق والتعليل» وقد تأق للتعدي إذاضعف (إملاق 4 فقر.
»- : . ي - lL =" ى ى . س r ۴م - د =" م =" = i 8 0 8 . Ir "= u. ۳ 5 .” 4 = F۴ د ك - م ıı = . u 1 .7 ی ی ی ی ل ا ا ا ا ق ی ا ر ی ل ل ا س ی او ر ا ا و ر ااا چ ; ط 3 ي ي يي . ر ل وا دراش :2 ۳ + و ب 1 : ج . | a PL, O n. Fa n a E r 1 ا اا a. ب ای ا د کی ا ۳ aa, i, Fru: Pr. م :۴ i. a. Frr.# . - ا ر 5 ا و ك ك 1 & 1 الک ا ال کے .1 ا لے اد ۳ ہگ ا ا رر ق ,د ا 8 ر ۳ .
CS bi E EF LN E DP E 8 1 2 0 RR: ا ا ا ور ر
RESEN رو“ . . ُد
ا : ٍ |" ر r ف ا ا ig
"
1 ا
8
ار ی .ر ي mE قر ير ا( A i ا 0 2 ر1
4 1
ا
ر ا ا ا
a " F a F4 e. =+ .» = چ ج = 4 r". ٌ هه = E ۴ ۴ ر 1 LH ام i ر 4 ا د2 ظط # . . 4 HaF Fin, a ns E, 3 hn : a # 3 ۴ 0 n ل ٣. - د . س ا -.'۔ ب د" س . " . 5 8 r
٣
" ي
ap
j E 0. ا = "د 3 ا Fw ب ( س HE a ا e EL PF EE 2 E
8 : ی ا ا ار
." ر 1 .# i عا ر ا
د" و
E. ا بد ا ¬ 0 - ا E FD a TA TD لے N N
ا ا ۰ ا
ي ي a. ا mM. FI سار 1 ِ1
لے ا
5
2. :ا تپ )۲ ا غ ا E FTF, EI ا e ` ¬ E. I کے ٦ . mm," ا 7 AT 0 E Ip FED ر TI
Ce 4“ r O E ر
"1 1 ا
ا ih, n Ka Fi ah. . 1 « 18 ٣ ہے ٠٦ - لے ۲ ل _ ب ايا د ي
۳ ا 2 اسا 4 لا ا
. 5 س a = 0 4 - ل mI |, 2 ip ۴ 2 1 n" ۴ 1 ا ۴ : 5 . ي ج ي i 3 ۳
2 اب
7 O AB 3
a
9
ف ا ف ا و ل يش ا ب د Oh FN. a E ا 1 a r, ا i TEB TEAS TAA TE Fe FN ”۳ ا OL ° 1 ايا Ea oN 1 . ۹ 3 . .
١ واا ٣ ی غ اا ١, ا د ا
د ا ر ا 8 کے ٠٠٣ لا 2
ا 1 ٦ . ا ۹ 1 ۳ . N. . ا ا ر و ا
7 . a + uF an
1 E 3 = : . -
i" ا و 3 “ا i. ma ey n. 43 Ku ا AS.
د و ا“ کے دب ,4 ر ا
#
ا
. 1 AES ED FF 1F 9
E. . اا ا ت جا 2 ۳
۳ اا ي .ا ا - .ا ل SBT BE 1
اکر ا . 4 WON لچ ٣ ۹ ا ik یر د ر
5 ظ
ا
Ih n 3 0 ا و E
2
. - 1 ۴٣ i + e TH™, a" 3 1 ا "2 "YF ا ا ا ا ر - . +
ES اد
mF,
ا
a ٣ ۹ 5 ھا ب یا د چ ل چو کک و ا ا بک
a ر
u». I = =» 1 ۴ رت ر ال 1 1F 4" ا" hy e ا" ار ل وی RLS r Se NE e 1 % ر a . a 1 ا f. 1 اا ا کے ا کے و ب ا ". ر ر 1 لہ کے ا ت r 5 .3 1 0 .. 1 1 . - . - 5 . 4 - - .
e.
a a. ب ns ا ی ا . 1. . 1 5 .
1 ا AM, ۴ 2 4 ی ےک ا ب
اکب سرا ,1
RHR ط 1 r N ERN, Lk " + "د ۳ A E س
2
1 ". . 8 و 4 ا ا وا ا ا
کا ا E ا ا ا ا ا م ك ق ا 2 ا 4 ا 2 8 N ا 4 7 ER FAN چ ا ا ا ا ا OO AF NA $
| إذا كشرء وقيل: هو مشتق من العين» ووزنه مفعول؛ النظر.
0 الشىء إذا اضطرب وقيل: من الاختلاط أي: خلط (أنْعَامٌ 4 هي: الإبل والبقر والخنم دون سائر البهائي ا نوعان من النار. ويجوز تذكررهاوتأنيثهاء ويقال ها أيضا: تَعَمْ.
2 ا 8 ے٤ ت - > 3 ونكرة موصوفة. #اندر4 اعلم بالمكروه قبل وقوعه» ومنه «طندير4
وموصولة» وأستفهامية» ومو صوفة» وصقة»ء و تعجبية» فهو مصدر» ومنه «إعَدّافي ونذر4» ونذرالنذر بغر |
| وإذا كانت حرفا فلها خسة أنواع؛ نافية» ومصدريةء الف ومنه « أو ندرم من ذر4 ۾ وَليْوفُوا نُدُورَهُمّ 4 .
3 وزاأئلة» و کأفهء و مهمة. ډ تکل 4 له معنیان؟ العقوبة» والمعرة.
E وللتبعيیض. وليان الجنس. والتعليل› ورأئدة. اللجوة وهو: الموضمع المرتفع» ومنه جيك
ل ا ا
اسر .2 2 4 1 1 hp و ir. BL A 2 ر u 8 3 e a E سے طا : ا : ا 1 3 E ا ر چ . 8 3 ٣ 3 ل E TE E A Ê, a e A ا ا ر 2 22 ا ASRS a, a و 2 a E FE 3 ار E IE HE E 1 8 ا E E i
ر ا ا ا
AS FAN FANE ASI ANSTAN I £
ريد 4 وطمَّارد4 من العتو والضلال. حرف النون ما4 بمعنی مکان آو: من التمكين والعن ون م نظر 4 له معنيان؛ من النظرء ومن الانتظارء فإذا كان لمکین4. من الانتظار تعدی بغیر حرف ومن نظر العين يتعدى | مط موا خر 4 فواعل من المخرء يقال: محرت السفينة إذا بإلىء ومن نظر القلب يتعدى بفي. جرت تشق الماء. إأنظز4 بالألف: أخرء ومنه «أنظرن 4 ومن ط يد4 من المجد وهو: الكرم والشرف. لمنظرين) و نَظرَة الى مَيسرة4. مقت هو: الذم آو البخض عل فعل القبيح. لنَضْرَةٌ) بالضاد من التنعيم» ومنه « وجوه يَومَيْدٍ مين 4 ماء جار كثير» وهو من قولك: معن الماء نَاضرَة 4 أي ناعمةء وأما ط الى رَه َاظرَة4 فمن
ANE A PANINI INFANT ANS OR N RO ENE MN WM NE WE ¥
فاليم زائدة. نعمَة4 بقتح النون من النعيم» وبكسرهامن |
ج کم ۽ ر ر 8 N N ENE Ww
َرَج البَحْرَبْن 4 أي: خلاء بينههاء وقيل: خحلطهاء وذْيِعْمَ4 كلمة مد ويججوز فيها كسر النون وفتحها وقيل: أفاض أحدهما في الآخر. وإسكان العين وكسرها.
امهل فيه قو لان؛ دردي الزيت» وما أذيب من النحاس. َعَم بفتح النون والعين: كلمة تصديق وموافقة ومَنُون 4 له معنيان؛ الموت والدهر. على ما قبلها من نفي أو إثبات» بخلاف بل فإنها | مَس 4 له معنيان؛ اللمس باليد وغيره والجنون. للإبات خاصةء و جوز في نعم كسر العمين وفتحها. إمن 4 أربعة أنواع؛ شرطية» وموصولة» واستفهاميةء ند4 هو المضاهي والميائل والمعاندء وحمعه: أنداد.
ا F F
ا
2
کر ا کک ا 3% ر ج کم ٢ ل کک لا چ لک چ کا کک ا چ ل وک Fj ا "a*1 ره iF ي ي سپ“ ا
n
إما4 إذا كانت اسما فلهاستة أنواع؛ شرطيةء و مد4 و المُدذرين 4و« كيم نَذير4 أي:إنذاري 4
. ٣ي" ١. ي“ n +
س
£ ٣ ر 2*2
من 4 ها ستة أنواع؛ لابتداء الخاية» ولجملة الغايةء تجى4 بتشديد الحيم له معنيان؛ من النجاةه ومن
e بَدَيْكَ 4 على قول.
جب ا ا 1 . ا 8 ر چ 1 ا 2 بے 2 ا -E ار 1 1
“Fr
7,
MW AREAS
ا ي ل ب گر 1 ا ي" ا اا . ¥ "gH 3 1 LY % a "Ro du + "Ê. 1
I
٠ 1 .1 . ۴ ن a TT E A A FA و + ا ۴ : ۳ e
E. † ي٣
١ 1: : .ر کا اص اا۴ جد الہ ¬ ا ر ۳ 2 ا ر پد 8 1 ۴ 2 n, rr ٢ F يه ال Ê 1 4 E
0
0
ر
4 = ن ب" =3 0 7 ا 1 ا اا CE! . GF | “8 ku E. ا FA TAT FE A, A E, A,
7 E
u
ہے نے
2
¬ 1 ي ا : bh -". 1 u م Dı jh in r ھک ھھھ ےھ 8 E 0 ارط ارت
OOS ا 5 يا
I 5 5 . ن باق ل ل ر ا ار ل ا زر ا AT A TAA A Î A TA ن ا اران ی 2
" ّ 3
ا“
اي٣
ا = ا ا ج “اپ ررد EE را 1F
س
0 ا ™ 5 ا
ا ر ر ا ر رھ ی ع ا ا ی T1" 1 1 چ و اچ 9 ر ١ ا ل وا ا ا ا ر زز ا ir E RHF ON ANNE TRF RSF INF PSF NF SNF ig ns us, rn. Fn Th. a r an OLS. en. "a. 3 ۴ .“. 2 ak ٤ Cn a. ih . 1 i. EE, n an, Fr ° Tn 8 د r. Earn, 2 س ق ضا د 0 1 2 n 8 سوا ا س ,1 ا ا ا ١ : ¥ 5 e fy ۳ . ا ا د د ا 1 ا 2 س LF و 1 ا 3 : پا . ۷ ۴ ا ۴ : : : : ۴ ° 0 mM ا
SS ICICI 4 OME و AD DT رى + معناه کلام خفي» ومنه تاج 4 و # قربتاه وقيل: إنه يكون بمعنى الجماعة من الناس في ٠4 جا وَإذ هُمْ وى 4 وقد حمل ذلك على حذف :هللوق مضاف تقديره: وإذ هم أصحاب نجوى. ط نيان # له معنيان؛ الذهول» ومنه إن يتا
عل وار
ر آلحظأتا تا والترك» ومنه « سوا الله فَنَسِيَهمْ 4 .
ل فس4 له معنيان؛ الكتابةء ومنه ظ َنيح ما كن تَعْمَلُون 4 والإزالة ومنه ما تنسح مِنَ اة 4 . صر بالصاد معروف» وبالسين: اسم صنم ل وَيعوق وَنَّسْرّا)» واسم طائر أيضا. نشورًا # خحروح الناس من القبور» ويقال' أنشر هم الله فنشرواء والرياح نَشْرّا» لأنها تنشر السحاب. نشوزا4 بالزاي له معنيان؛ شر بين الرجل والمرأة وارتفاع» ومنه (انشروا4 أي: قوموامن المكان. ذ زل # بضمتين: رزق وهو: مايطعم الضيف . أى ٭ أي بعد ومنه «ِيَنْأوْنَ عنه). م كص ٤ رجع إلى وراء. ذنْقَر4 نفوراعن الثيء» ونفر ينفر بضم المضارع» ومنه نفرت الدابةء ونقر ينفر بكسر المضارع ظ نَفِيرا 4 أي: أسرع وجد ومنه #انفِرُوأ في سيل الله 4. « نبا4 حبر ومنه اشتق «الَبئٌ 4 باهمزء وترك الهمز 8ا حفيفاء وقيل: إنه عند من ترك الهمز مشتق من النبوة | وهی الارتفاع. # نُظفَة 4 أي: نقطة من ماء» ومنه « خَلَمَّكمْ من
0 ب4 إلى الشىء :رجع ومال إليه» ومنه ميب .
E, ا بک ا ا 9 3 0 ا
س ا Fr " + = 8 1 . 4 ا س ك a د ى r 1 5 "= 4 3 = =. "= . I =. a = . . a ~ 1 ٍ. و u . . a. a. a u کی 1 . FF", 5 ا ۴ اال او e n mF س ۴ N, r aH hE a 8 ا 8 ا کے . 5 4“ LS E SE E 0 : : iF 2 3 ا ا : : س Sak Eri, E. ا r... r - 0 و 5 9 5 ر r 3 5 rs e iF. E" 5 . ب E + بر 4 و ”1 ا ٠ ا ٣ = r ا ٣ . لیے Er . ٣۹ د = ا . 1 1z کا E" د I - r . د .
e ٣ ا و ا د ا AN E و الي اي 2 ER
اهر بفتح اهاء: الوادي» ويجوز الإسكانء وأما #السّايِل قلا نر4 فهو من الانتهار» وهو الزجر. «مُيير4 من النورء وهو الضوء حسا أو معنى. صب 4 بضمتين» وبضم اللون وإاسكان الصادي وبقفتح النون وإسكان الصاد» بمعنى واحد. وهو: حجر أو صنم كان المشر كون يذبحون عنده وحعه: «أنصاب 4 . ِنَصَّبٌ4 بفتحتين: تعب و مسن المَيْظانُ بصب 4 آي: بلاء وشر #تقم 4 الثيء ينقمه أي: كرهه وعابه. « تَضيد ب أي: منضود بعضه إلى بعض. #ئكير4 إنكار» ويقال: نكر الشىء وأنكره يني لون 4 من النسلان» وهو: الإسراع ني ا لمشي مع قرب الغا
حرف الصاد صِرَاط 4 هو في اللغة: الطريق» ثم استعمل في القرآن بمعنى الطريقة الدينيةء وأصله السينء ثم قلبت صادا لحرف الأطباق بعدهاء وفيه ثلاث لغات: بالصاد وبالسين» وبين الصاد والزاي. صلاة 4 إذا كانت من الله فمعناها: رحمةء وإذا كانت من المخلوق فلها معنيان: الدعاءء والأفعال المعلومة . طإْصَوْم4 أصله في اللغة: الإمساك مطلقاء ثم استعمل شرعا: في اللإمساك عن الطعام والشراب وقد بمعننى الصمت في قوله: لي دزت رحن صَومًا 4؛ لأنه إمساك عن الكلام. وصتفة ملو عل لرك راتت رمل تل |
جاء
ققد
TST TA TFN AND AND AN ANF 7 RN NE SNS ERN WE N SK OW
ا ا ا ا ا ا
ي ر اپ ر ."0 " ا ا 1
پا"
i NTA FANT AN ANT gS BE pS, N O EON OWE
1 ل ۴ لک ۴ ا ا ا ا
3 = u ل سس ٠
و 2 .1 ا + ا ¥ ا 7 ا 2 1 ر ج E 5 ٍ ا و ا . .ي ا 1 + 1 ده i. 4 4 FF - 1
ا“
5
+ ا 2 9 2 ا 5 0 E, 4 ا . ا ا ا
ا ا 2
1 i hk ê dk 4 Bh i dh 1 a FAT AE RA TE TAD 7و To ا EF EF EF س I
کم ا ال ااا کک ر ج ار ل ر و و eS پا ای اي ي اي اي
1 - رز کيا ٦ My اق وہ کا ل ر ا "٠ 3
2 د
E
n. اکم کے یں
ا د
0 يا
™
=5 ٣ اا rE ي٣
بار
1 ت م ك ےك
ا
1 RT =. RE" ا ا
7
1
آ ی
E A
اٹ
لے س
ي
" 5 ا کا د ¬ با دمر 8 ا اا طا ل 8 | E ا ن r" a mr پر - A E FT A E FD Û E Û a a FD ا ا ا ااي ر ا a
IY
TE
a E
RUB RTT ST ا ے٣ EH
ا
oT : : : : : : ا 0 ا ا اد
n
ےا
ےا
د ام ی ا نن E OD کاو د
د ٣ ٭ u" ا "ALF 1,"
مه ا اا EN ۴8 ر : ¬ ا 1 ایی ۲ وی و : ہا 3 +
e ٍ +“ - + ia. r" . - . : - سے س : : . ا 4 غ Fr ا 2 8 ر ا - 8 ٦ م ” + چ 0 . ْ - ا ا ا ی ی ی کک 5 E. ی ی ٠ ای کی ر ای ٭ کی یی یی ٠ یی یی ' کی ' وی د یی کک FE . r i or FO eh ا“ 3 E a ۳ - 2 A ا" د" e 2 د" ن" ي" . E [
: ا 1 = eT i gr Fer: 3 کا ٌ 2 ت ma E a 6 ES ل اتی ف f ا 3 ا ع Lh ا ل ر 3 ا ۴ ا 3 e ل ٣ . a 1 .ا کک 5 ا ا ا e ا ا ا a ا ا ا و ا ا ا 4
“FFs . - :+ سا ,| اة ا ا
Ka : ۴ E 1
1
L: a. 1 . 5 ا ٠ ا ر ا ا س ا
Ka 2 - 5 اا LF 5 a .
و ا
.ا
E e sc r r
=F "= FF J» . Ll س 8 0 a . 4F HH FF 0 . - . . . ج" 5 - Pg 8 r O u رآ ا ل ma ل ا . Eas hk E. r, rh. E A - 1 .
۴ ¥ F۴ 1 4 ٍ 4 1." 4r n ا i ° 0 = ن 5 + ۴ Fı Li 1 1 1 1 . . 5 5 5 5 " 5 .ّ" = ّ 5
E RS
nF ¥ و "a ٣
ا
7 ا
ا ا ا EET ا IF La Kb
nN. Er. پا ا ي لے ا اف سا E. 2 م لبد ِا 1
3
۳ ۴ Ty و ا SERR 7
SEE,
ل د e کر
ا ا پک ا ی و A. وو و ا ھم ا و ا و اھ ا کا و E SENAN ORF ONENESS ENA SF hO FSF a TF a : ak EN, E 4 aE. ا ا یں کی و رک Ela a Paa Fa FF a a n ا س .ا 8 2 0 ا پک ا 9 کن E 8 4 00 i: نی 1 8 ,1 E ا ا ا کو بے کا ا کی ہے کی را ا ی ی ر ا ا 0 2 % ا ب جا ل لوا را ر
ومنه إن الْمُصَدَقَِينَ وَالمْصدَقَاتِ 4 بالتشديد؛ أي # نَصظلون »4 تفتعلون» من صل بالنار إذا تسخن مها
التصدقن) و أما طأيَنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدَقين 4 بالتخقف: والطاء بدل من تاء.
سے
SE I Es E
د
فهو من التصديی. «اصظقى # أي: اخحتار» وأصله من الصفا أي : اتخذه
۹
وصدق؛ 2 الدال: صداف المرأة» ومنه واوا صضفبا.
8
ل"
ا ا e “3 2 5 i. r کا ہا ,ا .“کي ا ا ° E ° ا ا ۴ ا ا
داق4 ف القول: فد الاب والصدق والصغير:ضدالكبر.
r ر“ ر